أخبار فيفاء

مدرسة العمامي الابتدائية تحتفل بختتام أنشطتها

تحت رعاية مدير مكتب التربية والتعليم بمحافظة فيفاء الأستاذ/ حسن أحمد الفيفي  أقامت مدرسة العمامي الأبتدائية بمحافظة فيفاء إحتفالاً باختتام أنشطتها للعام الجاري ،حيث كرمت من خلال حفلها قيادة المجاهدين وحرس الحدود بمحافظة الداير وذلك لتعاونهم في رحلة المدرسة الى العين الحارة سابقاً ..

كما كرمت الأستاذ احمد عبدالله العمري بمناسبة تقاعده وكذلك تم تكريم الاستاذ/ علي قاسم  الفيفي معلم الصف الأول بالمدرسة نظير مجهوداته .

كما تم تكريم هيئة تطوير فيفاء.

هذا وفي أحد فقرات الحفل الخطابية كان للاستاذ/ موسى حسن الفيفي رئيس الفرقه الثالثة للمجاهدين بمحافظة الدائر الكلمة التالية ..بعنوان(الإرهاب والمخدرات وجهان لعملة واحده)..حيث قال فيها :

ايها المربين والمشرفين أيها الأباء أبنائنا الطلاب كما تعلمون ان هذه الظاهره السيئة قد تفشت وبشكل ملحوظ وهي المخدرات التي كلفنا نحن كمجاهدين وحرس الحدود وجميع الأجهزة الأمنيه بملاحقت هؤلاء المروجين لها.في ظل حكومتنا الرشيده ممثلة في مليكنا الملك عبدالله بن عبدالعزيز حفظه الله وسمووزير. الداخلية .وسموأميرمنطقة جازان.حفظهم الله جميعا فأهيب إليكم يا شباب محافظة فيفاء خاصة وشباب المملكة عامة الى التعاون الجاد للقضاء على هذه الظاهره التي اصبحت منتشره وبشكل مخيف فأنتم اللبنه التي تقوم عليها دعائم الوطن فلابد من المساهمة من المعلمين الى نشر الوعي بين أبنائنا الطلاب في مراحل التعليم العام والخاص لمالهذا الأمر من خطورة كبيره على الفرد والمجتمع
ما الذي يجمع الإرهاب والمخدرات إذن؟

إن الذين يقومون بتهريب وترويج المخدرات ينطلقون أيضاً من دوافع بدائيه فلا يهمهم الدمار الذي يلحق بضحاياهم بقدر ما يهمهم إرضاء غريزة الطمع المتمثلة في التملك وكسب المال بأسرع السبل. وفي سبيل تحقيق غاياتهم من فساد ودمار و يستبيحون كل وسيلة مؤذية ومرعبه:

قتل حرس الحدود أو أفراد مكافحة المخدرات – اورجال المجاهدين الذين يذودون عن حياض الوطن من هؤلاء المروجين وابتزاز وتهديد المدمنين وضعاف النفوس- إلى غير ذلك. وكلما اتسعت دائرة التعاطي انتعشت أرباحهم وماتت أرواح المتعاطين. لكن مجرمي الإرهاب والمخدرات لا يشتركون في مبدأ الغاية تبرّر الوسيلة فقط، بل هم يشتركون في جني الفائدة من المخدرات. هذا إن وجدت.
ايها الحاضرون جميعا كلكم راع ومسؤول عن رعيته فيجب علينا جميعا أن نكون يدا واحدة لحماية بلادنا وشبابنا من هاتين الأفتين السامتين ،،،التي يدعي إليها ضعفاء النفوس مما يعود على الفرد والجماعه بل المجتمعات بالدمار والهلاك والتخلف ،،،
،وان مكافحتها من أعظم الجهاد في سبيل الله ،،،، وقد كان (نايف بن عبد العزيز)رحمه الله حامل راية الجهاد. وستظل هذه الراية – من بعده- مرفوعة بعون الله وتوفيقه.
—.وأخر دعوانا أن الحمدلله رب العالمين …..

هذا وقد دعا مدير المدرسة الجميع لتناول وجبة الفطور المعدة على شرفهم .

IMG-20130519-WA0008 IMG-20130519-WA0009  IMG-20130519-WA0017 IMG-20130519-WA0018

IMG-20130519-WA0006 IMG-20130519-WA0007 IMG-20130519-WA0010 IMG-20130519-WA0011 IMG-20130519-WA0012 IMG-20130519-WA0013 IMG-20130519-WA0019

IMG-20130521-WA0024

IMG-20130521-WA0023

IMG-20130521-WA0012

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: