مقالات

للجادين فقط كلية وطحال للبيع !

بقلم أ. يحيى بن حسين الفيفي

عندما أستطلع الصحف الورقية و المواقع الالكترونية سرعان ما أغض الطرف حفاظاً على ما تبقى لدي من آمال في تحسن المستوى المعيشي ،معرضاً عن ما تحمله تلك الاحداث في طياتها من أنباء توحي إليّ بقدوم مستقبل أسود حالك , هذه ليستّ نظرة سوداوية و لا تشائماً لكنه الواقع يفرض هذا .
فعندما اشاهد ما يسمى “بالمواطنة” أو “المواطن” يعرض أعضاءه البشرية للبيع من أجل أن يستطيع العيش ، تتبادر إليّ تلك التسائلات التي لاتنتهي:

هل سينشط سوق بيع الأعضاء في السعودية وهل ستصبح بلدي وجهة لتجار الأعضاء في يوم ما ؟

وهل الفقر والحاجة ستفتحان سوقاً بشرية في دولة تعد من أغنى بلدان العالم بترولياً إن لم تكن أغناها على الإطلاق ؟!

وهل قطعة جسدية أو قطعتين ستقوم بتأمين الحياة لذلك البائع أم أنهُ سيضطر الى بيع العضو تلو العضو لآخر قطعة من جسده و هل ستفي أعضاءه مجتمعة بمتطلبات الحياة؟!
و أي الأعضاء سيجلب الأرض وما هو العضو الذي سيجلب المسكن و ماهي الأعضاء التي ستكون قيمتها كفيلة بتأمين الغذاء والدواء ؟
وهل ما تبقى من أعضاء يعد كافياً لمواصلة الحياة أم أن تناقص الأعضاء سيعجل بالرحيل و يغلق ملف التسوق البشري في ذلك الجسد المسكين..؟

فهل بلغ الأمر الى عرض ما أمكن عرضه من أجل البقاء على قيد الحياة..؟
وهل هناك سلع تعرض في الخفاء من أجل العيش..؟
وهل ما يعرض اليوم في الخفاء من أجل العيش سيصبح غداً واقعاً علنياً يمتهن وكل ذلك من أجل البقاء..؟!

وبعد أن بدأ سوق الأعضاء البشرية هل سيعود سوق الرقيق والنخاسة وهل سنسمع بمن يعرض إبنه في سوق ما أو عبر صحيفة ليحصل على ثمن علاجه أو لقمة عيش طال إنتظارها؟!

وبعد وقفة تأمل وبحث في الأسباب وجدت في بلدي صنفان من الباعة فمنهم من “يبيع الأعضاء الجسدية “و منهم من “يبيعون الضمائر..!!”

‫2 تعليقات

  1. بالمناسبـة تعليقي السابق لايعني الرضاء التام على ما تقدمه الحكومة من خدمات ولكن هذا لا ينفي ان هنالك سوء تصرف
    وتقصير من قبلنا كمواطنين نسعى لتعليم اطفالنا تعليم جيد ورعايتهم رعاية صحية ممتازة ليخرج جيل مثقف واعي لا يبيع ضميره عندما يعتلى اعلى المراتب الوظيفيه .. كما تلاحظون أن اكثر المجرمين ومدمني المخدرات مراهقين ينحدرون من أسر ذات تعليم متدني وايضاً من اسرة كبيـــرة متفككه بسبب اهمال الأب لأبناءه لكثرتهم وعدم اليسطرة عليهم ومعرفتهم تصرفاتهم .. بينما الأسر ذات الطفلين أو الثلاثـة تكون مترابطة واطفالها متعليمن وتجدهم بين اقرانهم في المدارس ذو ملابس وهندام مرتب واهتمام واضح من قبل الأسره

    هذا والسلام عليكم
    قال رسول الله يوشك أن تتداعى عليكم الأمم كما تتداعى الأكلة إلى قصعتها .. ، قالوا: أومن قلة نحن يومئذ يا رسول الله ، قال: كلا ولكنكم يومئذٍ كثير ولكن غثاء كغثاء السيل وليوشكن الله أن ينزعن المهابة من قلوب عدوكم وليقذفن في قلوبكم الوهن ، قيل وما الوهن يارسول الله ؟ ، قال: حب الدنيا وكراهية الموت

  2. نعم سيحدث هذا .. عندما تشاهد رجل في منزلـه عشرون طفلاً واربع نساء لا يستطيع الصرف عليهم
    ولكنه من جهة اخرى يستطيع ان يتزوج عشراً ويخلف خمسين طفلاً ما دام جاره يصرف عليه وعلى اطفاله

    يا أخي دام الأنسان غير قادر على اعالة اهل بيته لماذا يحمل نفسه اكثر مما تحتمل ؟؟؟

    سوف ينحدر المستوى المعيشي للسعوديين وسوف يبيعون اطفالهم كذلك مستقبالً مع كلاهم واعضائهم
    لا بد من تثقيف المجتمع اولاً .. الدولة ليست مسؤوله عن فحولـة الرجل .. على الفراش فحل واذا جاء وقت
    المصروف يبكي ويزبد ويلعن اليوم الذي رمى به هذه الرميه

    المفروض الدولة تصرف كيس دقيق مع كيس حبوب منع حمل لتفادي اي كارثة قادمة قد تحل بالشعب

    نحن نعيش في مجتمع رأس مالي لا يرحم إن لم نتعلم من اخطائنا ونحاول التقنين في كل شي حتي في عدد
    الأطفال المواليد سوف نربي جيل يشحذ بدون تعليم ولا رعاية صحية جيدة

    اما قصـة ….. والرب يغنيـــك ,, فقد اثبتت فشلها الذريع والدليل رجل يسرق حليب طفله الصغير
    ويقبض عليه وهو يبكي ويقول طفلي سيموت من الجوع لأني لا اجد مالاً .. ويوم سألوه كم طفل معه
    قال تسعه هههههههههههههههههههههههههههههه

    عليك من الله ما تستحق بعد سنتين بيصيرون درزن وستسرق وتسرق وتسرق لتطعمهم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: