دراسة : الإلهاء / التشتت الالكتروني بالفصول في تزايد | فيفاء أون لاين
الاثنين, 3 صفر 1439 هجريا, الموافق 23 أكتوبر 2017 ميلاديا

دراسة : الإلهاء / التشتت الالكتروني بالفصول في تزايد

دراسة : الإلهاء / التشتت  الالكتروني بالفصول في تزايد
الباحث : عباس سبتي
ترجمة الباحث/ عباس سبتي

كلمة المترجم

لم يذكر الباحث أسباب تعلق الطالب الجامعي بهاتفه وتشتت ذهنه أثناء المحاضرة مع أنه ذكر بشكل مقتضب كحل لهذه المشكلة وهو تعلم الطالب تقنيات ضبط النفس واتباع المعلم أساليب جديدة لمشاركة الطالب في الفصل ، هذا لقد أجرينا دراسة  علاقة الإنسان بهاتفه المحمول علاقة عادة أو عبادة دراسة نفسية تحليلية ، يناير 2017 ، وهي منشورة في موقعنا المسار للبحوث التربوية والاجتماعية ، ذكرنا أن من صفات جيل الانترنت أنه يفضل جهازه أو هاتفه على أي إنسان مهما كان عزيزاً عليه ، وقد يرجع ذلك إلى أنه تربى هذا الجيل على أن الجهاز يمثل كل شيء له بل هو روحه بين جنبيه فكما أن الروح عزيزة وغالية للإنسان ويفضها على غيرها أصبح الهاتف كذلك ، وهناك دراسة أجريت في أميركا صيف 2008 على ألفي مراهق  تشير إلى أن 80 % منهم لديهم هواتف خليوية وأن معظمهم يستخدمونه للرسائل القصيرة ، وهذا ليس بمستغرب أن أكثر من مليار رسالة قصيرة ترسل في أميركا يوميا ، ومع أن الغالبية قالت إن امتلاكه يشعره بالأمان، فإن الخليوي جزء من هوية المراهقين إذ يعتبره بعض بنسبة 60% مفتاح حياتهم الاجتماعية .

 

كتب صاحب المقالة :

يقضي طلاب الكلية وقتا أكثر من أي وقت مضى للعب مع هواتفهم الذكية والأجهزة الرقمية الأخرى، وفقا لدراسة جديدة من جامعة نبراسكا لينكولن ، وفي دراسة أخرى منشورة في مجلة التربية الإعلامية أن الطلاب يفحصون  هواتفهم والأجهزة الرقمية الأخرى في الصف أكثر من 11 مرات في اليوم في المتوسط ، وذلك بعد استطلاع آراء ” 675″ طالباً في ” 26″ ولاية   .

انها ليست مجرد لمحة سريعة لمعرفة ما إذا كان شخص ما يحاول الوصول إليها ، وقد قدر الطلبة في الدراسة أنهم في المتوسط قد أمضوا 20 في المائة من وقتهم الدراسي باستخدام أجهزة رقمية لأنشطة لا علاقة لها بالدراسة في الصف  – معظمها هي الرسائل النصية و بالبريد الإلكتروني والتصفح على شبكة الإنترنت ودخول مواقع التواصل الاجتماعي وممارسة اللعب الالكتروني  .

 

يقول ”   Barney McCoy ” ، الأستاذ المساعد في كلية الإعلام (  الإذاعة والصحافة ) الذي أجرى الدراسة الاستقصائية: “يمكن أن يرتفع ذلك ” ،  “خلال السنوات الأربع الماضية الطلبة وهم في الفصول الدراسية ، يصرف الطالب العادي ثلثي وقت السنة الدراسية وهو مشغول بهاتفه .”

وكان الهدف من الدراسة هو معرفة المزيد عن ما يسمى سلوكيات الطلاب الجيل الألفي وتصوراتهم فيما يتعلق باستخدام الأجهزة الرقمية  بالفصول الدراسية لأغراض غير تعليمية .

اعترف الطلاب مراقبة  وفحص الأجهزة الرقمية بدلا من الانتباه لشرح أساتذتهم : اعترفوا أنهم لا يولون اهتماما للأستاذ  وتغيب عنهم التعليمات وأن درجاتهم  تنخفض وقد يطردون من المحاضرة من قبل أساتذتهم ومع ذلك أشار معظم  الطلبة المجيبين إلى أنهم لا يستطيعون أو لن يغيروا سلوكهم .

 

يعتقد حوالى 30 في المائة من الطلبة أنهم يستطيعون استخدام اجهزتهم الرقمية دون تشتيت انتباههم ، وأكثر من ربع عدد الطلبة  قالوا إنهم باختيارهم يستخدمون  الجهاز الرقمي متى أرادوا،  وقال ما يقرب من 13 في المئة أن فوائد استخدام الأجهزة الرقمية لأغراض غير تعليمية تفوق تشتت انتباههم بالصف بسببهم  ، وقال أكثر من 11 في المائة من المستطلعين أنهم لا يستطيعون التوقف عن استخدام اجهزة رقمية .

قال “McCoy ” : إن معظم  الطلبة يدركون الجانب السلبي في سلوكهم عندما يتعلق الامر بقدرتهم على التعلم” ، وأضاف “لكنهم يبررون حل الوسط  وأنه لا يستحق هذا الاهتمام في نظرهم ، ويعود ذلك إلى رغبتهم بالاتصال وعدم الرغبة في تفويت أي رسالة .

 

وقال إن النتائج تشير إلى أن أعضاء هيئة التدريس وكذلك الطلاب يجب عليهم تغيير موقفهم للتكيف مع واقع الهواتف والأجهزة الرقمية الأخرى ، وقال ان الملل كان السبب الاول الذي يجعل الطلبة يستخدمون أجهزتهم في الفصل .

وقال : “هذا يشير إلى حاجة الطلاب إلى تعلم تقنيات ضبط النفس الأكثر فعالية للحفاظ على التركيز على التعلم في الفصول الدراسية ، وعلى المعلمين استخدام الطرق الجديدة لإشراك الطلبة في أنشطة الفصل الدراسي .

هذه الدراسة هي الدراسة الثانية التي يقوم فيها ”  McCoy  ” لاستطلاع آراء طلاب الجامعات حول هذا الموضوع ، وكانت الدراسة الأولى قد تمت في عام 2013 وآنذاك كانت الهواتف الذكية منتشرة في كل مكان بين الطلاب .

وجدت الدراسة  الأخيرة (2015) مزيداً من الطلبة الذين يفحصون أجهزتهم بشكل متكرر مقارنة مع عام 2013 ، وقال ثلث عدد الطلبة المستجيبين إنهم استخدموا الأجهزة الرقمية لأغراض غير تعليمية 10 مرات على الأقل في اليوم الدراسي في عام 2015، مقارنة بنسبة 30 بالمائة في عام 2013 ،  وفي عام 2015، انخفض عدد الطلاب الذين لم يستخدموا أجهزتهم لأغراض غير صفية إلى 3 في المئة، مقارنة ب 8 في المئة في عام  2013  .

 

كان مسح عام 2015 أولى محاولة ”   McCoy ”  لقياس مدة الوقت الذي يقضيه الطلاب في الفصل الدراسي  باستخدام الأجهزة الرقمية ،  وقال ما يقرب من 11 في المائة أنهم انفقوا أكثر من 50 في المائة من وقتهم باستخدام هواتفهم وغيرها من الاجهزة الرقمية للأغراض غير التعليمية .

عارض الطلاب في الاستطلاع بغالبية ساحقة حظر الأجهزة الرقمية من الفصول الدراسية ، وقالوا إنهم لا تعتقدون أن الطلاب يجب معاقبتهم لاستخدامهم الهواتف في الفصول الدراسية.

شملت عينة الدراسة الطلبة الجدد الذين يحضرون الكليات والجامعات من الولايات التالية: أركنساس وأريزونا وكاليفورنيا وكولورادو وكونيتيكت وديلاوير وفلوريدا وجورجيا وأيوا وإلينوي وكنساس وماساتشوستس وميشيغان ومينيسوتا وميسوري ونبراسكا ونيويورك ، نيو جيرسي، نورث كارولينا، أوهايو، بنسلفانيا، ساوث داكوتا، تينيسي، تكساس، فيرجينيا و ويسكونسن ،  وكان معظم الطلبة متخصصين    بالاتصالات العامة إلى جانب تخصصات أخرى شملت التسويق والأعمال والقانون والتعليم والزراعة.

ترجمة الباحث/ عباس سبتي

سبتمبر 2017

 

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه. الحقول المطلوبه عليها علامة *

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

*