مقالات

يا أبا العطاس حنا ما نسينا * سنذكر فضلكم دوما علينا

الشيخ. حسن فرح

وفاة الأب الفاضل الشيخ الشاعر الأستاذ حسن فرح الأبياتي كان لها وقع شديد على النفس اختلطت فيه مشاعر الحزن بالصدمة مشاعر لم تستطع حتى الدموع أن تستوعبها.

الموت ليس هو النهاية بل بداية لحياة أن شاء الله مع الصالحين في جنة الخلد كيف لا وهو عاش مربيا فاضلا وشاعرا وأدبيا ومصلحاً إجتماعياً .

لقد كان لحسن فرح وقفات كثيرة في المنطقه في شتى  قضايا المجتمع وقد سخر جل وقته لخدمة المنطقه واهلها وخصوصاً التعليم وقد تخرج على يده العديد من أبناء المنطقه وأستمر على تأدية واجبه التربوي لسنوات عدة كان خلالها أبا قبل أن يكون مربيا ومعلما ،ولا يكاد يغيب عن ذاكرتي يوم قمت بإلقاء النشيد .

يا أبالعطاس حنا ما نسينا ** سنذكر فضلكم دوما علينا
أنا ومجموعة من الزملاء في حفل تكريمه حيث كان مدير لثانوية فيفاء

ولا أعتقد أنه يوجد شخص من أهالي فيفا لم يسمع به ولم يحاول الاقتداء به لأنه كان نعم القدوة الحسنة ونعم الموجه للصغير قبل الكبير، حديثة كان يغطيه الهدوء هذا الهدوء النابع عن تجربه وحكمة ونظرة ليس فقط للوضع الحالي بل كانت نظرة مستقبلية، كان ودودا في تعامله أميناً في رأيه صادقاً في كلمته وهذا هو رأي كل من عرف حسن فرح وجلس معه، قوة شخصيته وحب الناس له جعله رمز من رموز فيفاء وتكاد لا تذكر فيفاء إلا ويذكر اسم حسن فرح الأبياتي \” رحمك الله وغفر لك\”

حسن فرح لم يمت بل سبقنا إلى الدار الآخرة حيث الحياة الأبدية وأسأل الله تعالى أن يجمعه مع الصديقين والشهداء والصالحين .
وآخر كلامي أقول:
يا أبالعطاس حنا ما نسينا *** سنذكر فضلكم دوماً علينا
——

‫6 تعليقات

  1. رحم الله فقيدنا ..
    رحم الله والدنا..
    رحم الله مربينا الفاضل المناضل ..
    بيض الله وجهك اخي يحيى ..
    ليت كل قلم نفخر به يسطر جزء من ذكرى ذلك الهرم الشامخ ..
    تجمع في مؤلف واحد ليبقى شاهداً على عظمة ذلك الرجل .. وبرهاناً على وفاء ابنائه ….

  2. الأستاذ الفاضل جابر مسعود القصيدة موجودة ويشرفني طرحها هنا ولكن بيني وبينها قارات ومسافات بعيدة الطوي.

    كما أعتذر منك أيها الحزين-وكلنا الحزين اليوم- لعدم تمكني من تذكر بقية الأبيات فقد مضى زمن طويل على حفظها (حوالي ١٧ سنة)، ومتأكد أن في جعبة أستاذي جابر مثلها وأحسن.

    القصيدة جميلة وغاية في الوفاء، أذكر بينما كنا نتدرب على الإنشاد فوق مبنى ثانوية فيفاء القديم استعداداً للحفل حضر الشيخ الأستاذ أحمد محمد الحكمي، فاستمع للكلمات منا ونحن ننشد ثم التفت للإستاذ جابر وقال: “صح لسانك والله” بلهجة فيها من قوة مخارج الحروف ما يوحي لك بصدق رأيه….

    رحم الله الشيخ الفاضل والمربي المخلص الأستاذ حسن فرح، وحفظ الله الأوفياء من بعده.

  3. رحمك الله ايها المعلم الفاضل ، التشجيع والتحفيز والتوجيه وشحذ الهمم ، لن ينسى فقد كان المدير والمرشد والمعلم والاب والاخ يتعامل مع كل طالب على حسب طبيعته فقد كان ذو نظرة ثاقبة بأخلاق الرجال وطبائعهم .
    بارك الله فيك يا باسم فقد تحدثت بما خالج افئدتنا .

  4. اشكرك اخي باسم واخي عبدالله
    للاسف بحثت عنها بين أوراقي ولم أجدها اتمنى ان أجدها كاملة واعتقد ان الشطر الاول في البيت الثاني ” يا بدرا منيرا ”
    رحم الله الفقيد فلن ننسى أفضاله علينا

  5. أبا العطاس إنا ما نسينا *** لكم فضلاً ولا ديناً علينا
    أبا العطاس يا قمراً منيرا *** أضاء سناه للحيران فينا

    أبيات وفاء حبكها الإستاذ الكريم/ جابر مسعود العبدلي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: