كيف تكتمل فرحتنا بالعيد؟ | صحيفة فيفاء
الثلاثاء, 7 صفر 1440 هجريا, الموافق 16 أكتوبر 2018 ميلاديا

كيف تكتمل فرحتنا بالعيد؟

كيف تكتمل فرحتنا بالعيد؟
بقلم: عبدالغني محمد الشيخ

اللهم لك صمنا و على رزقك أفطرنا.. أفطر عندكم الصائمون و أكل طعامكم الأبرار وصلّت عليكم الملائكة.. الله أكبر و لله الحمد.
لقد أنعم الله على الأمة الاسلامية بصيام شهر رمضان المبارك جعلنا الله و إياكم من الفائزين العائدين ..
يا أيها العيد.. يا منحة الصائمين .. الركع السجود .. يا فسحة الطائعين .. فيا حظ من اعتمر وزار و اعتكف فزكى و تصدق في شهر البركات ثم ادرك بركات ليلة القدر،
بأيّةِ حالٍ عُدتَ يا عيدُ
لقد جئتنا يا عيد لنفرح بعد أداء الركن الرابع من أركان الإسلام وهو صوم شهر رمضان .. ثم أداء زكاة فطره .. فلا صوم يوم العيد .. انما ستظل رفيقنا طوال العام يا رمضان،
إنه يومٌ للمأكل و المشرب وبث و الفرح و الترويح عن الأسر الذين أكرمونا خلال الشهر الفضيل وحرموا أنفسهن لذة الراحة و السعادة، أكرمونا وتصدقوا علينا بوجبات الافطار و السحور حيث يدخروا جهدا وهم صيام..
إنهم والدتك و زوجتك واطفالك و من عاونهم من العاملين و العاملات .. جزاهم الله عنا كل خير و كتب الله أجرهم؛ فالواجب ادخال السرور إلى قلوبهم بالثناء و الدعاء و الهدايا و لا بأس ببعض المال لن تيسر له ذلك ..
عَيْدنا .. شاكرين أنعم الله علينا بما نرفل فيه من أمن و أمان و رغد عيش لم طاله غيرنا من الأمم، ثم طاعة وولاء لولاة أمرنا دام الله عزهم..
فقد وفرت دولتنا كل وسائل الراحة و الترفيه البريء للمواطن و المقيم، الذي يستطيع أن يتنقل للعبادة و التنزه بأمن و أمان وسعادة و راحة بال من الجنوب إلى أقصى الشمال..
لم تترك الدولة مواطنا إلا ومدّت له يد العطاء، فلم تدع محتاج أو فقير الا وطاله خير الوطن..
فصرفت لكافة المستحقين زكاة الفطر و مخصصات الضمان الاجتماعي. و للموظفين رواتبهم قبل موعدها فياليتها كانت راتبين شرهة للشعب الأبي الصامد جريا على العادة الملكية.!
لا أخفيكم بأن فرحتنا ناقصه وجود احبابنا أبطال الوطن بساحة الوغى اللذين يذودون عن ترابه و مقدساته،
إنهم جند الله في رباط حتى يندحر المجوسي عن اليمن السعيد فيكف اذاه عنا..
واجب علينا تذكّر شهداء الواجب و الدعاء لهم و احتضان ابنائهم والاحتفال معهم كأنما لم يفارقهم عائلهم.
فهم عيال سلمان عيديتهم على قدر مقام ولي الأمر ثم بذل رجاله .
فقد اسعد ملكنا المفدى مجموعة من أبناء الشهداء باستضافتهم بصحبة عدد من ذوي الاحتياجات الخاصة للمشاركة في حفل افتتاح المونديال .. عيديه لا تنسى.
نحن بألف خير عن غيرنا بفضل الله ومنته ثم بعناية و رعاية خادم الحرمين و ولي عهده الأمين..
فليس العام كما سبقه .. فقد آل حالنا إلى عصر جديد .. عيدنا السنه ليس كما كنا. فأصبحنا بفضل الله ثم رؤية ٢٠٣٠ في الطريق إلى العالم الأول؛ دون تفريط في قيمنا و أخلاقنا .
مبارك عليكم العيد و كل عام و انتم بخير..
حاج.. ممدن .. بنت حلال
أخيراً :
هذا هو العيد فلتصفُ النفوس به ***وبذلك الخير فيه خير ما صنعا
أيامه موسم للبر تزرعه *** وعند ربي يخبي المرء ما زرعا
فتعهدوا الناس فيه:من أضر به *** ريب الزمان ومن كانوا لكم تبعا
وبددوا عن ذوي القربى شجونهم *** دعــا الإله لهذا والرسول معا
واسوا البرايا وكونوا في دياجرهم *** بــدراً رآه ظلام الليل فانقشعا

التعليقات (٠) اضف تعليق

علقّ على هذا المحتوى ..

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.