مقالات

لأنني لم أسرق !

بقلم : يحيى بن حسين الفيفي

لأنني لم أسرق ، بهذه الجملة المختصرة تلخصت قصة نجاح لرجل تمخض نجاحه عن نجاح دولة ، قصة رجل ابهرت العالم بأجمعه وجعلت شعوباً طال وقوفها في إنتظار قدوم مستقبل مشرق منذ عشرات العقود تقول ليت قومي يعلمون ، جعلتهم كلمات هذه الجملة يقولون ليتك منا ونحن منك هذه قصة نجاح لرجل كثيراً ما كنت ولازلت أتابع أخباره فأجدني ابتسم عندما أراه على شاشة التلفاز رغم ما اتمتع به من كره للملفات السياسية ولله الحمد والمنه فحبي له حباً إجتماعياً بحتا !!

لم تكن قصة هذا النجاح وليدة تلميع وتطبيل لعين من مرتزقة اصطفاهم لنفسه، ولم تكن امام الفلاشات الإعلامية ليقول هاأنا ذا ولم تكن ممزوجة بشوائب عربية قط.
إن ما قدمه ذلك الرجل من نجاحات لم يلفت نظري فحسب بل لفت إنظار مجتمعه المحيط به بشتى اطيافه وطبقاته فالمحب جعل منه رمزاً دينياً وطنياً وعظمه ومجده ، والعدوالسياسي عمل كما يعمل الآخرون فجعل منه العلماني ومهنم من ذهب الى تكفيره وجعله عميلاً غربياً معادياً خائناً لبلده فلم يلبث أن قال لهم بما صنعت يداه كذبتم ورب الكعبة، وعلاوة على ذلك لم يلفت أنظار مجتمعه المحيط فحسب بل تعدى ذلك الى المجتمع الدولي بشتى توجهاته.

أليس كافياً للإعجاب ماقدمه لشعبه خلال 10سنوات فقط منذ إعتلائه للسلطه في بلده ؟
أليس كافياً أن ترى خلال (10)سنين تغيرات شامله من نكبات ونكسات تأريخية على الصعيدين المحلي والعالمي الى نجاح باهر.؟
رجل أستطاع في عقد من الزمن(10سنين)أستطاع أن يجعل دولته تحتل المرتبة التاسعة في ترتيب أغنى دول العالم ولن تتعجب من هذا الإنجاز إلاعندما تعلم أنها كانت تحتل الرقم مئة وأحدى عشر قبل عشر سنين حقاً أنه جدير بالإعجاب.!!
رجل أستطاع تحسين المستوى المعيشي لشعبه فقد أستطاع أن يضاعف دخل الفرد خلال 10 سنوات ليس 5% ولا 10% بل أستطاع أن يضاعفه الى 400%!!
رجل نهض ببلاده على المستوى الدولي سياسياً وإقتصادياً خلال فترة وجيزه فلا يملك عصاً سحرية ولا فانوس سحري ليحقق كل هذا فهل عرفتم السر الذي يقف خلف هذا النجاح.
ربما يجهل الكثيرين هذا السر الكامن والمذهل الذي صنع هذا النجاح فلم ياتي نجاحه وليد الصدفة بل لسر لو لم يكشفه لنا هذا البطل لما استطعنا ان نصل اليه
إن ذلك السر كما صرح به عندما سأله أحد الصحفيين عن سرهذا النجاح وكيف استطاع أن يصل ببلده الى هذا المستوى فكان جوابه (لأنني لم أسرق)!!!

إنه رجب طيب اوردوغان .. الذي رسم قصة نجاح مذهلة في عشر سنين فقط فلاعشرينية ولا ثلاثينية ولا مئوية.

رجب طيب أردوغان (بالتركية: Recep Tayyip Erdoğan)

الوسوم

تعليق واحد

  1. ياليت كل الي يديرون ال العربية يعرفون يجيبومثلك يا اردوغان ويثبتولشعوبهم هذا الكلام
    ولكن العرب يمشون عكس الموال تسلم يا اخ يحي مقال فعلا جميل ويستاهل النشر والمتاعبعة
    لك مني نرجسة من اجمال بساتين الكلمة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: