انقذوا .. حقو فيفاء | صحيفة فيفاء
الأربعاء, 12 ربيع الآخر 1440 هجريا, الموافق 19 ديسمبر 2018 ميلاديا

انقذوا .. حقو فيفاء

انقذوا .. حقو فيفاء
بقلم أ / منصور بن حسن المشنوي

إطلعت على مقال الكاتب سلطان الحربي  وفقه الله ،والذي كان تحت عنوان ( حقو فيفاء بين التهجير القسري للسكان والخطر الأمني ) ، وفي الحقيقة المرة التي لا مراء عليها ولا غبش أن المقال يكفيه عنوانه ،، فكيف بالحقيقة الفاضحة الواضحة على أرض الواقع ،، ومن التهجير القسري بالإضافة إلى ما ذكره أخي الكاتب سلطان التعقيدات التي تجاوزت حد المبالغة في الحصول على صكوك الأراضي والممتلكات ،،، فإلى الله المشتكى وحده ،،

ولقد كتبت خطاباً لصاحب السمو الملكي أمير المنطقة وأوضحت فيه هذه المشاكل التي اضطرت المواطنين إلى هجر أماكنهم وممتلكاتهم والإنتقال إلى الأماكن التى تتوفر فيها الخدمات وترك أماكنهم للمهربين والمخربين وغيرهم ممن يتحينون الشر لهذا الوطن ،

ومن ضمن هذه التعقيدات التي لا مبرر لها تلك العقبات التي وضعت في طريق الحصول على صكوك لأراضي وممتلكات المواطنين وأعطيته لفضيلة الشيخ علي بن شيبان العامري رئيس ( ديوان المظالم سابقاً ) وفقه الله لأنه رئيس لجنة لإصلاح بعض الأمور في المحافظة وهو شيخ فاضل ومعروف على مستوى المنطقة وكلمته مسموعة لدى صاحب السمو الملكي أمير المنطقة ونائبه وفقهم الله جميعا لكل خير وصرف عنهم كل شر ،، وتناقشت معه كثيراً في هذا الخصوص وأوضحت له الخطر الذي يهدد الجهة بسبب التهجير بل وطلبت منه زيارة الجهة ليرى هو بنفسه ،، ووعدني بأنه سوف يناقش الموضوع مع أمير المنطقة وأن محافظة فيفاء سوف تكون لها تسهيلات خاصة ( فيما يخص الحصول على الصكوك ) لأن محافظة فيفاء لها مكانة خاصة عند حكومتنا الرشيدة وفق الله حكومتنا لكل خير وصرف عنها كل شر وأعانها على القيام بكل ما يرضي الله عز وجل تجاه مواطنيها وشعبها وجميع المسلمين في كافة انحاء العالم فهى الملجأ بعد الله عز وجل للإسلام وأهله ،،، ولكن للأسف الموضوع ( حثن عليه امغبرة ) و لم أتمكن من التعقيب عليه ولا أعلم هل رفع لصاحب السمو الملكي أمير المنطقة أولم يرفع ،،

هذا بالإضافة إلى تجميع المدارس الذي يهددون به من وقت لآخر ،،، والآن ليس عندنا إلا أن نقول لهؤلاء المهربين والمخربين وغيرهم وبالذات الذين سهلوا لهم هذه الخدمات بتهجير المواطنين من على أموالهم و ممتلكاتهم ، نقول لهم

( عوينهم ) : وبالذات الأفارقة ،،، فبالإضافة إلى تهريب الأسلحة والمخدرات وغيرها من المحظورات التي تهدد أمن الوطن والمواطن ولأنها منطقة حدودية ( فقد ) يصنعوا ( لبعض ) الشباب بعض المشروبات النادرة ،،، والله المستعان ،،، نسأل الله ان يحمي وطننا وشبابنا من كل مكروه ومن أراد بوطننا وامننا وشبابنا شر نسال الله أن يجعل شره في نحره وأن يكفينا إياه بماشاء وكيف شاء ،، والحمد لله رب العالمين .

التعليقات (٠) اضف تعليق

علقّ على هذا المحتوى ..

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.