أخبار الملتقياتاهم الاخبار

شاهد حفل تخرج ضباط كلية الملك عبدالعزيز الحربية من أبناء جازان

احتفى ملتقى أبناء جازان في الرياض يوم أمس الجمعة 4/ 8 / 1439هــ بتخريج الضباط من أبناء قبائل منطقة جازان الخريجين في كلية الملك عبدالعزيز الحربية وذلك في قاعة الفرسان للاحتفالات والمؤتمرات.
حيث كرّم زهاء ثلاثين خريجاً ما بين ملازم وملازم أول وملازم مظلي وغير ذلك.
قدم الحفل الإعلامي الأستاذ/ إبراهيم بن عيسى معيّدي.
وافتُتح بتلاوة من القرآن الكريم تلاها الخرّيج ملازم أول/ الوليد بن محمد حكمي.
ثم جاءت كلمة الخريجين المعبرة عن المشاعر التي تختلج في صدورهم من الفرح والبهجة ألقاها نيابة عنهم/ الملازم محمد صبري الشبيلي.
ثم قدمت قصيدة نبطية في هذه المناسبة من الشاعر/ حسن رفاعي العواجي.
بعد ذلك جاءت كلمة رئيس ملتقى أبناء جازان في الرياض سعادة الدكتور/ حسين بن محمد مشهور الحازمي الذي يرعى هذا الحفل بحضوره وتشريفه منذ سنوات أشاد فيها بجهد الخريجين وأنهم لبنة صالحة في بناء هذا الوطن الغالي وأننا نفخر بالرجال أكثر من فخرنا بالمال، وأن الملتقى وثيق الصلة بهذه المناسبة السنوية العزيزة على الجميع.
كما قدم نائب رئيس الملتقى عضو مجلس الشورى سعادة الدكتور/ عبدالرحمن بن أحمد هيجان كلمة توجيهية لأبنائه الخريجين بهذه المناسبة، وهو الذي لا يتوانى عن حضور هذه الفعالية كل عام.
واستمع الجميع أيضاً إلى كلمة الضيوف الذين شرفوا الحفل ألقاها نيابة عنهم الشيخ/ إبراهيم بن حسن الذروي شيخ شمل قبائل الحسيني والنجوع بمحافظة صبيا أشاد فيها برجال الأمن وحماة الوطن وشهداء الواجب وشكر الجميع المرابطين على الحدود الذين يذودون عن وطننا في ظل قيادتنا الحكيمة في عهد خادم الحرمين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمين الأمير/ محمد بن سلمان بن عبدالعزيز حفظهما الله.
ثم جاءت قصيدة شاعر ملتقى أبناء جازان في الرياض ورئيس اللجنة الثقافية في الملتقى وعضو اللجنة التنظيمية لحفل تخريج الضباط الدكتور/ جبران بن سلمان سحّاري حيث أهدى للضباط الخريجين قصيدة بهذه المناسبة جعلها معارضة لقصيدة ابن زريق البغدادي المعروفة باليتيمة سماها (لا تعذليه ـ هوامش على اليتيمة) بدأها بمقدمة غزلية يقول فيها:
شوقاً إليهِ بقلبي لا يزعزعه … قولٌ، وقد تستدرُّ الدمعَ أربُعُه
أحببتُه حبَّ أخماسٍ مسدَّسةٍ … ففي عتابكَ ما لا نصَّ يشفعُه
الأولُ: الشَّعرُ لما كان مفترقاً … نصفين في الرأس والتزيين يتبعُهُ
ثانيه: قد حلَّ ما بين العيون ولا … يُتمُّه غيرُ لثْمٍ ثَمَّ يطبعُهُ
وثالثٌ في فمٍ يتلو البيان وقد … تذوبُ منه نفوسٌ حين تسمعُهُ
ورابعٌ: فوق نهدٍ قد ربا زمناً … فصار بالهمسِ تشكو منه أضلعُهُ
وخامسٌ: خطفُ أفعالٍ مغيّبةٍ … بلا شعورٍ، ولكن سوف يُوجعُهُ
وسادسٌ: عائدٌ للَّحْظِ أرقبُه … على الأمانِ بلا ريبٍ يُروِّعُهُ
(لا تعذليهِ) إذا ما عاد منفجراً … يبوحُ بالحبِّ فالأشجانُ تنفعُهُ
له وميضٌ إلى الإبهارِ مُتّجهٌ … حدَّ الشعاع، وفي الأقمارِ مطلعُهُ
لو أن (شمسانَ) حاز الشوق عنه فلن … ترى ثباتاً له والسدُّ يبلعُهُ
أو أن صُرواحَ) أو (مغنى العبادلِ) في … همومهِ لتردَّتْ لا تقارعُهُ
لو كان لابنِ زُريقٍ مثلُ صبوتِهِ … لصاغ عينيَّةً أُخرى يُودِّعُهُ

 

ثم تساءل قائلاً:
ماذا يُودّعُ؟ هل بغدادُ مُقمرةٌ … أقمارَ جازان؟ أم في الأمر منزِعُهُ؟!
إذا سمعنا هنا مقذوفةً صعدتْ … أنظارُنا هل هنا خلٌّ نُشيّعُهُ؟
بين الجوانحِ في أنفاسنا وطنٌ … و(ملتقانا) مدى الأيام يرفعُهُ

 

ثم عرّج على حفل الضباط قائلاً:


حفلُ التخرجِ للضباطِ مفخرةٌ … يقودُنا نحوهُ عزمٌ نُشرِّعُهُ
إن بزّ في أهل جازان الحمى بطلٌ … لقيتنا حوله بالفلِّ نذرعُهُ
فكم شهيدٍ على أرجاء مملكتي … باهى به الكونُ في جازانَ مصنعُهُ
في كلِّ حدٍّ تراهُ حاز ألويةً … وكلُّ شِبْرٍ بأرضي لا يُضيِّعُهُ
وكم دمٍ في ثرانا بات منسكباً … لو كنتَ أنصفتَ من جازانَ منبعُهُ
له شعارٌ من التوحيدِ مُكتسبٌ … يذودُ عن أرضِهِ لو جاء مصرعُهُ
لا شيءَ يثنيه عن بذل المزيدِ ولا … يرجو جزاءً ولا إرجافَ يدفعُهُ
له اندفاعُ شجاعٍ نحو موطنِهِ … ولابسٌ ثوب عزٍّ ليس يخلعُهُ
قد خرَّجته مواثيقٌ مكلَّلةٌ … بالصدقِ والدينِ لا إغراءَ يُطمعُهُ
إذا مضى في رباطٍ خلتَ سيرتَهُ … يضمُّ طفلتَهُ تنسابُ أدمعُهُ
وخلتَه لا ينامُ الليلَ ممتطياً … همومَه فتجافى عنه مضجعُهُ
فمن يعيشُ حياةَ الذلِّ يُرخصُهُ … أهلٌ وقومٌ، وأدنى البأس يفجعُهُ
ومن يعيشُ لأجل الدين يصحبُهُ … ركنُ الحمايةِ والإيمان ينصعُهُ
وهكذا تلدُ الأقدارُ مكتسياً … تاج الكرامةِ والرحمن يمنعُهُ

وبهذا اختتم هذه العينية الرائعة.

كما قدم عددٌ من الضيوف المشاركين في الحفل قصائد بهذه المناسبة ومنهم: الشاعر علي العبدلي، وعبدالله العولقي، ونايف الكعبي، وأحمد الكعبي، وفرج الله الكعبي، وعلي خبراني.
ثم جاءت لحظة تكريم الملتقى للخريجين يتقدمهم سعادة رئيس الملتقى الدكتور/ حسين الحازمي وشيخ شمل الحسيني والنجوع إبراهيم الذروي وعددٌ من أولياء أمور الخريجين.
وقد كان على رأس الترتيبات لهذا الحفل الملازم سعد بن جيلان شوبق مشني، والملازم أحمد بن علي كريري وزملاؤهم الكرام.
ثم ختمت فقرات الحفل بقصيدة منشدة ودُعي الجميع لتناول طعام العشاء، وكانت ليلة ماتعة، والله الموفق.

الوسوم

تعليق واحد

  1. ماشاء الله تباركالله
    حفل جميل من اناس خفيفين الروووح
    الله يسعدهم ويوفقهم لما يحب ويرضى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: