مقالات

العفيفة تناديك ياوزير الصحة

27

في إحدى الرحلات وعلى متن الطائرة أصابه اﻹعياء الشديد وبدأ يتقيأ في ممر الطائرة وكان المضيف قريب منه لكنه حاول الهرب بطريقة ما إلى الناحية الاخرى لكي لا يقوم هو بنظافة المكان لكن المشرف رأى كل ماحدث والعجيب أنه لم يوبخه بل عوضا عن ذلك ذهب بنفسه لينظف تلك الارضية ولم يلبث الا قليلا فإذا بالمضيف يأتي ليقدم المشاركة في هذا العمل وبتفاني… نعم هكذا تكون القيادات والمسؤليات أن نبين للآخرين الطريق ونقوم بالسير عليه أمام أعينهم ليس بالكلمات بل بالفعل ليسيروا على نفس الخطا وهذا الذي لم نره يقوم به وزير الصحة الدكتور عبدالله الربيعة رغم أن جازان تلفظ أنفاس صحتها وتستجديه ليل نهار بأن يزورها لكي يعيد لها نفس الحياة الصحية ويرسم لها طريق الوصول لأعلى خدمة تريح المواطن وتضمن له عدم الهجرة للرياض حيث جعل جل همه مستشفياتها والتي أصبح يسافر إليها الناس ليتمكنوا من العلاج بها حتى أصبحت من زحمتها لا تطاق , إن أردت أن ندفع عنك قيمة التذكرة فنحن مستعدون ولكن قم لنا بزيارة تفقدية، شكل لجنة خاصة لمراجعة شهادات وقدرات الطاقم الطبي وعلى رأسهم مدير الشؤون الصحية .

ياوزيرنا الناجح إن العفيفة تناديك إن البريئة تستغيث بك لتضع يدك على الجرح وتطلب له الوصفة التي تجعله يلتئم ويسكن ويعود لكي يواكب مركب الخدمة اﻹنسانية .

لكنني اراك ياوزيرنا الغالي تنظر لتلك البريئة التي سلبوها أقل حقوقها رغم العناية الفائقة التي تلاقيها من بعيد من خادم الحرمين وملك الانسانية وأنت لازلت تنظر لها من هناك من فوق من برجك العاجي.

أيها الوزير إن جازان  ليست بنت زنى لكي تتهرب من الوقوف بجانبها وتحتضن مآسيها وليست يتيمة لتبحث لها عن من يتكفل برعايتها فقد تكفل بها من هو خير منك وهو صاحب السمو الملكي الامير الانسان رجل التنمية الاول محمد بن ناصر بن عبدالعزيز والذي أعاد لها الحياة من جديد وأخرجها بحلة جديدة فتنت العالم كله .

ياجازان يا أيتها العفيفة لاتتعبي نفسك في التلويح لهذا الوزير الذي أدار لك الظهر فإنه لايرى حجم اﻷلم الذي ملأ برك والبحر ولن يسمع لصراخك فأنتي في نظرة مجرد وهم و سيزول قريبا وماعلم أن الطهر والصبر والعفاف والحياء هم أبنائك وأن الحب والشعر واللغة والأدب والتواضع هم طلبة تخرجوا منك وأن الوفاء هو ثوبك الذي ترتدينه وتهدينه لكل من أحس بك وعاش أحزانك وأن الشجاعة هي منهج أبنائك.

دعيهم أيتها العفيفة فإنهم لايسمعون صراخك فقريبا سيستجدونك بأن يستثمرو فيك أو حتى يزوروك وتطأ اقدامهم ترابك ليعيشوا اجواء السياحة فيك . والوعد بعد خمس سنوات بإذن الله

ياوزير الصحة ….

[[أصبحت جازان تشيع في كل يوم جنازة بخطأ طبي؟!!!]]

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق
إغلاق