الحامدون الشاكرون | فيفاء أون لاين
الأحد, 1 ربيع الأول 1439 هجريا, الموافق 19 نوفمبر 2017 ميلاديا
عاجل | المملكة تعلن عن أرقام التواصل للإبلاغ عن قائمة الـ ( 40 ) اسماً

الحامدون الشاكرون

الحامدون الشاكرون
الدكتور يحيى بن حسن الفيفي

الحمد لله رب العالمين القائل : (يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ ٌ) .والصلاة والسلام على المعلم الأول صاحب الخلق الأكمل الذي بلغ الرسالة وأدى الأمانة رسولنا محمد القائل : (‏إن الله وملائكته وأهل السموات والأرضين حتى النملة في جحرها وحتى الحوت ليصلون على معلم الناس الخير) ، وعلى آله وصحبه الطيبين الطاهرين ، ثم أما بعد :

فيطيب لي – بمناسبة انطلاق العام الدراسي الحالي 1438 ، 1439 – وبكل فخر واعتزاز أن أغتنم الفرصة وأوجه تحية إجلال وتقدير وتهنئة إلى ( الحامدون الشاكرون ) مربي الأجيال ، وعمار المدارس ، المستحقون لأجر الجهاد ، وشكر العباد ، والثواب من الله يوم المعاد زملائي المعلمين المخلصين. وكلنا أمل بأن يكون عاما مليئا بالجد والإنجاز والنجاح .
ولا يخفى على أحد ان الجهود الطيبة التي اضطلع بها المعلمون لخدمة المسيرة التربوية والتعليمية خلال السنوات الماضية لهذا البلد المعطاء ؛
إذ كان لعطائهم المخلص وتفانيهم في أداء المسؤولية الملقاة على عاتقهم ، وجدهم واجتهادهم في تعليم أبنائنا الطلاب الدور الأكبر في تحقيق الكثير من المنجزات .
لذا أتقدم بالشكر والأمتنان لكل المعلمين المخلصين الذين هم أساس الحضارة ، والنهضة والتقدم والنماء ؛ لما يبذلونه من جهود سامية ساعية إلى الخير وبناء الإنسان .
وهم على يقين أن المجتمع ينتظر منهم التعاون في مواصلة مسيرة العطاء المخلص .
وأن يتحملوا المسؤولية الملقاة على عواتقهم في المساهمة ببناء مجتمع المعرفة ،ولن يتأتى ذلك إلا من خلال الحرص على تطوير القدرات والاطلاع على كل ما هو جديد في مجال المناهج وطرائق التدريس وتوظيف الاستراتيجيات المعرفية والاجتماعية والسلوكية في التعلم والتعليم.
لذا فإن التحدي الحقيقي الذي نواجهه في التعليم سنويا هو الحفاظ على ديمومة الإنجاز والتألق وأن هذا التحدي يتنامى في ضوء التغيرات المتسارعة والتطورات المتلاحقة .
وأملنا كبير بالنخب الخيرة وهم كثر في أن تعد العدة الوافية لهذا التحدي وغيره بإدراك كامل ، ووعي ناضج ، وتوظيف إمكانات الثورة المعلوماتية بشكل هادف في جميع المجالات ، بما يساعد المعلم والطالب على الوصول الى أعلى مستويات التعلم والتعليم والتواصل ، والتقيد بالقيم النبيلة ؛ وفي مقدمتها تعزيز التسامح ؛ والتعايش المجتمعي ،وتنمية الإبداع في المجالات العلمية ، والأدبية ، والفنية ، والإنسانية ، في إطار تفاعل حضاري إنساني مستمر .
كما لا يخفى عليكم الدور المحوري المهم في التربية والتنشئة السليمة لأبنائنا الطلاب وهو الشراكة بين المجتمع والأسرة والمعلم في بناء شخصية الطالب وتوعيته وترسيخ العديد من القيم والمفاهيم الصحيحة .
وفقكم الله تعالى وسدد خطاكم في مسيرة العلم لخدمة مجتمعنا وسعادة الإنسانية جمعاء ، داعين الله عز وجل أن يوفق الجميع لخدمة هذا البلد المعطاء في ظل حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمين.
وختما أسأل الله بمنه وكرمه أن يحفظ أسود الحمى ، حماة الثغور ، أبطال عاصفة الحزم وإعادة الأمل؛ جنودنا البواسل فوق كل أرض وتحت كل سماء ، وأن يحفظ مملكتنا وقيادتنا الرشيدة من كل سوء ومكيدة ، فأنتم الفخر بما قدمتم من بطولات وتضحيات في سبيل الله ثم الوطن ، فلكم منا الدعاء ، و (أبناؤكم في قلوبنا وأعيننا ) .

أخوكم / الدكتور يحيى بن حسن الفيفي تعليم عسير .

التعليقات (٤) اضف تعليق

  1. ٤
    شكرا

    مقال أكثر من رائع ..
    ما عهدناك الا مبدع في حروفك
    بيض الله وجهك .

  2. ٣
    الشيخ أحمد الحكمي الفيفي

    مقال منصف من خبير أكاديمي تربوي ، عايش التربية والتعليم في الميدان ، فأنصف كل منتسب إلى هذا الصرح الشامخ ، فله من الشكر أجزله ، ومن التقدير أكمله ، ومن العرفان أوفاه وأجمله .

  3. ٢
    أبو حسن (شرورة)

    الله يكثر من أمثالك يا أبا حسن

  4. ١
    ابو اسامة

    انت رمز من رموز العلم والتعليم دكتور يحيى
    ما شاء الله عليك
    وعام سعيد وحافل بالانجازات ان شاء الله

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه. الحقول المطلوبه عليها علامة *

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

*