الجمعة, 21 شعبان 1440 هجريا, الموافق 26 أبريل 2019 ميلاديا

من ألف فقد استهدف (16)

من ألف فقد استهدف (16)

بسم الله الرحمن الرحيم

وبه نستعين:

أتابع معكم بفضل الله وتوفيقه ومنّه وكرمه الجزء الخامس من الحلقة الخامسة:

يقول المنتقد:

ثم تأمل قوله هنا: (يقصدني).

( وفي المخطوط أدناه ( سيرد في الحلقة المقبلة)  والمؤرخ ماقبل الألف الهجري نرى كل من عطا والحجر والصلت كل على حدة أي لم يكونوا قدتحالفوا تحت حلف ولد عطا الذي سنتطرق إليه لاحقا فقد كانت قبيلة عطا في تلك الفترة الخاصة بالمعاهدة  لازالت من قبائل بني مالك كما يظهر في جزء من المخطوط أدناه (((( وأما قبائل فيفا الرئيسة في تلك الفترة فهم بنو زنامة وآل الصلت وآل حجر وآل عبيد وآل شراحيل )))) ٨٧ قلتُ: ( والقول للمنتقد محمد بن مسعود) وجد آل المغامر في بني مالك وأحضرهم ووجد آل عطا واقتبسهم وهي اسماء مشابهة ومازالوا حيث هم ولا دليل على انتقالهم فيفا ولا برهان له على ذلك حتى تبحر سفينة نوح مرة أخرى .. من أين لك أيها الباحث أن مغامر الذي بفيفا هو قسم من مغامر بني مالك؟ ولادليل .. والحكاية تشابه أسماء وآل عطا في بني مالك غير ولد عطا في فيفا فرق بين (آل) و (ولد ) … متى حدث هذا الانتقال ؟ ما أسبابه ودواعيه ؟ كيف تحول الاسم من آل عطا إلى ولد عطا؟ ولا جواب!! لا دليل..

 أقول وبالله التوفيق:

 اسمحوا لي أن أخذكم في رحلة سهلة مع المخطوطات ومع أقوال كبار السن في فيفا وفي بني مالك المجاورة التي تدعم قناعتي واستنتاجي لما انتقده المنتقد في الفقرة الماضية:

13

4

ركزوا معي جيداً في هذه الوثيقة المخطوطة المسماة بـ(التهجير الجامع لأهل رغافة) والتي يوجد منه نسخة في جامعة أم القرى بمكة المكرمة.

هذه المعاهدة بين أشراف قطابر ورغافة وبين قبائل بني مالك وقبائل فيفا كانت في عام (889) هجري، أي في نهاية القرن التاسع الهجري، وكلنا يرى في هذه المعاهدة بكل وضوح تام قبيلة آل المغامر التي وضعت تحتها خطاً باللون السماوي وهي من القبائل المعاهدة مع بقية أخواتها من قبائل بني مالك كآل يحيى وغيرهم، ثم ركزوا معي على بقية  المخطوط الذي تطرق لقبائل فيفا المعاهدة في تلك الفترة الزمنية (889) هـ وهي كالتالي: (بنو زنامة وآل الصلت وآل حجر وآل عبيد وآل شراحيل).

وهنا لا يوجد ذكر لآل المغامر على أنها من قبائل فيفا ولكن يوجد ذكر لآل عبيد.

ركزوا معي في الوثيقة المخطوطة التالية إحدى نسخ (التهجير الجامع) التي أمتلكها بفضل الله:

بدون عنوان

ركزوا معي لو تكرمتم في الوثيقة تجدون أن هذه المعاهدة الخاصة ببعض قبائل بني مالك المجاورة وبين الأشراف من أهل قطابر ورغافة تذكر قبيلة تسمى آل عطا، والمعاهدة تمت فيما قبل الألف الهجري.

إذاً كما تلاحظون في الوثيقتين السابقتين وجود قبيلتان من قبائل بني مالك في تلك الفترة الزمنية المؤرخة ما قبل الألف الهجري وهما: (آل المغامر – آل عطا).

ولذلك ركزوا معي في الوثيقة التالية المقصوصة من مخطوط اللآلئ المضيئة للعلامة المؤرخ أحمد بن محمد الشرفي التي أرفقتها في باب التاريخ كاملة والتي تتحدث عن أحداث عام (1035) هجري:

29

كما تلاحظون في هذه الفترة الزمنية (1035) هـ (ما قبل منتصف القرن الحادي عشر) فإن تشكيلتا قبائل بني مالك وقبائل فيفا قد اختلفتا عن التشكيلتين التي كانتا تُعرفان بهما في نهاية القرن التاسع الهجري (889) هـ. حيث نرى أن قبيلة آل المغامر أصبحت من ضمن قبائل فيفا ولم تعد من ضمن قبائل بني مالك، وكذلك قبيلة آل عطا من بني مالك لم تعد موجودة في تشكيلة قبائل بني مالك الموضحة في هذه القصاصة.

 ركزوا معي وفقكم الله على الوثيقة المخطوطة أدناه الخاصة بأحداث (1035) هـ للشرفي:

3 (2)

كما تلاحظون أن قبيلة آل الصلت وقبيلة حجر لا زالتا من ضمن قبائل فيفا منذ نهاية القرن التاسع (889) وما قبله كما هو موضح في التهجير الجامع المنقول بخط الهجري الذي زودتكم به، وكذلك لا زالت موجود في مخطوط الشرفي أثناء أحداث 1035 هجري، ولكن لا يوجد ظهور لقبيلة عطا في الوثيقة التي حددت قبائل بنو مالك وقبائل فيفا مع أنها قد ظهرت مع قبائل بني مالك التي عاهدت اشراف قطابر ورغافة في عام (889) هـ.

إذاً بدراسة جميع ما وقع تحت يدي من وثائق مخطوطة وباختصار شديد رأينا أن قبيلة آل المغامر وقبيلة آل عطا كانتا من ضمن قبائل بني مالك (فيفا) في نهاية القرن التاسع (889) هـ، ثم رأينا في غزو القوات الإمامية اليمنية عام 1035 هجري التي تعرضت لها قبائل بني مالك وقبائل جبال فيفا أن قبيلة آل المغامر لم يعد لها وجود في بني مالك وكذلك قبيلة عطا وأصبحت قبيلة آل المغامر من ضمن قبائل فيفا.

ثم نلاحظ كما هو متعارف عليه حالياً أن قبائل آل الصلت الفيفية وقبائل آل الحجر الفيفية التي كانت موجودة في معاهدة التهجير الجامع عام (889) نهاية القرن التاسع وكذلك كانت موجودة بنفس التشكيلة عام 1035 هجري، قد أصبحت  بفرعيها آل الصلت وآل حجر تعرف بولد عطا أو آل عطا، والقارئ لهذه الوثائق المخطوطة لا يجد تفسير لهذه التشكيلات القبلية الجديدة إلا أن آل عطا قد قدموا من بني مالك كآل المغامر ولكن في فترة زمنية بعد عام 1035 هجري لا أعلمها ثم تحالفوا مع آل حجر وآل الصلت تحت مسمى ولد عطا، كما أن آل المغامر قد دخلوا بحلف مع قبائل آل علي بن عمر وآل عبيد بفيفا فأصبحوا يعرفون جميعاً بآل عبيد، وكل ذلك قد استنتجه بما ظهر لي من الوثائق المخطوطة السابقة وبما هو موجود على أرض الواقع، وكذلك اعتماداً على المقولة الشائعة التي يرى فيها كبار السن في فيفا وبني مالك بأن هناك ثلاثة أخوة وهم عبيد بن أحمد وعطاء بن أحمد ومالك بن أحمد وقيل خالد بن أحمد هم سكان جبال فيفا وبني مالك، فإن وفقت فمن الله وإن أخطأت فمن نفسي على أنني  لا أنكر على المنتقد محمد بن مسعود رأيه ولا أجبره على الأخذ برأيي وقناعتي الشخصية.

ثم ما الغريب في أن الجد (مغامر) الذي تنتسب إليه مجموعة قبائل فيفية والجد (مغامر) الذي تنتسب إليه مجموعة من قبائل بني مالك، ما هو في الحقيقة إلا جد واحد انتسبت إليه تلك القبائل في أزمان قديمة، سواء كان ذلك بالنسب أم بالحلف، ومع مرور الزمان، ولعوامل تفرق القبائل التي أشرنا إليها سابقاً ووضحناها في باب قبائل فيفا وأنسابها، فقد تفرقت هذه القبائل وانشطرت إلى قسمين: قسم استقر في جبال فيفا والقسم الآخر استقر في جبال بنو مالك، تجمعهم جميعاً بلاد فيفا الواسعة وأواصر النسب ووشائج القربى.

والحال كذلك بالنسبة لقبيلة آل المثيب الفيفية الكبيرة التي تعود إلى مغامر هذا، وكذلك قبيلة آل المثيب المالكية الصغيرة التي تعود للجد مغامر، حيث يؤكد كبار السن في بني مالك وفيفا أن آل المثيب كذلك بعضهم من بعض.

ثم يعلق المنتقد على هذه النقطة مرة ثانية في الحلقة التاسعة قائلاً: ( ولد عطا أطلق عليهم الباحث مسمى آل عطا .. فهل يجهل اسمهم؟ أم لسبب ما قام بهذا التغيير؟ نعم … فلقد عثر على اسم آل عطا وهم: عشيرة صغيرة كانت معروفة قديما من آل سلمة في بني مالك، وولد عطا المعروفة لكنه استخدم اطلاقات الشرفي والجرموزي في مسخ مسميات القبائل، وحافظ على تكرار ذلك حتى سمى به ولد عطا ..فصار يطلق عليهم آل عطا!!. وهذا أقل ما يمكن أن يوصف به هو التفريط ).

أقول وبالله التوفيق:

غضب المنتقد على العلامة المؤرخ الجرموزي والعلامة المؤرخ الشرفي قد أعماه وطفق في أكثر من حلقة يتنقص من قدرهما ويشتمهما ويتقوَل عليهما بما لم يقولانه، ومنها قوله: “لكنه (يقصد صاحب الموسوعة) استخدم اطلاقات الشرفي والجرموزي في مسخ مسميات القبائل”.

وقد جانبه الصواب في هذه التهمة، فإنهما كما قرأتم وشاهدتم في الوثائق المخطوطة السابقة لم يتطرقا لقبيلة ولد أو آل عطاء مطلقاً، وإنما ورد ذكر آل عطا في وثيقة التهجير الجامع المخطوطة والتي ليس لها رابط بمخطوطي العلامة الشرفي والعلامة الجرموزي. فليتنبه المنتقد لهذه النقطة التي عمي عنها.

أما فيما يخص ملاحظته التي قال فيها: (فلقد عثر على اسم آل عطا وهم: عشيرة صغيرة كانت معروفة قديما من آل سلمة في بني مالك).

فقد أثارتني هذه المعلومة وتمنيت أن أجد ما ذكره صحيحاً ثم آتي هنا وأشكره أمام الملأ على هذا التعديل الصحيح لما أوردته من معلومة عن حلف ولد عطا، وقد اجتهدت في هذه النقطة وسألت بعض أهالي بني مالك وأرسلت البعض منهم إلى قبيلة آل سلمى ليسألوهم هل يوجد لديهم عشيرة صغيرة تسمى آل عطا قديماً او حالياً؟

فأفادوني أنهم لم يسمعوا بذلك من قبل ولا يعرفون عن عشيرة آل عطا أي معلومات. فلعل المنتقد يبين لنا ويثبت لنا كلامه هذا بأدلة واقعية وليس كلام إنشائي خال من المضمون، لأنه في حال أثبت وجود عشيرة مع آل سلمى يطلق عليهم آل عطا فهذا قد يقوي كلام المنتقد مع أنها كانت فيما قبل الألف الهجري قبيلة كبيرة تقوم بعمل المعاهدات فإن أصبحت صغيرة كما ذكر المنتقد فهذا أيضاً يعطينا احتمالية رحيل جزء كبير منها إلى جبال فيفا ومحالفته مع قبائل آل الصلت وآل حجر، والقسم الصغير المتبقي دخل تحت قبيلة آل سلمى من بني مالك وهذا معروف ويحدث مع القبائل التي يرحل منها جزء كبير ويظل بقايا قليلة منهم في موطنها الأصلي، طبعاً هذا الاستنتاج في حال أن كلام المنتقد كان صحيحاً، 

مع أن آل عطا كما تبين معاهدات التهجير الجامع آنفة الذكر كانت قبيلة كبيرة قبائل بني مالك الأبية فيما قبل الألف الهجري وليس كما ذكر الناقد من أنها عشيرة صغيرة من آل سلمة، ولا أعلم من أين أتى بهذه المعلومة؟

ولو عاد المنتقد لكبار السن من بني مالك لوجد أن لديهم أمر شائع ومعروف وهو أن بني مالك إخوة وأقارب لأهالي فيفا وبينهم حسن جوار، ويتداول العامة بأنهم هم وفيفا أولاد ثلاثة إخوان هم: (عطا بن أحمد ومالك بن أحمد وقيل خالد بن أحمد)، وإذا دققنا في هذه المقولة فإنها صحيحة بشكل كبير، ولكنها كالآتي: فقبائل بني مالك حسب التشكيلة الحالية تنقسم إلى فرعين كبيرين، وكل فرع تحته العديد من القبائل، فالفرع الأول: (آل مغامر)، وتحته العديد من القبائل كآل خالد وآل مثيب وغيرهم، والفرع الثاني (آل كثير)، وتحته العديد من القبائل كآل علي وآل يحيى وغيرهم، فيصبح بذلك بنو مالك إخوة لفيفا من جهة الفرعين، ففرع آل المغامر من بني مالك وغالبية ما تحته من قبائل إخوة وأقارب لغالبية قبائل آل المغامر بفيفا. ولـِمَ لا؟ فما مغامر إلا جد واحد، وكما سبق أن شرحنا بأن ديارهم كانت ديار واحدة، وأن ما يعرف اليوم بقبائل وجبال فيفا وقبائل جبال بني مالك لم تكن تعرف قديماً إلا ببلاد فيفا، أي أنهم في الغالب بعضهم من بعض، وأملاكهم المتعددة تضمها بلاد فيفا الواسعة، وكذلك غرابة أن يظهر أثنين من الأجداد يحملان نفس الاسم مغامر وتخرج من نسلهما قبائل كثيرة في فيفا وبني مالك والذين تجمعهم بلاد فيفا الواسعة، فلم لا يكون مغامر شخصية واحدة انقسمت القبائل التي تنسب إليه إلى قسمين قسم سكن جبال فيفا المجاورة لجبال بني مالك والمحادة لها، وقسم سكن في جبال بني مالك؟. ما الغرابة في ذلك؟

وكذلك فإن آل كثير الفرع الثاني من بني مالك وغالبية ما تحته من قبائل حددناها سابقاً من أولاد شهاب بن عاقل يكونون إخوة لجزء من قبائل بني حجر في فيفا. ولا زال البعض من قبيلة بني مالك يؤكدون أن كثيراً من بني مالك وعطا بن أحمد في فيفا بعضهم من بعض، وهذا صحيح وقد فسرنا هذه النقطة في باب أنساب وقبائل فيفا، وكذلك فإن حجر من فيفا وكثير من بني مالك إخوة ويعودون إلى أب واحد. 

والمنتقد يقر بوجود وأخوة عطا بن أحمد وعبيد بن أحمد وخالد بن احمد وقيل مالك بن أحمد.

بل قد وجدت من كبار السن من يقولون فقط أن المقولة الشائعة هي أن (عطا بن أحمد ومالك بن أحمد) هما الأخوين الذي سكن أحدهما جبال فيفا والآخر جبال بني مالك واستثنوا عبيداً من ذلك، فإذا كان الأمر كذلك فهذا يؤكد رحيل قبيلة عطا من جبال بني مالك وتحالفها مع آل الحجر وآل الصلت بجبال فيفا تحت مسمى عطا فأصبح شائعاً عطا بن أحمد ساكن جبال فيفا ومالك بن أحمد ساكن جبال بني مالك، وأما آل المغامر فقد دخلوا تحت مسمى عبيد الذي تعود إليه قبائل آل علي بن عمر وآل ظلمة ولذلك فإن عبيد من سكان جبال فيفا قبل انضمام آل المغامر.

وبعد كل هذا ما الغريب في أن بعض قبائل بني مالك الأبية المجاورة لجبال فيفا كقبيلة آل عطا قد رحلت لجبال فيفا وتحالفت مع آل الصلت وبني حجر من فيفا تحت مسمى ولد عطا؟ التي يجمعهم بها الأخوة والنسب وبالذات إذا علمنا أن هؤلاء الأجداد أخوة (عبيد وعطا ومالك وقيل خالد) أبناء أحمد (كحلف) ويجمعهم حسن الجوار في بلاد فيفا الواسعة.

بل لا زال يعيش في جبال فيفا بعض من عشائر قبائل بني مالك كعشيرة آل ذياب المنضمة منذ زمن لقبيلة الحربي بجبال فيفا، وكذلك الحال بالنسبة لبعض عشائر فيفا التي تسكن في بلاد بني مالك. وليس بعيداً عنا قبيلة آل عمرو الفيفية وهي في الأصل من قبائل بني مالك.

ثم حق لنا أن نتساءل أين اختفت هذه القبيلة الكبيرة (آل عطا)؟ بينما كل القبائل الموجودة في تلك المعاهدة التي تخص قبائل بني مالك لا زالت موجودة إلى وقتنا الحاضر وتنتسب إلى بني مالك.

أما بخصوص (عطا) من أن البعض يطلق عليه (ولد عطا) والبعض يطلق عليه (آل عطا) فهذا معروف في قبائل فيفا ولا مشكلة في ذلك.

وسأكتفي هنا بذكر ما ورد في الصفحة (95) من كتاب (الحكم القبلي في فيفاء قبل العهد السعودي الزاهر) لفضيلة الشيخ العلامة قاضي فيفاء سابقاً الشيخ علي بن قاسم الفيفي الذي فرغ من تأليفه عام 1423 هـ، حيث ذكر في نفس الصفحة آل عطاء وذكر ولد عطاء أي أن التسمية جائزة سواء أكانت ولد عطاء أو آل عطاء وهو من هو في العلم واللغة والأنساب ومعاصرة كبار السن ولذلك فلا يوجد حجة لمحمد بن مسعود من أن ولد عطا هم الصحيح وأنه لا يجوز أن نطلق عليهم آل عطا.

ولأن أصل الكلمة عطاء فيجوز أن نقول ولد عطا ويجوز أن نقول آل عطا.

ولذلك فإن استنتاجي الذي أنكره على المنتقد لم يكن من بنات أفكاري بل كان مبيناً على خلاصة الوثائق المخطوطة التي أطلعتكم عليها والتي توجد في كتابي (الموسوعة الميساء لجارة القمر فيفاء)، وكذلك على تداول بعض الأقوال لكبار السن في كل من فيفا وبني مالك التي نقلتها لكم آنفاً وتحليها بما يتوافق مع ما هو معروف ومشاهد، ولم يأت من فراغ.

فإن وفقت فمن الله وإن سهوت أو زللت فمن نفسي.

وإلى اللقاء في الجزء السادس والأخير من الحلقة الخامسة بإذن الله وتوفيقه.

التعليقات (٠) اضف تعليق

علقّ على هذا المحتوى ..

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.