أخبار فيفاء

بالصور..المكتب التعاوني بفيفاء : برامج وفعاليات تستهدف الجاليات في المحافظة

فعاليات اليوم المفتوح للمكتب التعاوني وتوعية الجاليات 004

يقيم المكتب التعاوني للدعوة والارشاد وتوعية الجاليات بفيفاء عدداً من البرامج اعتبارا من 5/5 الى 6/6 العام الجاري تستهدف الجالية البنغالية والباكستانية والجالية اليمنية ويشارك في فعاليات البرامج عدد من المشائخ في حفظ القرآن والتجويد والفقه من بعد صلاة العصر الى العشاء من كل يوم كما تم طلب عدد من المشائخ من خارج المنطقة للمشاركة في الدورة العلمية المكثفة بالغة البنغالية والهندية وسوف يكون بإذن الله يوم الثلاثاء القادم يوم مفتوح للجاليات يتخلله بعض الالعاب الرياضية والمسابقات والجوائز للحضور ويوم الاربعاء ملتقى الجالية اليمنية وفيه عدد من البرامج والمسابقات ووجبة عشاء وسوف نوافيكم بأخبار الملتقى اولا باول .

من جهة أخرى اقام المكتب التعاوني للدعوة والارشاد وتوعية الجاليات بفيفاء اليوم الثلاثاء يوم مفتوح للجالية البنجالية والهندية والباكستانية المشاركة في الدورة العلمية وتخلله عدد من الانشطة الرياضية والمسابقات والجوائز .

‫4 تعليقات

  1. »خيركم من تعلم القرآن وعلمه«

    الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، أما بعد:

    فقد روى البخاري في صحيحه (5027) من حديث عثمان بن عفان رضي الله عنه قال: »خيركم من تعلم القرآن وعلمه«. ففي هذا الحديث بيان فضل تعلم القرآن وما اشتمل عليه من الحكم والأحكام والمواعظ والعقائد وغير ذلك مما يناله المتعلم للقرآن عند تدبره، قال تعالى (أَفَلاَ يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا) [محمد- 24]، وقال تعالى (كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِّيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُوْلُوا الْأَلْبَابِ) [ص- 29]، فليس العبرة بمجرد قراءته وحفظه وتلاوته وإن كان في ذلك من الفضل ما فيه لكن لا بد من تلاوة القرآن الكريم حق تلاوته كما قال تعالى (الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلاَوَتِهِ أُوْلَـئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ) [البقرة- 121] أما من قرأه من غير إيمان به لا يمتثل أوامره ولا يجتنب زواجره فهذا سيكون القرآن حجة عليه لقول النبي صلى الله عليه وسلم: »…. والقرآن حجة لك أو عليك« [رواه مسلم- 223] من حديث أبي مالك الأشعري رضي الله عنه.

    كيف كان الصحابة- رضي الله عنهم- يتعلمون القرآن؟

    عن أبي عبد الرحمن السلمي قال:» إنا أخذنا القرآن عن قوم فأخبرونا أنهم كانوا إذا تعلموا عشر آيات لم يجاوزوهن إلى العشر الأُخر حتى يعملوا بما فيهن من العلم، قال: فتعلمنا العلم والعمل جميعا، وإنه سَيَرِثُ هذا القرآن قوم بعدنا يشربونه كشربهم الماء لا يجاوز تراقيهم، قال: بل لا يجاوز ههنا ووضع يده تحت حنكه« ذكره ابن وضاح في البدع (275).

    أخي القارئ الكريم قارن بين حال السلف مع القرآن وواقعنا اليوم لترى الفرق الشاسع بيننا وبينهم، فالناس اليوم لا همَّ لهم إلا الأصوات الجميلة والأكثر مبيعا ورواجا وقد يسمع بعضهم القرآن في المقاهي والمطاعم يطربون على صوت القارئ دون فهم شيء منه فمثلهم ?كَمَثَلِ الْحِمَارِ يَحْمِلُ أَسْفَارًا? [الجمعة- 5]، هكذا ذم الله تعالى اليهود الذين أُمروا بتعلم التوراة والعمل بها فجعلوها وراءهم ظهرياً لا يعملون بها ولا يتحاكمون إليها، وهذه الأمة تبعتهم بذلك شبراً بشبر وذراعاً بذراع، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.

    وفقكم الله الى ما فيه الخير والسداد. وجعل عملكم هذا خالصآ لوجه الله تعلى وزاد به في موازين حسناتكم ان عملكم هذا انساني قبل ان يكون واحب ديني وشرعي .وهذا يبدو لنا من خلال استعراضنا لبرامج لهذا المكتب ونشاطه بما تعبر به الفرحه والانشراح على محيا هؤلاء المشاركين .
    جزاكم الله خيرآ على صنيعكم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: