مقالات

الوطنية (صور مخربشة)

أحمد بن جابر محمدبقلم :أ. أحمد جابر الفيفي

في مساء تكدست فيه الصور العابرة التي تعانق فكري عن كل شيء حولي عن نفسي واهل بيتي ومجتمعي وبلدي قررت ان أكتب عن كابوس اسموه ( الوطنية ) هكذا اصبح بعد ان شوهه التأريخ ليختزل كل شبرٍ من الوطن في شخصيات استحلت كل شيء بأسم ( الوطنية ) ليتحول الوطن بقدرة التزييف الى شيء يستعبدنا فالفساد انتشر في صور كثيرة واصبحنا محاربين في وطننا باسم الوطن كيف ذلك؟
ساسرد لكم بعض الصور ؛

١- الصورة الاولى : مشاريع وهميه او متعطله او فاسده لم تنفذ كما يجب وكل هذا على مرأى ومسمع الجميع (المواطن والمسؤول) ورغم ذلك فهذه المشاريع يصرف عليها مليارات وتستنزف كل سنة من الميزانية مبالغ  طائله ولكن للاسف لا رقابة ولا صرامه في القرارات حتى اصبحت السرقة في المشاريع حلال وطريقاً لتنمية المال والفاعل مجهول و( ربي ارزقني وارزق مني ) الى ان اصبحت بلدنا رقم (١) في المشاريع المتعطلة والوهميه والفاسده ونتفاجأ في كل ميزانية بارقام فلكية لمشاريع البنى التحتيه وما زالت تلك البنى التحتيه غير ملموسة وما يشاهد غير صامد في وجه اي هزه فاين انتقاد الاعلام لسياسة المسؤول في توزيع المشاريع او الصرف او ملاحقة الشركات التي تعود غالبيتها للمسؤولين وفضحهم ؟

٢- الصورة الثانية : ميزانية خير والفائدة للغير وهنا اكتب وكلي الم عندما اشاهد (بلاوي متلتلة) فمن فتياتنا خريجات الجامعات اللواتي يفصلن وتنهى عقودهن ويجلب اجنبيات بديلات لهن الى فتح الاماكن المختلطة للفتيات للعمل كبائعات الى سكوت المسؤولين وتخاذل الاعلام عن ذلك وكأنهن لسن مواطنات الى لوي القرارات التي يأمر بها الحاكم كحافز وغيرها الى ارتفاع الاسعار والتي تفاجئنا في كل حين دون رقابة الى اتساع الفرق بين طبقة الاغنياء والفقراء ودخول الطبقة الكادحة مع طبقة الفقراء الى مشكلة السكن والتي يعاني منها ثلثي الشعب  دون حل الى مشكلة البطالة والتي جعلت من شبابنا قنابل موقوته فريسة للعصابات وللانحراف وكل ذلك ممكن ان يكون في دوله فقيره ولكن في دولة تعانق ميزانيتها رقم فلكياً من ١٣ خانه فذلك من العجائب !!

٣- الصورة الثالثة : نملك المادة ولكن عقول معطلة ففي دولة بحجم قارة كالمملكة تقبع التنمية الصناعية في اخر الركب وتتقدمنا دول كالهند وباكستان والصين التي تعد من الدول الفقيره ، نرى من حولنا دول تصنع طائرات حربية وسفن حربية وسيارات وصناعات متنوعه وهنا لا يوجد امل في نظرة بعقل للتنمية الصناعية فاعتمادنا على البترول لجلب المادة والشراء من الخارج لكل احتياجاتنا بعقود خيالية تستنزف الكثير من مواردنا الاقتصادية وتجعلنا تابعين للغير يتحكم بنا فمتى سينتهي ذلك ؟

٤- الصورة الرابعة : الابتعاث الخارجي والذي جر ويجر وسيجر علينا ويلاته فشباب في سن المراهقة ليس من العدل ان نرميهم الى دول يتربى النشأ لديهم على الجنس والمخدرات والافكار الالحادية ومن سلم من ذلك يعود بفكر مشوش واراء هدامة لا تتوافق والشريعة الاسلاميه الا من رحم الله ولدينا مثل حي وهو مصر فبعد الاستعمار الفرنسي ارسل الطلاب لفرنسا لغسل ادمغتهم تحت مسمى الدراسه وانتج لهم مثل رفاعة الطهطاوي الذي صور الحمله الصليبية على الجزائر المسلمة انها حملة سياسية لاغراض تجارية في حين يصور ابتهاج الفرنسيين في باريس بانتصار ملة المسيح على ملة الاسلام ،  اذن فكم من ابنائنا سيعود بفكر رفاعة الطهطاوي من بلاد الغرب؟  اليس من الاولى ما يصرف عليهم هناك تفتتح به جامعات هنا ويدرس فيها الطلاب ونحميهم من تلويث عقولهم في هذا السن المبكر ؟

٥- الصورة الخامسة : مجلس الشورى والذي يغط في سبات،  نائم في العسل عن هموم شعب اثكلته المواجع ويبحث في امور عجيبه غريبه وكأنه يسكن في كوكب آخر ففي الوقت الذي يرفض فيه مناقشة أمر بدل السكن للذين انهكتهم الايجارات نجده يناقش سبل القضاء على المستأجر الذي يهرب دون دفع الايجار ومن اغرب المواضيع التي ناقشها مجلسنا الموقر السماح للحمير بالتنقل بين دول الخليج دون رسوم جمركيه ، فهل هذا يا مجلسنا هو هم الوطن والمواطن ام هم الحمير ام هو هم من بالظبط ..؟؟

٦- الصورة السادسة : المرأة في مجلس الشورى قبلناها ولكن ان يتولى ذلك بعض من عرف عنهن توجهاتهن العقيمة التي لا تسمن ولا تغني من جوع فذلك هو الفساد ، عندما تريد بعضهن مناقشة قيادة السيارة في بلد لم تحصل الارملة والمطلقة واليتيمة وربة البيت  والمفصولة من عملها على حقها في حياة كريمة فهذه المفارقة العجيبة ، كنت اتمنى ان تكون النساء اكفأ من بعض الاشناب وتكون اول ورقة تطرحها في المجلس هي راتب لكل ربة منزل تربي اولادها لخدمة هذا الوطن وتحفظ بيتها ولكن النساء يجدن الرقص على ضرب الدفوف !!

٧- الصورة الاخيرة : البطانه وما ادراك ما البطانه شماعة يعلق عليها كل نكبات الوطن والمواطن ففي كل مجلس ومكان نذكر البطانه ونلعنهم ونوسعهم شتماً وربما لو حظر احدهم لاوسعناه ركلاً فهل البطانه اكثر من عامل مستأجر لعمل ما يراد منه ؟؟
واخيراً الوطن ليس شخص حتى نسكت بل الوطن هو بلد نحميه من المفسدين .. ودمتم سالمين.

الوسوم

‫5 تعليقات

  1. أن أكون صريحا يجب أن أقول ـــ
    الشعب لا يستحق شيء لأنه شعب يحب أن يأكل وينام …
    وبالنظر لبعض المشاريع التي تعملها الدولة لا تكـــاد
    تنـــتهـــــــي حتى تــــدمر ويـــــعم أركانـــها الخـــراب …
    إن بغينا التغيير ؛؛؛
    فلنبدأ بالتغيير من أنفسنا لإزالة الأحقاد والحسد الذي
    دمر جميع المشاريع الــتي كانــت أن تفــيدنا جمــيـعا …
    وثم نبدأ بنشر الفكر الراقي والتفكير السلــيم بين من
    نعيش معــــهم من الـــعائلة إلى الأصحـاب والمعارف …
    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    نحن دائما ما نتكلم أو نكتب وننسى العمل ،،،
    والأهم من ذلك كله التوكل على الله والإلتزام بالدين …
    وتذكروا قوله تعالى (إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم)

  2. الزبدة ومربط الفرس في الصورة السابعة
    البطانة البطانة والله إن البطانة ماغير حشمة للي فوقة
    إذا قالو قيادة السيارة قالو البطانة البطالة قالو البطانة
    الفساد المشاريع المتعثرة غلاء الأسعار كلها من البطانة
    حتى خروج السعودية من كاس العالم قالو البطانة لكن أحسو إنهم ثقلو على البطانة وماعاد صدق أحد جابو اللي مثل البطانة وهي إيران أي مشكلة وإيران وراها ههههههه
    لكن العتب على الدلوخ اللي يصدقون كل ما يقال
    وصدق ذا قال (العوام طوام)

  3. لقد اسمعت لو ناديت حيا
    ولكن لا حياة لمن تنادي
    استاذ احمد : استمتعت بقراءة مقالتك واضيف لما ذكرت ان مشايخنا الذين هم السلطة الشرعية دورهم هامشي وكأنهم استسلموا
    نسأل الله ان يتحسن الحال

  4. أقول صبحك الله بالخير
    كلام مليان وعلى ماقالوا الزبده في الأخير
    الصورة السابعة هي البلا كل البلا وعفاك
    البطانه البطانه البطانه
    البلا من البطانه
    هذي كنت اصدقها الى وقت قريب
    وفي النهاية عرفت البطانه هذي منذ100سنه
    وهي مسيطره على الوضع
    حسيت إني عشت دلخ لفتره من الزمن
    وغيري عاش دلخ سيم سيم أنا فتره ليس بسيطه
    وغيرنا لازال دلخ وسيصحصح في يوم ما
    فقر من البطانه!
    بطاله من البطانه!
    مرض من البطانه!
    خدمات زفت من البطانه!
    وياحليل هالبطانه
    عاد تصدقون
    لو لقوا البطانه اللي يسنعهم
    كان زانت الامور ولا شفنا من هذي الكتابات شي
    شكراً لك
    شكراً للبطانه فهم مظلومين

    1. عزيزي كرباج
      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
      اتشرف بمرورك الدائم لمقالاتي ولكي تتضح الصورة السابعه : فالبطانه شريكةٌ في العبث في كل اتجاهـ ولكن هل حاسبها من استأجرها للعمل على فسادها وسوء ما تقدمه وطردها لعدم كفاءتها لما وكل لها من مصالح ؟ هكذا اعني ..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: