شكراً معلّمي الأجيال | فيفاء أون لاين
الخميس, 1 محرّم 1439 هجريا, الموافق 21 سبتمبر 2017 ميلاديا

شكراً معلّمي الأجيال

شكراً معلّمي الأجيال
أحمد حسين جابر المالكي

الحمد لله الذي علم بالقلم علم الإنسان ما لم يعلم والصلاة والسلام على رسول الله خير معلم صلى الله عليه وسلم .. اعلمتَ أشرف أو أجلّ من الذي *** يبني وينشؤُ أنفساً وعقولا . يعتبر المعلم ركناً أساسياً في أي مجتمع يسعى نحو الرفعة والنهضة ، فهو يلعب أدواراً هامة في تنشئة الأجيال وبناء شخصياتهم بناءً متكاملاً لخدمة أوطانهم ، فالمعلم أساس تطور جميع البلدان وفي جميع ميادين الحياة سواء في المستشفيات أو المباني أو المصانع أو الصروح العلمية وحتى في المحاكم والقضاء ومجالس الشورى … فالمعلم يُعلم جميع الفئات ، وله الفضل بعد الله في وصول كل شخص في الحياة إلى هدفه وطموحه وإلى ما هو عليه الآن . ولعلي أهمس في أذن كل معلم وأقول له .. مهمة التعليم أمانة عظيمة تتطلب من كل معلم العمل بكل جد وأمانة ووفاء وإخلاص ، وصدق في المعاملة ، وأن يخشى الله في طلابه ، ولا يعتبر هذه المهنة وظيفة فحسب .. بل هي رسالة وأمانة سيحاسب عليها وسيذكره بها الأجيال القادمة ، فكن أباً ومربياً وموجهاً قبل أن تكون معلماً .
وفي الختام أوجه دعوة ورسالة عامة لكل محب لفعل الخير بأن يسلك هذا المسلك ويمتهن هذه المهنة ” مهنة التعليم ” مهنة الأنبياء والرسل لما لها من الفضل الكبير والشرف العظيم ، فقد جاء في الحديث ( إن الله وملائكته وأهل السموات والأرض حتى النمل في جحرها وحتى الحوت في جوف البحر ليصلّون على معلم الناس الخير ) . فأي فضلٍ يبتغيه المسلم بعد هذا .. فقد قال الرسول صلى الله عليه وسلم ( من سلك طريقاً يلتمس فيه علماً سهل الله له به طريقاً إلى الجنة …. ) . وأخيراً … يا من سلكت مهنة التعليم عوداً حميداً … فبعطائكم تبنى الأجيال وتنهض الأمم .
وفقكم الله وأعانكم وسدد على الخير خطاكم.

بقلم المعلم / أحمد حسين جابر المالكي
الأحد 1438/12/19

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه. الحقول المطلوبه عليها علامة *

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

*