صبياء بين منجز حضاري، ومخاطر تدمير المنجز ! | فيفاء أون لاين
الاثنين, 7 شعبان 1439 هجريا, الموافق 23 أبريل 2018 ميلاديا

صبياء بين منجز حضاري، ومخاطر تدمير المنجز !

صبياء بين منجز حضاري، ومخاطر تدمير المنجز !
يزيد الفيفي - صبياء
في جولة تسوق على سوق محافظة صبيا الجديد على طريق صبيا بيش حقيقة ذهلت بالسوق الكبير والمنجزات الحضارية المتميزة التي تقوم على إنشائها البلدية حيث انتهى بعضها والبعض على وشك الإنتهاء ،  وكان المسلخ من افضل المسالخ في جازان تنظيما ومتابعة وادهشني السوق الذي حوى تراث المنطقة وروعة ما فيها من منتجات حيوانية ونباتية وزراعية ولكن سرعان ما تبدد كل ذلك الجمال وتلك السعادة بهذا المنجز !؟
حين شاهدت الدخلاء على المنطقة من المجهولين المنتشرين في كل مكان والمتسولين بكثافة غير عادية ناهيك عن النفايات المنتشرة في كل مكان والتي تشكل اطنانا من المخلفات البلاستيكية التي تهدد الثروة الحيوانية والزراعية وبيئة المنطقة كما ان العشوائية في البسطات غير معقولة البتة حيث تجد عرض السمك بجوار الملابس والعطور والخظار والفواكه !!؟
والرائحة المثيرة للغثيان تملاء المكان
نعم منظر مقزز ناهيك عن الملابس الرثة للباعة واساليب التعامل الغير لائقة والمسيئة للمنطقة امام زوارها،  والمستنقعات المتفرقة في جوانب السوق
إن استمرار هذه السلبيات يبدد تلك المنجزات قبل اتمامها ويبدد امال وتطلعات ابناء المنطقة في سوق كبير يمثل عامل جذب سياحي فوق الخيال يدر على المنطقة واهلها الملايين ويتيح فرص مهولة للعمل ولإستثمار كل هذا سيذهب
ادراج الرياح في حال تم تغافل محافظ المحافظة والجهات المسؤولة عن تلك السلبيات وترك الحبل على الغارب لتعود صبياء الى سنين مضت تقبع خلف ركب التنمية وسوف  تتحولمنشآتها الحضارية الى قلاع موحشة مدمورة يحيط بها القاذورات والحيوانات الضالة وسوف يتكبد ابنئها وقاطنيها تبعات تلك التراكمات السلبية التي كان بالإمكان تجنبها والرقي بالمنطقة في وقت توفرت فيه الإمكانيات بشكل غير مسبوق
ومن هذا المقام اناشد المسؤلين واعيان المحافظة في ترك الإتكالية والتغافل والتسويف والمحسوبية ويستغلوا تلك الاساسات القوية لجعل صبياء عروسا تعج برائحة الفل والكاذي وتالق بجمالها وتوحد زي قاطنيها بالزي السعودي او الشعبي الاصيل يعيد للاذهان تاريخها العريق قبل ان يسلبه الوافدون من خارج الحدود الذين يهددون مستقبلها المأمول
وارفق صورا تحكي جانبا مما يهدد هذه المنجازات الحضارية من سلبيات مؤلمة لمن يحب صبيا ويسعد لخروجها من غياهب النسيان .

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه. الحقول المطلوبه عليها علامة *

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

*