مقالات

بأية حال عدت ياعيد

كاتبة

بقلم : زينب الفيفي

أجمل مايتمناه الأنسان أن تبلغه السعاده في الحياه وقد يفكر العديد منا بعده طرق لنيلها والسعي لها فتاره تكون في زواج سعيد وتاره في تجمع الأهل والأصدقاء وتاره أخرى في عمل او مكسب او منصب اجتماعي او سياسي او اقتصادي والكل يرى للسعاده ألوان وصور بحسب ماتمليه عليه نفسه ومشاعره ولكن الأعم والأغلب يرونه في عيون أطفالهم ورسم السرور على محياهم والبسمه على شفاههم فتراهم يغتنمو الفرص ليحققو سعادتهم من خلال أطفالهم واسعادهم فتراهم يقومون بشراء كل ماهو جديد وزياره الأصدقاء والأقارب بأصطحاب أطفالهم ناسين الخلافات والمشاكل دافنين للأحقاد يتعاملون مع بعضهم البعض بود وأحترام
فاللعيد فرحه …وبؤس
فرحه لمن هم في صحه جيده ويتمتعون بالأستقرار والأمان
وبؤس لمن يفتقرو الأستقرار والأمان من اخواننا في اليمن والشام ومصر وفلسطين وغيرهم من الدول الأخرى التي غادرت البسمه شفاههم لما يعانونه من الم وجوع وغربه
فبأي حال عدت ياعيد
ليتك عدت والنصر قد نال من اخواننا الذين قد انهكتهم الحروب واغرقتهم الدماء لنتشارك معهم فرحه العيد
ولكن نصرآ قريبآ بأذن الله

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق
إغلاق