أخبار الملتقيات

ملتقى أبناء جازان بالرياض يقيمون حفلاً تكريماً لوفد الجنادرية .

فاح الكاذي والفل الجيزاني في ملتقى أبناء جازان بالرياض ظهر الخميس الموافق 1434/5/23هـ بقدوم وفد الجنادرية وذلك ضمن الحفل السنوي لاستضافة وفد الجنادرية والذي اعتاد الملتقى القيام به إحتفاء بهم وقياما بواجبهم وزيادة في أواصر الترابط معهم و الأنس بمجالستهم والتعرف على بعض ما تم تحقيقه من مشاريع واعده في المنطقة والتي تدل على حرص القيادة الحكيمة من لدن خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبدا لعزيز ال سعود حفظه الله والبسه ثوب الصحة والعافية والذي مافتئ أطال الله في عمره في متابعة وتوجيهه لصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن ناصر ال سعود قائد النهضة في المنطقة في دفع عجلة هذه النهضة على جميع المستويات الحضارية والصناعية والاقتصادية..

ولقد تخلل حفل الاستضافة العديد من الفقرات التي اتسمت بالشمولية في الطرح والعمق في النفع .

*قدم الحفل الاستاذ المتألق حسين حكمي مسئول الشئون الاجتماعية في الملتقى .

بداء الحفل بايات من الذكر الحكيم تلاها الشيخ مصعب بن عيسى شماخي عضو هئية التحقيق والادعاء العام والعضو البارز في ملتقى ابناء جازان .

 ثم كلمة الملتقى قدمها سعادة الدكتور حسين بن مشهور الحازمي رئيس الملتقى .

ليأتي دور المهندس محمد بن اسماعيل الحازمي ليقدم عرضا تعريفيا عن مسيرة الملتقى وإنجازاته .

تلا ذلك العديد من الفقرات الشعرية كانت في مقدمتها قصدية شعرية فصيحة  بعنوان ( وفد التراث ) ألقها الشاعر الأستاذ / جبران بن سلمان سحاري العبدلي مؤسس مدرسة الميزان للنقد الأدبي والمحاضر بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية وهو يعد من فحول الشعراء الجازانين وهو شاعر ملتقى ابناء جازان حيث قدم القصيدة التالية .

* قالوا: التراث على الأعتاب قد وقفا *** مع الثقافةِ بالإبداع متصفا

في مهرجانٍ ترى (جازانَ) أولَه *** وكم حفلنا بموروثٍ لنا وُصفا

فاليومَ مرآه في الساحاتِ يصحبُه *** من الأهازيجِ ما يستنطقُ الصَّدَفا

وفدُ التراثِ أتى للملتقى فغدتْ *** جازانُ ركنين قل: ما أحسنَ الصِّدَفا !

ففي رؤى الوفدِ ما يُدلي بخطتِهِ *** للملتقى، وأتى الثاني بما عرفا

أهلاً ورحباً بكم في كل ظاهرةٍ *** لها الثقافة عنوانٌ كما سلفا

دار اجتماعٍ لماضٍ حاضرٍ وترى *** أشعارَ (نابغةٍ) فاستفتح الألِفا

وعن (تماضرَ) حدّث واستمع لصدى الــ *** (أعشى) وخذ من هنا ما شئت محترفا

زُرِ المناطقَ في الأرجاءِ مبتدئاً *** فيها بــ(جازانَ) تلقَ الوضْنَ والخزفا

وزُرْ بناءً بأرضي شاهقاً لترى *** (بيتاً بها جبلياًّ) يُفحمُ السُّدَفا

فيه المصابيحُ من أيامِ محتِدنا *** فيما مضى وترى من حولِهِ العلفا

هذي حياةُ قرىً تُغري بها مُدناً *** هنا استقرّتْ لتجني عندكم نَصفا

إن جئتم الملتقى في كل ظاهرةٍ *** تروا هنا (الحازميين) انبروا عُرَفا

نرجو السموَّ بأعراقٍ لنا اندثرتْ *** نسيتُمُ العشةَ الشماءَ والسعَفا؟!

هذي خواطرُ من يلهو بما حفلتْ *** به سنونٌ تقضّتْ مجدُها أُلِفا .

 وبعدها قدم الاستاذ محمد عطيف النابوش قصدية نبطية باسلوبه الرائع ونغماته الجميله نالت على استحسان الجميع .. ( سيتم اضافتها فديو لاحقاً) ..

وبعدها قدم الاستاذ جابر الفيفي كلمة الاعلامين تحدث فيها عن اهمية الاعلام في تحقيق مصلحة الفرد والمجتمع . (مقتطفات من الكلمة ) ..

باختصار الاعلام هو اعصار المجتمعات و محركها وبات اليوم  واجهة ليوميات كل منا ودينمو لتشكيل مستقبل مجتمعاتنا ..
ومن هذا المنطلق تكمن اهميته، و من هنا تنطلق وجوبية تكامله ومصداقيته دون أن يكون تحت أي تأثير و توجيه شخصي او فئوي …
هو لسان المحرومين والمظلومين و وجهة المثقفين والعالمين و القطار الذي يحمل معه حضارات الأمم ..

الاعلام اليوم مهم لأنه بيد الجميع بعد ان كان بيد جهات يمكن التحكم بتوجهاتها وتحتكم للصراط الذي كتب لها ان تكون فيه

الاعلام يصنع رأيا ..ويزرع وعيا و يبني عقولا ويقدم حقائق وربما هو قد يعمل 
عكس ذلك .. 
الاعلام يخاطب العقل والعاطفة عن طريق السمع والبصر وهو بهذا يجمع بين المدخلات 
الفكرية للانسان
لأهمية وسائل الاعلام نلحظ ان رسول الله كان يقول لحسان بثابت (أهجهم والروح 
والقدس معك)

الاعلام مهم لأنه المرآة الحقيقية التي تستطيع ان تكشف الاحداث والمشاكل وامور اخرى مختلفة لذا ينبغي ان يكون الاعلام مقدسا وشامخا لخدمة الانسان.

كما قدم الأستاذ إبراهيم بن محمد الحازمي رئيس وفد الجنادرية لمنطقة جازان كلمة الوفد تناول فيها شكره وعرفانه للقائمين على لملتقى وحسن ضيافتهم ونوه عن بعض المشاريع والانشطه المواكبه للجنادرية في هذا العام وقال انه تم الموافقه على توسعة موقع القرية الجازانية.

وكانت اخر فقرة من نصيب سعادة الاستاذ الدكتور عبدالرحمن بن احمد هيجان وهو نائب ريئس ملتقى ابناء جازان وعضو مجلس الشوري والتي تحدث فيها عن المسئولية الاجتماعية الملقاه على عاتق الجميع والرسالة التي يسعى الملتقى الى تحقيقها عبر برامج المطروحه وكذلك تطرق الى زيادة اوصر الترابط والتناغم مع المسئولين في المنطقة والمساعده في دفع عجلة االتقدم في المنطقة بالمشاركة بالخبرات المتواجده في منطقة الرياض والمساعدة في إقامة الؤتمرات والندوات العلمية وفي الختام شكر رئيس الملتقى الدكتور حسين مشهور الجميع على تلبيتهم دعوة الملتقى ودعاهم الى تناول الغداء على مائدة الملتقى.

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق
إغلاق