المتحدث الأمني بوزارة الداخلية يكشف هويات الإرهابيين المقتولين في العملية الأمنية | فيفاء أون لاين
الأحد, 24 ربيع الآخر 1438 هجريا, الموافق 22 يناير 2017 ميلاديا

المتحدث الأمني بوزارة الداخلية يكشف هويات الإرهابيين المقتولين في العملية الأمنية

المتحدث الأمني بوزارة الداخلية يكشف هويات الإرهابيين المقتولين في العملية الأمنية
الرياض ـ واس

أوضح المتحدث الأمني بوزارة الداخلية اللواء منصور التركي أن الجهات الأمنية تمكنت بتوفيق الله تعالى من رصد تواجد المطلوب للجهات الأمنية طايع سالم بن يسلم الصيعري , الذي سبق وأعلن عن أسمه ضمن قائمة المطلوبين منذ عام مع ثمانية آخرين ضمن نتائج التحقيقات التي تمت بالجريمة الإرهابية التي تعرض لها مسجد القوات الطوارئ الخاصة بمنطقة عسير في شهر شوال من العام 1436 ه وكان بمعيته شخص أخر يدعى طلال بن سمران الصاعدي .
وقال اللواء التركي خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده مساء اليوم في نادي ضباط قوى الأمن الداخلي بالرياض : نظرا لما هو معروف عن المطلوب طايع الصيعري من الخطورة وخاصة أنه يعد خبير في تصنيع السّتر التي تستخدم في العمليات الإرهابية وتجهيز المواد المتفجرة وأيضا تجهيز من يتم تجنيدهم ومن ينفذ العمليات الانتحارية وتدريبهم عليها فقد حرصت الجهات الأمنية عند محاصرتهم في المنزل المتواجد بحي الياسمين في مدينة الرياض صباح اليوم حرصت على تطويق الموقع تطويق جيد وإبلاغ السكان وخاصة المنازل المحيطة في موقع تواجدهم وأيضا اتخذت الاحتياطات اللازمة للحيلولة دون تعرض أي من المارة في الحي لأي مخاطر قبل الشروع في المداهمة وبادر المطلوب طايع بن سالم الصيعري ورفيقه طلال بن سمران الصاعدي في محاولة للهروب من قبضة رجال الأمن بإطلاق النار بكثافة كان وقتها يرتديان حزامين ناسفين وأيضا يحملان رشاشين ونتيجة تبادل إطلاق النار معهم أصيب أحد رجال الأمن بإصابة غير مهددة للحياة تم نقله للمستشفى ويتلقى العلاج حالياً فيما تمكن رجال الأمن بعد توفيق الله تعالى من قتل المطلوب طايع بن سالم بن يسلم الصيعري و طلال بن سمران الصاعدي بعد رفضهم كل النداءات التي وجهة إليهم للمبادرة بالتسليم لرجال الأمن .
وأضاف اللواء التركي : المطلوب طايع بن سالم الصيعري كما أوضحت هو يعد أخطر المطلوبين للجهات الأمنية وبعد الإعلان عن أسمه تمكن من تصنيع حزامين ناسفين تم استخدامها في المسجد النبوي الشريف خلال شهر رمضان الماضي وكذالك العملية الفاشلة التي استهدفت المواقف السيارات في مستشفى فقيه بمحافظة جدة , مشيراً إلى أنه ضبط بحوزة المطلوبين حزامين ناسفين وسلاحين رشاش إضافة إلى قنبلة يدوية صناعة محلية كما ضبط حوضين صغيرين بهما مواد يشتبه أن تكون كيمائية الصنع تستخدم في تصنيع المواد المتفجرة .

وقال اللواء بسّام العطية من وزارة الداخلية : يظل استهداف المساجد والأمكان المقدسة أحد أهم الركائز لدى التنظيمات الإرهابية لكن بالتحديد القضية تختلف هنا فيما يتعلق بتفزيع المساجد لها بعد استرتيجي مهم يتعلق بنفسية وتركيبة الإرهابي وهي محاولة لنزع القداسة من قلوب الإرهابيين وعقولهم , فإذا كان هناك تفجير في أطهر بقاع الأرض في المسجد النبوي الشريف بالتحديد فبتالي لا قداسة ولا حرمة لأب ولا لأم ولا لولي أمر او لعلماء او أي دماء كانت فهي قضية سلخ وانتزاع كل حالة أدمية من نفس هذا الإنسان , فقضية التطرف والإرهاب نتعامل معها بجميع جوانبها بصرف النظر عن انتمائها على مذهب معين او توجه معين , فأول ما يحاول أن يضرب الإرهاب هي الأمكان المقدسة التي تعد البعد النفسي والعمق الأهم لدى المملكة العربية السعودية بالتحديد ولدى العالم الإسلامي ككل , وهذه محاولة لإثبات الذاتية وهي محاولة للتأكيد او التوكيد في التنظيمات الإرهابية وهي محاولة لبسط أفكارها التكفيرية والمتطرفة على جميع المذاهب الإسلامية .

وأوضح أن هناك أربعة معامل للمواد المتفجرة والأحزمة الناسفة تم اسقاطها من قبل الجهات الأمنية من عام 2003 , وكان أحدها في حي الجزيرة بالرياض وكان أحد أطراف العمل الإرهابي هو أخ للهالك طلال الصاعدي عام 2003 , أيضا أحد الأعمال التي تم الإعلان عنها وهو أحد أكبر الأوكار في الرياض الذي كان يحتوي على كمية كبيرة من المواد المتفجرة بعد دراستها اتضح لها قدرة على تفجير مليون متر مربع داخل حي سكني , وكما في استراحة محافظة ضرما التي تعد أحد أهم المعامل للمواد المتفجرة الأحزمة الناسفة .
وقال اللواء العطية : الهالك طايع الصيعري هو أحد الأطراف المهمة في تفجير مسجد قوات الطوارى بعسير وله علاقة في استراحة بضرما وهو خبير ومختص بصناعة المتفجرات والأحزمة الناسفة وله دور موزاي في تدريب الانتحاريين ولبس الأحزمة الناسفة والتدريب على التحرك والتخفي وله دور في تكريس العمل الانتحاري وترسيخ التفجير , فلديه دور عملي فيما يتعلق بصناعة الأحزمة الناسفة ولدية دور نفسي وتعبوي وتدريبي على العمل الانتحاري وترسيخ التفجير .
وأضاف : التنظيمات الإرهابية تلقت ضربات كبيرة جداً من قوات الأمن السعودي وهذه أحد الأطراف يتم قطعها وبترها تمهيدا لإنهاء هذا التنظيم من جذورة .

 

وأوضح المتحدث الأمني لوزارة الداخلية اللواء منصور التركي في رد على أسئلة أحد الصحفيين , أن المضبوطات التي ضبطت في المنزل بحي الياسمين في الرياض تؤكد التجهيز لعمل إرهابي لا تتوفر حالياً معلومات عن طبيعته أو توقيته أو المكان المستهدف فيه , وقال : ” لكن بلا شك أن هناك إجراءات تقوم بها الجهات الأمنية المختصة خاصة الأدلة الجنائية فيما يتعلق بالموقع , وقد يتضح من الموقع أي دلالات قد تشير إلى ما كان يعملان بالتخطيط له في تواجدهما بهذا المنزل .
وأضاف اللواء التركي فيما يتعلق بالإجراءات الوقائية المبكرة التي اتخذتها الجهات الأمنية خلال مداهمة المنزل لتأمين سلامة السكان يقول : طبعا ما يتعلق بالمباني المجاورة للمنزل , الجهات الأمنية في الحقيقة عند مباشرتها في تنفيذ مهمتها بمداهمة المطلوبين في المنزل أخذت بعين الاعتبار طبيعة الحي وقامت باتخاذ الإجراءات الوقائية المبكرة اللازمة لتأمين سلامة السكان وأيضا المارة في المنطقة , ومن ذلك تفادت قوات الأمن أن تبادر المطلوبين بإطلاق النار عليهم حتى خلال محاولتهم الهروب بالقفز عبر المنازل المجاورة , للحيلولة دون تمكينهم من استخدام الأحزمة الناسفة التي كانا يرتديانها , لأنه لو أقدم أحد منهم على تفجير الحزام الناسف الذي كان يرتديه بلا شك كان أثرها سيطول المنازل وقد يعرض سلامة الأشخاص في هذه المنازل لأي أخطار , خاصة أن بعض سكان المنازل اختار أن يبقى في منزله وعدم الخروج منه عقب إشعاره بالعملية الأمنية والمخاطر التي قد تترتب عليها , ولم يظهر أنه تعرض أي منزل لأي أضرار لأن المواجهة معهم تمت في الشارع العام بعيد عن المنازل , وإنما كما هو معروف في مثل هذه الحالات أن أي مواطن يتعرض طبعاً منزله أو سيارته أحياناً لأي أضرار فهو يقوم طبعاً بالتواصل مع الجهات الأمنية أو مع إمارة المنطقة للحصول على التعويضات اللازمة .

 

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه. الحقول المطلوبه عليها علامة *

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

*