مقالات

سلعة الله

كاتبة
زينب الفيفي

كلنا في شوق إلى جنة الله إلى ذلك العالم السخي بما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر.
عالم يشاطرنا فيه الأنبياء والرسل والصديقين والشهداء وحسن أولئك رفيقا،

إنما سلعة الله غالية كما جاء في الحديث النبوي في الأثر المرفوع، ولكي نصل للفوز العظيم لابد أن نجتاز الإمتحان بجدارة فلنتلمس الطريق ولا نغتر فكما أن رحمة الله واسعة فعذابه مهين، وليس منا من لا يعرف الطريق الموصل إلى جنات عدن، عرضها السموات والأرض ، ليس منا من يجهل الطريق إلى الله، ومرضاته، وجنته بمراتبها وصولآ للفردوس الأعلى، فكيف بمن قل حظه وهو يؤمر به إلى العذاب، فتتقطع نفسه حسرات ولات مندم وليس هناك فرصة أخرى للتراجع كي يعمل صالحا، وما أقساها من لحظات خسران وندم فيما يشاهد حشدا يؤمر به فيساق إلى الجنة فرحا مستبشرا مسرورا،

ليس هناك اختبار دون اختبار فالجميع قد خضع في الحياة الدنيا لذات الاختبار لكن بعضنا فرط وتمادى في الأمل والتسويف فأجل التوبة والتقرب من ربه حتى فات الأوان ونسي أنه في سباق إلى الله واغتنمه من عرف حقيقة وجوده على الدنيا التي نحن فيها عابرون.
دعونا نتواصى بالصبر على بلاء الامتحان فالجنة فسيحة تتسع لما خلق الله من إنس وجن وبالمقابل لنتواصى في تجنب كل عمل لا يرضي الله لأن النار فسيحة وتتسع لمن خلق الله من إنس وجن وكل اللوم على النفس المفرطة المتخاذلة عن كل ما يقربها إلى الله زلفى،
ومازال الطريق أمامنا ومازال في العمر بقية من وقت فلنغتنمه فإن ( غدا لناظره لقريب) .

‫2 تعليقات

  1. تسلم يدك زيزوو وبارك الله فيك دائما متالقة بمواضيعك الرائعة..
    اللهم ارزقنئ رحمتك ورضأك وبلغنا سكنى جنتك…امييييين يااارب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: