بر الولدين غير مشروط بما فعلاه من اجلنا | صحيفة فيفاء
الأربعاء, 5 ربيع الآخر 1440 هجريا, الموافق 12 ديسمبر 2018 ميلاديا

بر الولدين غير مشروط بما فعلاه من اجلنا

بر الولدين غير مشروط بما فعلاه من اجلنا
أ.مريم سلمان الفيفي
الام والأب جناحا أمان للإنسان منذ ان خٌلقت البشرية وفقد احداهما او كلامها مٌصاب جلل لاسيما عندما يكونان والدان مثاليان .
قرن الله رضاهما برضاءه وهذا لعظم فضلهما اللهم ارحمها كما ربياني صغيرا
ابراهيم عليه السلام احسن لوالده وهو كافر
لايتعرف بوجود الله ولَم يتبع ابرهيم عليه السلام .
الاب او الام هما مساحة في حياتنا محضورة ونجد انفسنا محايدين فيما يحدث بينهما من اختلاف في وجهات النظر او امور الحياة عامة
وذلك لسببين أولهما حبهم الكبير في قلوبنا
وثانيهما لعظم ذنب عضبهما وهنا تتوقف العواطف ويعمل العقل وحده .
في لحظات المرض والضعف لاحدهما لا مجال للعتاب أو اللؤم او المطالبة ان يكونا والدان يوفران لنا الحياة الرغيدة والاهتمام
بأدق تفاصيل حياتنا لانه في ساعة الضعف انتهى دورهم وبدا دور الأبناء في رد الجميل
حتى لو لم يكن ذلك الاب او الام قد اعطانا حقنا في طفولتنا او شبابنا حتى لو رمانا في حافة الطريق وحيدين نستغيث بأصحاب القلوب الرحيمة حتى لو ولو ولو.
مهما بلغ بِنَا من ارهاق منهم او ظلم جائر او اعتداء باليد واللسان فذلك كله لايٌسقط حقهم في رقابنا بل هنا تكبر المسؤلية ويعظم الاجر لنا في صبرنا عليهم والتغاضي عن ماسلف ولنجعل لهم في قلوبنا اعذار وتبريرات.
فلا نعلم ماهي ظروفهم عندما تخلا عنا .
التسامح صفة لايستطع التحلي بها الا من كان قلبه عامرا بحب الله ،،والوالدين مهما عملنا لن نبلغ أجرهم فعقوبة غضبهم في الدنياقبل الآخرة نسأل الله الرضى في كل امورنا وان يتوفنا غير غاضب عنا .

التعليقات (١) اضف تعليق

  1. ١
    جنى الورد

    رووووعه وفعلا التسامح والتصالح مع النفس يعطي لحياتنا معنى ونتعايش مع من حولنا بسلام ..سلمت يمينك أستاذة مريم

علقّ على هذا المحتوى ..

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: