مقالات

عيد فيفاء هل به من جرح

لا فرح أرى ..ولا مداوي ؟!!

علي الجبيلي

بقلم : علي الجبيلي

 

أطل العيد الفطري لهذا العام 1434هـ وقد فقدت فيفاء التي يحب أبناءها إطلاق مسمي نجمة الجنوب عليها – أقماراً من عالمها الفضائي الفاتن بجمال الحب والطبيعة وصفاء النفس الفيفيه ..

وعشقها للسمو والرفعة وأنفة الأسود الشم التي لا تتوق سكناهم في المرتفع والعلو ..

فقدت النجمة المضيئة شاعرها وأديبها ومصلحها الوجيه والأسد الهصور الصادح بقول الحقيقة الساطعة الشيخ والمربي حسن بن فرح الفيفي وكذلك وجيهها الاجتماعي الباسم الكريم الشيخ محمد أحمد مداوي الريثي كان فقد هما  متواليا ومتقارباً .. فعاشت فيفا بل جازان كلها أحزانها .. وبكاهما القاصي والداني ولكنها حكمة الخالق في خلقة (لكل أجل كتاب)

….

لقد أعتاد زميلنا الإعلامي المتميز وصاحب الحضور الاجتماعي الرائع (وكيل محافظة الدائر بني مالك ) أحمد بن حسن الفيفي – دعوتنا سنوياً إلي زيارة جبل فيفا وعلى الأخص في رمضان على مائدته العامرة في الإفطار والعشاء بمنزله المبارك .. واعتدنا في المناسبة حضور جمع من وجهاء فيفا يتقدمهم شيخ الشمل الوجيه علي بن حسن الفيفي الرجل الوقور والمحبوب من الجميع ومن الحضور البارزين الشيخ والأديب حسن فرح والشيخ محمد مداوي وكان لحضورهما نكهة خاصة وحضور بهي يزيده متعة ومناوشة حضور بعض الأحبة  كالشيخ يحي بن حسين الكبيشي حين تتحول الجلسة إلي أمسية مفتوحة بعد صلاة العشاء والتراويح إلي وقت متأخر من الليل يهبط فيه الظلام .. وينتشر الضباب ويهطل الندى على سيقان الأغصان الندية ويقترب خروج الخيط الأبيض من الخيط الأسود فعلى كل أن ينصرف من حيث أتي..

……

أما حينما يجتمع النفر على التبة الصخرية البركانية بهوائها المنعش والمريح للنفس .. يطيب الجلوس فإنني أرقب بنظري إلأي حيث مطلع الشمس لعلي أخطى برؤية سهيل بازغاً ..

وحيث لا تخذلني عيناي عادة فإنني أرقب وميض ضوء يأتي خافتا ومتقطعاً من بعيد خلف الأشجار الليمون والسفرجل ..ونقع عصاه يصنع سيموفنية محتشمة من حداء الراعي .. تبشر بوصوله وحقاً هاهو سهيل يطل ولكن بملامح نمر جبلي مهيب لا يخشى  المفاجآت ولا ما تُخفيه دهاليز المدرجات السحيقة التي يعرف ممراتها ومعالمها بأدق تفاصيلها

يتقدم النمر الهصور مردداً نشيدته المفضلة متهكما علينا نحن أصحابه التهاميون : حسن محجب طاح ما أنقلب بينما أنفاسه تتعارك مع مشاعره لمشقة المشي والصعود من قمة إلي أخرى

هاه لقد وصلت ي أبا العطاس أخيراً ..؟

كيف لك أن تخرج من صومعتك وكهفك مولانا وأنت تزُار ولا تزور….

قال ضاحكاً والله أنتم يا أهل تهامة ما عاد قدرنا عليكم فلا حول ولا قوة …

ثم يتسرى الرجل بهواجس الشعر والأدب والذكريات ..

ولا يطيب لي حال دون أن أستثير الرجل بذكرياته في مدينتي (صامطة ) حيث درس في معهدها العلمي منذ أكثر من نصف قرن  وأنا أستحث ذاكرته على البوح  بحياته في شوارعها وأزقتها ومحلاتها فيرويها بكل شوق وكأنه للتو خرج منها

أما تواصلنا معه وجلساتنا الوردية فهي كثيرة وقد شرفت أن جعلني أحد أمناء سره وزادني شرفاً بمشورته لي في الكثير من المواقف الصعبة

كما سعدنا أن كوننا فريقاً ثلاثيا للتواصل مع الرجل أنا وزميلي الفاضلين أحمد حسن الفيفي وحمد علي دقدقي ولأجل ذلك كله .. وغير ذلك كثير عشنا آلام محنته المرضية سواء في فيفاء أو أبها أو جازان ولم نستطع عمل له شيء سوى الدعاء فالأمر لله .

 ولقد كنت شاهداً على ذكرياته العطرة مع سمو أمير المنطقة ..وأنجاله ومع كبار الشخصيات الذين أن زاروا  فيفاء كان حسن فرح الفيفي نصب أعينهم من ذلك

ومن أجمل وأطرف المواقف التي كنت شاهد عيان عليها هو ما كان أثناء زيارة الشيخ صالح بن حميد وفقه الله وكان حينها رئيساً لمجلس الشورى يرافقه بعض أعضاء المجلس ووزير الدولة لشئون مجلس الشورى د. سعود المتحمي الذي القىِ كلمة في حفل الاستقبال عرج فيها لبعض ذكرياته التي عاشها في حياته الدراسية بأبها حينما كان مديره هو المربي حسن فرح .. وكيف أنه أدبه بقسوة لدرجة أنه قال لقد قطع وعلمه بذوق وضع منه شخصية متميزة .. وهذا الكلام والوزير الضيف لا يعلم بوجود من يعنية الأمر .. وحينما جاءت لحظة المشاركة تحدث الأستاذ حسن فرح .. وقال بما معناه في كلمته أنا المتهم يا د . سعود وأنا من قام بضربك في المدرسة فهلا سامحتني .. فلم يكن  بدٌ من أن يحتضنه الأخير ويقبل رأسه حباً ووفاء له

ألا ما أطيب سيرتك أيها المربي الجليل .. التي يفيض المقام عن بسطها وفيها مواقفه الإنسانية المؤثرة مع الضعفاء والبسطاء والمغلوب على أمرهم ويا لتعاسة إعلام منشغل بأدببات أدونيش            وأمل ونقل ونازك الملائكة ومستغماني وهازل على عباقرة الأدب السعودي وأندية أدبية غارقة في خلافاتها على الكراسي والميزانية ونزاهة الانتخابات من عدمها ومواقع تربوية لم تستنفق بعد من أنغماساتها وأوهامها لتعرف جهابذة التربية والتعليم الذين أمضوا سنين حياتهم يصارعون كل عسير في سبيل المنجز التربوي في الزمن الصعب كالرواد محمد سالم العطاس وكرامه الأحمر – وحسن فرح الفيفي وغيرهم كثير

وهل تكرم نادي جازان في أي من سني عمره المديد بطباعة ديوان أو أعمال أدبية للأديب الراحل حسن فرح الفيفي سؤال منغرس كخنجر مسموم لا أبتغي له إجابة فقط للتأمل ؟

بعد مغادرة النبل والعطاس حسن فرح

فهل غادر الشعراء من مترد م

أم هل بلغت العبسية بعد توهم

ألا يادار حسن بالجوة تكلمي

وعمي صباحاً دار الشعر واسلمي

…….

أما الصديق ورجل الشهامة والكرم أبا عبدالله الشيخ محمد أحمد مداوي الريثي  فالوصف يعجز عن تعداد مأثرة ومواقفه في البدو والحضر – في السهل والجبل في الداخل والخارج .

مواقف شجاعة وبناءه يدير  أموره بالسهل الممتنع وبا لابتسامه وحب الآخرين .

لايبارى في الكرم والمواقف النبيلة ولا يجارى ليس لطموحه حد –  وعلامته بمحبته ليس لها حدود  جهوده مخلصه رسمياً واجتماعيا ومبادراته مقدره في حل المشاكل القبلية ..

ولأجل ذلك تجد فزعاته مع الجميع فيها من النبل الاجتماعي والوفاء ما يحتاج إلي مقالات للتعريف بها وشرحها – ومن مآثره الشخصية الشجاعة أنه يعرف أن مشاعر الفراق منه قريبه لإصابته  بمرض فقال ولكنه ظل يخفي ذلك عن أبناءه حتى لحظاته الأخيرة وذلك حتى لا يشغلهم بنفسه ويمنح عوضاً  عن ذلك ابتسامة صادقة شافيه لا تعرف الانهزامية – أنهم أمه في رجال

رحمهم الله وأسكنهم فسيح جناته وبقى الدور بتكريم ذكراهم العطرة  وقد سعدت بالحفل الخاص الذي أقامته قبيلة أبيات بفيفاء بتكريم رجلهم الفذ حسن فرح الفيفي رحمه الله وتكريم أبناءه من يعدد بحضور شيخ شمل فيفاء الشيخ علي حسن الفيفي وإطلاق جائزة تميز علمي باسمه

والشيخ محمد أحمد مداوي  يستحق الأمر نفسه في أي موقع وبأي مبادرة .

شكراً لأحبتي في موقع صحيفة فيفاء أون لاين أن منحوني هذه المساحة لإبداء بعض من مشاعري وإلي لقاء

*إعلامي سعودي 

‫10 تعليقات

  1. حروف هذه الكلمة 00 ليست ككل الحروف

    ص الصدق
    د الدم الواحد
    ي يد واحدة
    ق قلب واحد
    الصداقة كالمظلة 00 كلما أشتد المطر
    كلما ازدادت الحاجــة لهـــــــــــــــــــــا
    الصداقة لا تغيب مثلما تغيب الشمس
    الصداقة لا تذوب مثلما يذوب الثلج
    الصداقة لا تموت إلا إذا مات الحب
    الصداقة ود وإيمان
    الصداقة حلما وكيان يسكن الوجدان
    الصداقة لاتوزن بميزان ولا تقدر بأثمان
    ثمار الأرض تجنى كل موسم لكن الصداقة تجنى كل لحظة
    الصداقة الوردة الوحيدة التي لا أشواك فيها
    الصداقة هي الوجه الآخر غير البراق للحب ولكنه الوجه الذي لا يصدا
    الصداقة عصفور بلا اجنحة
    فمن الصديق الحقيقي اليوم وفي مقال رائع وجميل عرفت ان الصداقه هي شيء يجب ان نعمل له واكبر برهان الصديق الوفي الذي جمع الصداقه ولوفاء لمن رحلو الاستاذ علي الجبيلي اليك ياستاذي اهديك نسائم فيفاء من الخزاما ولبعيثران ولكاذي اليك مني ومن محبي الاستاذ ولاديب الشيخ حسن فرح الفيفي اهديك من جبال الريث باقه عطريه لوفائك لشيخ محمد بن احمد الريثي رحمهم الله جميعا انني ليس ممن يردون على قلمك وقريحتك الوهاجه واعلم ان في فيفا منهم ارقى طرحا ومضموننا وقد قرات بعض ردودهم ولاكني تعلمت درس في صداقة الرجال وختيار العضماء لهم وليوم وبعد مقالتك عيد فيفاء هل به من جراح اقول نعم هناك جراح ولاكن مقادير الزمان ولاكن هناك من مايزيل هذه الجراح ماخلفوه من رحلو من كنوز كل يوم نقف على درس جديد في علم وحلم وادب وكرم اونقف لنا وقفه مع ابداعهم واختيارهم الاصدقاء وانت واحد منهم فكيف من اختاره الاستاذ حسن ليس مبدع فهم عضماء وسوف يبقون في قلوبنا عضماء وسوف نحرص على امثالكم ممن عاصروهم وجالسوهم فقد نقصر فتعفو وتسمح وسوف نكون لك نعم الابناء ولاخوان فسلمت اناملك على مقالك وشكرا الى فيفاء اون لاين وشكرلكل من كتب وابدع ولعذر العذر منكم على تطفلي مع الكبار اخوكم طالع محمد الداثري الفيفي

  2. لم تعد لي رغبة في الكتابة ، بل وحتى القراءة فقد زهدت فيها . ولكن عندما أجد بوح أستاذي الجليل / علي الجبيلي ، وتباريحه الشجية ، المفعمة بالشجن ، وبالمشاعر الجياشة ، وبما عرف عنه من القيم المُثلى ، والصفات النادرة ، والخلق النبيل ، فلابد لي أن أقرأ ، وأن أكتب .
    على الرغم من أن حروفي قد تيبّست في حلق أبجديتي ، وضاق بترتيبها لساني ، وعجز عن رصفها قلمي ، أمام عبقريته ، إلا أن عهدي بكرمه الحاتمي الأصيل أن يغفر الزلة ، ويقيل العثرة .
    ماأن توغلت في بلاغتك وبراعتك ، حتى وجدت في صدري كالطائر المذبوح ، فشدوك عذب يستبطن قيعان القلوب ، فيحرث بحروفه ماأجدب فيها ، ليبذر الجمال الأسر هناك ، حتى وإن كان الموضوع شجيا أليما ، كحالنا هنا .
    ياسيدي الكريم : لاشك أننا افتقدنا بفقد أديبنا وحكيمنا صاحب القلب والقلم النظيف الأستاذ حسن بن فرح ، رحمه الله ، أشياء كثيرة ، هيهات أن نتعوضها . وكذلك الشيخ الكريم محمد بن أحمد الريثي ، ذلك الرجل النبيل ، ذلك الشهم الكريم ، الذي لاأتصور أن يرد طلب طالب مهما بلغت بلغت المشقة ، افتقدنا بعدهما كما هائلا من القيم والنبل والحكمة والوفاء وجمال الروح . فاللهم أسكنهما فسيح جناتك مع النبيين والصديقين والشهداء وحسن أولئك رفيقا . وهنا أرفع القلم .

  3. الفصاحة غاية يقف عندها المتكلم ..وهي صفة تكون في الكلام والكلمة والمتكلم ومحور المعاني والبيان…واليها مرجع الابحات والابجديات..

    فاذا كانت الكلمة سهلة اللفظ على اللسان .وحلوة الوقع في السمع وسهلة الفهم على الذهن ومانوسة في

    الاستعمال كانت حسنة فصيحة ظاهرة وعذبة وسلسة الفهم

    وهذا مانجده اليوم في كلمة الوفاء التي يسطرها اخي وصديقي القامه الجميله علي الجبيلي
    كلامك من ذهب وشعورك هو إمتداد لمشاعرنا جميعاً
    رحم الله الأيادي البيضاء التي رحلت وتركت خلفها الذكر الحسن
    وبارك الله في العقول الخصبة التي لاتزال تنثر رحيق الوفاء رغم رحيل الورود

    محبكم محمدعلي الحكمي الفيفي

  4. كلمات نابعه من قلب محب رحمك الله يااستاذ حسن فرح الفيفى الرجل العظيم الذى بفقده خسرت فيفاء علما لايعوض نسئل الله له الرحمه وكذلك فقدت الريث ابنها البار محمد مداوى رحمه الله ما اود ان اقوله عن كاتب المقال اخى على الجبيلى الانسان الخلوق صاحب الوجه البشوش والادب الجم من اخذموقعه من تواضع لله رفعه والاديب المثقف الذى هورمز من رموز المنطقه ومن مناراتها قامه وقمه لا يشابهها الاقمة فيفا بشموخها وصفائها لله درك كلام جميل انت الذى لاينسى الفضل لاهله هذ ه قيمه من صفات المواطنه يعطيك العافيه واتمنى لك التوفيق والله يحفظكم

  5. الأستاذ الكريم
    لقد وفق قلمك في التوقيت والمقال
    وليس غريبا عليك هذه الرائعه. التي يستحقها من كتبت فيهم

    وقد عبرت بالسن كثيره بجمال فني يستوحي من عبق تاريخهم صور رائعه فتحت أعيننا عليها ولو انا كنا نعرفها لكنك أبدعت في تصويرها

    وما يزيد الأمر جمالا أن يأتي من شاهد عيان مثلك عل مآثر الرجلين من خارج المحيط القريب لكنه من محيط تأثيرهما الواسع
    تغمدهما الله بواسع رحمته
    وأحسن لنا جميعا الختام وجمعنا بهما في مستقر رحمته

    أبو اسامه

  6. استاذي الفاضل على الجبيلي
    نثر هذه الاحاسيس الوفيه والكلمات الصادقة من قامة اعلاميه فى حجمكم شهادة فخر واعتزاز نفخر بها خاصه وانها من انسان منصف وشاهد عدل على ماثر المرحومين باذن الله اللذين كانا فعلا فقدا للمنطقه وتركا فراغا بها قبل ان يتركاه فى بيتيهما وابنائهما فقد كانا ملك مجتمعهم ومنطقتهم اكثر منهم لاسرهم الصغيره
    فلك كل الشكر والتقدير وتعريجك على التذكير بما يخلد ذكراهم الطيب دليل نبل يستحقانها وابسط ما يقدم لهما

    ابو باسل

  7. رحمك الله ىااستاذنا العظيم وشيخنا حسن فرح الفيفى وكذالك الشيخ محمد مداوى فقيد الريث نسئل الله لهما المغفره مااود ان اقوله عن كاتب هذا المقال اخى على الجبيلى ذالك الانسان الذى يجبرك باحترامه للاخلاق الساميه والادب الجم والتواضع الذىيدخل تحي عنوان من تواضع لله رفعه وذالك الاديب المثقف القامه التى يفخر بمثلها كل من ينتمى لهذه المنطقه التى انجبت قامات تشع نورا وفكرا انت قامه كقمة فيفا فى علوها وصفائها وليس بالغريب منك هذا الوفاء لفيفاء وابنائها فانت الاصيل من بيت الوفاء ورمز ممن يمثل منطقتنا خير تمثيل مقال جميل كجمال واناقة ونبل كاتبه شكرا اخى اتمنى منالله ان يحفظكم ويوفقكم ويحسن عزانا تحياتى

  8. اخي الفاضل الاستاذ علي الجبيلي
    سلام من الله عليكم ورحمة منه وبركاته
    تحية اكبار واعتزاز تحية حمّلتها نجمة الجنوب فيفاء من كادها وهزابها وغليمها باقات شكرا وعرفان
    على لفتة قلمك تجاه استاذنا الفاضل والمربي البارع والاديب النادر شاعرنا وشيخنا الاستاذ حسن بن فرح الفيفي اللذي آلمنا فراقه وابلغنا الحزن عليه مبلغا بسبب وفاته لكنها ارادة الله وقدره
    نعم هو كما قلت فقيد الوطن فقيد المنطقة كما هو فقيد فيفاء قاطبة
    رجل لا تأخذه في الحق لومة لائم يصدح بالحق مجلجلا يتصدى بكل حزم لاي سلبية اجتماعية لاي افراط او تفريط ديني
    يعشق الوسطية دينا وتعاملا وباسلوب مقنع ومقبول ضحى بمستقبله لمجتمعه سلاحه لذلك فكره وجيبه
    رحمه الله رحمة واسعة واسكنه فسيح جناته والهم فيفاء واهلها والمنطقة كافة الصبر والسلوان

    ولفتة قلمك الاخرى تجاه انسان يعتبر رمز للكرم ومضرب مثل لمكارم الاخلاق يشهد له القاصي قبل الداني
    رجل مواقف من الطراز الاول افتقدناه كما افتقدوه ابناء عمومتنا قبائل الريث كافة الا وهو الشيخ محمد احمد مداوي الريثي رحمه الله رحمة واسعه واسكنه فسيح جناته والهم الجميع فيه الصبر والسلوان

    استاذي العزيز علي الجبيلي لو اتاك الشكرمنا بعد كل عبارة لاحسست بالتقصير على هذا الموضوع اللذي ينم عن
    وفاء لا يستغرب من مثلك فكما عرفناك انت باقي استاذ الكرم ونبل الخلق وقمة الوفاء
    وانت كما عرفناك ذلك الانسان اللذي لا يمل جلاسك من حديثك ولا يمل القارئ من قلمك

    ومن خلال موضوعك تحية تقدير وشكرا واعتزاز لاخي الاستاذ حمد دقدقي والاستاذ احمد حسن حفض الله الجميع من كل مكروه
    ومنحنا واياكم الصبر على نوائب الدنيا اللهم آمين

  9. الله يرحمك يا أبا العطاس ويجعل قبرك روضه من رياض الجنه وابو عبدالله الله يغفر لكم ويعفو عنكم ويرجمنا اذا صرنا إلى ما صرتم إليه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: