كيف تكون في رمضان

حوار بيني وبين دمعتي

إنها عيني.

أبصرت التقويم الهجري فماذا رأت؟

لقد رأت التاريخ ( 28 رمضان ) فخرجت دمعة وتبعتها الأخرى.. فتركتها لكي تكتب على خدي حروف الحزن، ولتضع بصمة الحب، ولتجري على مهل.

قلتُ لها: يا دمعتي ، لماذا خرجت الآن ؟

قالت: أما رأيت ما رأيت ؟

قلتُ: وماذا رأيت؟

قالت: اليوم 28 وغداً 29 ورمضان سيغادرنا.

فقلتُ لها: هذه هي الدنيا.

فقالت: أنت لم تعرف رمضان.

إن رمضان بالنسبة لي هو بوابة الإحسان ، وزاد للإيمان ، وجالب البكاء من خشية الرحمن.

فقلتُ لها: الآن عرفتُ السبب.

ثم خرجتُ وتركتُ دمعتي لوحدها لكي تكمل مشوارها في كتابة حروف الحزن على فراق رمضان.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق
إغلاق