لعبة الحوت الأزرق : مخاطر .. تصدي لها | صحيفة فيفاء
الاثنين, 13 صفر 1440 هجريا, الموافق 22 أكتوبر 2018 ميلاديا
عاجل | وزير الخدمة المدنية: صرف العلاوة السنوية في ٢٠١٩/١/١

دراسة مقترحة

 لعبة الحوت الأزرق : مخاطر .. تصدي لها

 لعبة الحوت الأزرق : مخاطر .. تصدي لها
الباحث : عباس سبتي
بقلم / الباحث / عباس سبتي

يوليو 2018

ملخص :

          قام  الباحث برصد مخاطر وسلبيات لعبة الحوت الأزرق بعد بث وسائل الإعلام العالمية لحالات انتحار الأطفال والمراهقين بأرجاء الأرض ، استعرض الأخبار التي تنشر بوسائل الإعلام لحالات الانتحار للمراهقين بدول العالم وعلق عليها لا سيما لهذا العام (2018 ) ، وتتبع جهود بعض الدول والمؤسسات والأفراد لمواجهة مخاطر اللعبة مثل مواقع التواصل الاجتماعي وبعض الدول والأفراد لكن رأى الباحث أنها أعمال خيرية لا تؤثر في نفوس المراهقين كما لم تؤثر مؤسسات التربية التقليدية : الأسرة والمدرسة والمسجد ووسائل الإعلام في غرس القيم الدينية والعادات والتقاليد مثل أثرت فيهم ثقافة مواقع الانترنت المشبوهة  وتنقسم هذه الدراسة إلى الجانب النظري بمعرفة لعبة الحوت الأزرق والدراسات السابقة وهي عبارة عن أخبار تتعلق بحالات انتحار المراهقين في دول العالم ، وتعليق الباحث عليها ، والجانب التطبيقي ( الميداني ) مثل أهمية وأهداف وتساؤلات  وخطوات الدراسة وإجراءاتها ، وجمع الباحث بياناته باستخدام أداة بطاقة ” تحليل المحتوى ” من خلال الإجابة عن فروض وتساؤلات الدراسة ، وأخيرا قدم مقترحات إجرائية للتصدي لهذه اللعبة  على مستوى الدولة والمدارس والمجتمع والأسرة .

مقدمة :

لعبة الحوت الأزرق من الألعاب التي اشتهرت وتدخل ضمن الألعاب العنيفة التي يمارسها الأطفال والمراهقون والشباب في دول العالم ، واكتشفت اللعبة عام 2013 على يد شاب روسي اسمه الذي تسبب في مقتل 16 مراهقة في روسيا فقط  باستخدام هذه اللعبة وقد طرد من الجامعة بسبب  فشله بالدراسة وتصميمه هذه اللعبة التي عن طريها انتحر المراهقون وهم لا يستحقون الحياة في نظره . تستهدف الحوت الأزرق فئة المراهقين  من خلال إنجاز ( 50  ) مهمة تتحداهم ويكون هدفها الأساسي القضاء على أي خوف بداخلهم فتبدأ بتكاليف بسيطة تتدرَّج شيئا فشيئا في الصعوبة، ثم بإجراء مهام أصعب  مثل السير على قضبان القطار ليلاً، أو قتل الحيوانات، والاستيقاظ في وقت متأخر من الليل، ومشاهدة أفلام الرعب، والاستماع إلى موسيقى محبطة نفسياً.

 

بعد الضجة العالمية على أثر انتحار المراهقين بسبب هذه اللعبة قمنا بإجراء دراسة ” لعبة الحوت الأزرق ” قبل سنتين وهي منشورة في موقعنا : المسار للبحوث التربوية والاجتماعية وغيرها من المواقع الالكترونية ، وقدمنا نصائح عامة :

صحيح لم نسمع عن حوادث هذه اللعبة إلا حالات قليلة او نادرة في بعض الدول ومنها الدول العربية لكن سوف تكثر هذه الحوادث في المستقبل ما لم تتصدى الدول كافة في حجب المواقع التي تشجع الأطفال والمراهقين على ممارسة اللعبة ومن ثم الإقدام على الانتحار ، ونهدف من دراستنا توجيه النصائح والإرشادات لأولياء الأمور خاصة ونحن بقرب عطلة المدارس ووجود فراغ كبير لطلبة المدارس والسهر حتى الفجر دون رقيب وحسيب ، وهناك نصائح عامة قد وجهناها إلى أولياء الأمور تحت عنوان ” الحوار مع المراهقين ” في اليوتيوب ونصائح عامة لأولياء الأمور في عصر الانترنت عدة حلقات أيضا ، وإلى الاستفادة من نتائج دراستنا الحالية .

هذه الدراسة من الدراسات النادرة التي تعالج الحد من مخاطر لعبة الحوت الأزرق لأنها تقدم آليات عملية في التصدي لمخاطرها على مستوى الفرد والمجتمع والدولة ..

 

 

مفاهيم وكلمات رئيسة :

لعبة الحوت الأزرق :

 ظهرت هذه اللعبة على يد شاب روسي تهدف إلى تخلص المجتمع من الأطفال الذين يكونون عالة على المجتمع وذلك بإنجاز (50) مهمة تنتهي بانتحار اللاعب .

مخاطر :

 كل تصرف وسلوك خطر على الإنسان تؤدي إلى نتائج عكسية او سلبية على جسمه ونفسيته .

تصدي :

 عبارة عن موقف وسلوك لمواجهة أي خطر يتعرض له الإنسان .

 

الجانب النظري

 

ما هي لعبة الحوت الأزرق ؟

لعبة الحوت الأزرق صممها شاب روسي اسمه ”    فيليب بوديكين  ” عام 2013 وكان يدرس علم النفس  وطرد من الجامعة بسبب أفكاره وتصميمه هذه اللعبة ، وأكد المحققون أن هذا الشاب لم يكن له أصدقاء وكان منطوياً على نفسه ولم يلق الحنان من والدته التي كانت تعمل خارج المنزل وبالتالي كان يعاني من مشكلات دراسية ، وبسبب عزلته كان مدمناً باستخدام الانترنت .

بعد حالات الانتحار لبعض المراهقين والمراهقات تم القبض عليه واتهمته السلطات في روسيا بتشجيع الأطفال والمراهقين على الانتحار وسجن لمدة ثلاث سنوات  ، واعترف أن ضحاياه مجرد ” نفايات بيولوجية ” يجب على المجتمع التخلص منهم ، بدأ بوديكين محاولاته عام 2013 عن طريق دعوة مجموعة من الأطفال إلى موقع ”  vk.com” ، وعبر برنامج ” سكايب ” تواصل مع أكثر من (20) ألف مراهق تقريباً  ، وطلب منهم دعوة أطفال آخرين  وأوكل إليهم مهمات بسيطة، بعض الأطفال انسحب من اللعبة لأنه لم تهويه ، لكنه استمر مع من تبقى فكلفهم بمهمات أصعب وأقسى كالوقوف على حافة سطح المنزل أو جرح عضو من الجسد ، والقلة القليلة التي تتبع كل ما أملي عليها بشكل أعمى هي التي لم تستسلم  ، تكون هذه المجموعة الصغيرة على استعداد لفعل المستحيل للبقاء ضمن المجموعة ، ويعمل المشرفون على اللعبة على التأكد من جعل الأطفال يمضون قدماً في اللعبة. وكان بوديكين يستهدف من لديهم مشاكل عائلية أو اجتماعية.

هناك علامات وأعراض تظهر على ممارسي هذه اللعبة بعضها قد رواها أهالي المراهقين الذين خاضوا اللعبة ومنهم من انتحر ، ونهدف بعرض هذه العلامات أن يتابع أولياء الأمور أولادهم كي ينقذوهم من براثن اللعبة :

  • الانعزال والصمت الدائم.
  • إغلاق اللاعب غرفته كثيراً على نفسه.
  • ابتعاده عن التجمعات الأسرية ومع الأصدقاء.
  • قضاء ساعات طويلة على الأجهزة الإلكترونية.
  • يصمت على غير العادة، ويقضي وقتاً طويلاً في التفكير.
  • تغيُّر اهتماماته وأنشطته فجأة، وعدم انجذابه إلى ما كان يحبه في الماضي.
  • النوم ساعات طويلة نهاراً، والسهر ليلاً؛ إذ تبدأ التحديات في الـ4.20 دقيقة فجراً.
  • يمكن أن تكون المعدة المضطربة وقلة الأكل علامة على القلق بسبب التحديات!
  • ظهور بعض الخدوش والجروح على ذراعيه أو فخديه.
  • مشاهدة أفلام الرعب والأفلام الدموية بكثرة.
  • كتابة رموز وعبارات غريبة، أو نشر صور غريبة على الشبكات الاجتماعية.
  • الإصابة بنوبات غضب مفاجئة.
  • افتعال المرض.
  • الحديث مع غرباء عبر سكايب.
  • أظهر اهتماماً وتعاطفاً مع أطفال آخرين ينتحرون.  

    الدراسات السابقة :

    تعليقات الباحث على الألعاب الخطرة :

    نحاول في هذه العاجلة أن نرصد بعض أخبار اللعبة في الصحافة الالكترونية المحلية والعالمية  .

     

     أصدرت إدارة مقاطعة باثانكوت في البنجاب توجيهات إلى الإدارة المعنية لعقد جلسات استشارية للأطفال في المدارس حتى يبتعدوا عن اللعبة ،  كما نصحت الشرطة  الآباء بمراقبة حسابات وسائل الإعلام الاجتماعية الخاصة بطفلهم وتوعيتهم بأمان الإنترنت لحمايتهم من الأنشطة الضارة مثل تحدي الحيتان الزرقاء. وقالت P K Upadhyay ، مفتش المدارس ، إن اللعبة عبر الإنترنت كشفت عن ضعف الأطفال لأن الألعاب عبر الإنترنت قد تكون كارثية بالنسبة لهم إذا لم يحتفظ الآباء بعلامة على تصفح الإنترنت.
    وقال أحد المسئولين بال: “يجب أن يتمكن الآباء من الوصول إلى حاسوب أطفالهم وهاتفهم المحمول لتتبع المواقع التي تتصفحهم بشكل منتظم. كما أن هناك حاجة لمراقبة حساباتهم على وسائل التواصل الاجتماعي على 
    Whatsapp و Snapchat و Facebook و Twitter“. (  يوليو 25 ، 2018  ، موقع DECCAN Chronicle ) 

     


    من الصعب التحقق من طبيعة أو وجود اللعبة على الإنترنت بدقة أو لأنها موجودة على شبكة الإنترنت المظلمة. على الرغم من عدم توافرها بشكلٍ علني في متاجر تطبيقات
    Android و Apple ، إلا أنها تتمتع بحضور أكثر ضراوة: فهي تُنشر عبر الإنترنت من خلال روابط مشبوهة ويتم تنزيلها على أجهزة أو يتم تداولها على منصات الشبكات الاجتماعية حيث يتصل مسؤولو اللعبة بالمستخدمين الذين يعلنون اهتمامهم علامات تصنيف مختلفة تعمل بمثابة إشارات للقيمين المجهولين.

    من الصعب جداً تنظيم أو حظر المحتوى على الشبكة المظلمة وفي مواجهة مثل هذه التهديدات الخفية ، تصبح حاجة الحكومة الباكستانية إلى تجاوز نهج الرقابة الحكومية جلية بشكل واضح. هناك حاجة ملحة لسلطة الاتصالات الباكستانية (PTA) وجناح مراقبة جرائم الإنترنت من وكالة التحقيقات الفيدرالية (FIA) لتبني نهج أكثر شمولية لمواجهة هذه التهديدات مثل تعزيز التنظيم الذاتي وإصدار التحذيرات للأسر والمدارس.

    يجب على الآباء وأولياء الأمور والمعلمين لعب دور أكبر في تعليم الأطفال أنماط التصفح المسؤولة من أجل البقاء آمنًا عبر الإنترنت. يجب توخي اليقظة الخاصة بالأطفال الصغار ، المولعين بممارسة الألعاب على أجهزة الكمبيوتر أو الأجهزة المحمولة أو المعرضين للإصابة بأمراض عقلية لأنهم ليسوا فقط عرضة لتحدي الحيتان الزرقاء ، ولكن مجموعة كاملة من التهديدات عبر الإنترنت – من التسلط عبر الإنترنت للتحرش. وعلى نطاق أوسع ، يجب أن تولي الأسر والمؤسسات التعليمية مزيدًا من الاهتمام لتحسين الصحة العقلية والبدنية والعاطفية للأطفال. قد يجد الأطفال صعوبة في الوقوف إلى جانب ضغط الأقران ، لكن يجب أن يعرفوا أنه من الجيد تمامًا رفض المشاركة في الاتجاهات التي تجعلهم يشعرون بعدم الأمان أو الخوف.

    في الآونة الأخيرة ، طور مراهق باكستاني تحديًا لمكافحة الحيتان الزرقاء لمكافحة حيتان الحيتان الزرقاء التي استحوذت على معظم العالم. طور وسيم غول ، البالغ من العمر 18 عامًا ، تطبيقًا يتألف من تحدي مدته 50 يومًا يهدف إلى نشر الإيجابية وجعل الناس يدركون أهمية الحياة. هذا هو جهد ملهم وجدير بالثناء ، وهذا يدل على الدور الرئيسي الذي يمكن أن يلعبه المراهقون في تحسين السلامة على الإنترنت. من المهم خلق بيئة مواتية للابتكار التكنولوجي والاجتماعي فيما يتعلق بالإدارة السيبرانية ؛ هذا يتطلب الذهاب  ( أحد المواقع في باكستان ) .

     

    ما زالت عمليات انتحار الأطفال في السعودية مستمراً، وسط ذهول من الرأي العام حول الدوافع وراء ذلك، حيث خيمت الحيرة والغموض على السعودي والد الطفل “جبير تركي المطيري” البالغ من العمر 13 عاماً، إثر انتحار ابنه شنقا داخل منزلهم بقرية أم سدرة بالمجمعة –شمال منطقة الرياض–  في ظروف غامضة.

    والد الطفل تحدث لـ”العربية .نت” بقوله: “ابني جبير، هو ثاني أبنائي عمراً، فكنت أعتمد عليه في كافة الأمور، لأنني أعمل في الرياض في القطاع الأمني، وأسرتي تسكن في قرية أم سدرة بالمجمعة، وأقوم بزيارتهم أسبوعياً وكلما أتيحت لي الفرصة، إضافة إلى كون منزلي يقع بالقرب من أسرتي وأهلي، وابني جبير معتاد على التعامل مع الأسرة بكاملها، ولم نلاحظ عليه أي تغيير أو انطواء أو اكتئاب، فهو مثل باقي الأطفال يحب اللعب بالأجهزة الإلكترونية“.


    وأوضح أن آخر يوم جمعه مع ابنه “جبير” في يوم وفاته عند عودته إلى البيت، ويقول: “وجدته عند أقاربه في الاستراحة وقابلته وأعطيته 20 ريالا ليشتري له ولإخوته من البقالة القريبة، وأخذته ليبقى عند جدته لأني أستعد للعودة للرياض، وأوصيته بالاهتمام بإخوانه، وكنت أعتمد عليه في البيت ومساعدة إخوانه، فهو طفل مرح ويستخدم جوالاتنا جميعاً عندما يريد أن يلعب إضافة إلى البلاي ستيشن“.

    وعن تفاصيل الحادثة قال: “ذهب مع شقيقه إلى المنزل، بينما كانت والدته في بيت أهلها في المنزل المجاور، وتناول وجبة العشاء، وفي تمام الساعة الواحدة من مساء تلك الليلة، قام بأخذ سلك التلفاز الأسود ولفه حول عنقه وربطه بدرج المنزل وخنق نفسه، وعندما شاهد شقيقه ما حدث، جاء ليبلغ والدته والأهل وسط ذهول الجميع، وتم نقله إلى المستشفى وكان قد فارق الحياة“.

    وتابع سرد القصة: “لا أعرف لماذا شنق ابني نفسه، ولا أتهم أحدا ولا أعرف السبب، وهل هناك ألعاب مؤثرة على الأطفال، وما هي اللعبة، وقد تم إبلاغي فجر تلك الليلة ولم نجد أي معلومات عن لعبة استهدفت ابني بالانتحار، فقد كان طفلا صغيرا يلعب مع الصغار، يلعب الكرة والبلاي ستيشن ويتابع أفلام الأطفال، فحاله حال أي طفل“.

    وقال بصوت حزين: “الأمر أحدث فاجعة للأسرة، وغير متوقع، ونحن مؤمنون ومحتسبون الأجر على صبرنا، وهذا قدره من الدنيا وإرادة الله“.

    وختم حديثه: “أن الإجراءات الآن في النيابة العامة التي تقوم بمتابعة القضية، وتحويلها للطب الشرعي لمعرفة أسباب الوفاة، وأن ما حدث هي إرادة الله أن يموت ابني بهذه الطريقة“.( الأنباء 20/7/2018 ) .

     

     

    تعليق:

     يظهر أن هذا الطفل لا يعاني من مشكلات نفسية بسبب سوء المعاملة في المنزل مثلاً ، وأن اعتماد والده عليه في تصريف بعض أمور البيت دليل أنه طفل مطيع وأنه يسمع كلام والده ويساعد والدته وأخوته في غياب والده بسبب  ظروف العمل ، لذا قد يتبادر إلى الذهن أن هذا الطفل لا يلعب لعبة الحوت الأزرق حيث يتصيد مشرفو اللعبة الأطفال الذين يمرون بأزمات نفسية ويكرهون أنفسهم والناس بسبب هذه الأزمات ، وهذا الطفل لم يمر بأية ازمة باعتراف والده  ، نقول هذا صحيح إلا أن من أسباب الانتحار في هذه اللعبة التنافس بين الزملاء في تحدي المهام التي يطلبها مشرفو اللعبة من اللاعب  وقد أقر والد الطفل أن ابنه يلعب الألعاب الالكترونية وهذا من جهة ومن  جهة أخرى توجد مواقع الكترونية أخرى تحث الأطفال والمراهقين على الانتحار أو قتل أحد أفراد الأسرة فهل تأثر هذا الطفل بهذه المواقع نقول هذا احتمال ضعيف وإنما الاحتمال الأول أقوى سواء كان يمارس لعبة الحوت الأزرق أو أية لعبة الكترونية عنيفة بهدف حث اللاعبين على الانتحار ، تابعونا في دراستنا الجديدة :   لعبة الحوت الأزرق : مخاطر .. تصدي لها وسوف تنشر قريبا في موقعنا المسار .

     تغريد :

    سوف نجري دراسة عن مخاطر لعبة الحوت الأزرق والتصدي لها  وأنه ليس كل من هو معقد ويمر بأزمة قد يلجأ لها لينتحر وإنما هناك عوامل أخرى اتنظر هذه الدراسة 

     

    أظهر مقطع فيديو متداول عبر موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” طفلين سعوديين في حالة من الذعر، بسبب تلقيهما تهديدًا إلكترونيًا بقتل والدهما اثناء ممارسة لعبة فورتنايت  ” Fortnite  ”  

    وبدت علامات الخوف الشديد على الطفلين، حيث أخذا في البكاء، بينما يقوم الأب بسؤالهما عن سبب حالتهما، لتأتي الإجابة بأنهما تلقيا تهديدًا بقتل والدهما من قبل شخص مجهول يشاركهما اللعبة عبر شبكة الإنترنت.

    وبسؤال الأب عن اسم اللعبة، جاءت الإجابة من جانب أحد طفليه بأن اسمها “فورتنايت”.

    وظهر الأب في الفيديو وهو يحاول أن يهدّئ من روع طفليه ويدعوهما إلى عدم الخوف والقلق، وحذف اللعبة.

    وتصاعدت المخاوف من الألعاب الإلكترونية بعد تكرار حادثة الانتحار في المملكة، بسبب لعبة “الحوت الأزرق” خلال الآونة الأخيرة   ( الأنباء 14/7/2018 )

     

    تعليق: 

    لقد بدأنا مع بداية العطلة المدرسية بتوجيه نصائح لأولياء الأمور كي يتابعوا أولادهم – ذكورا وإناثا حيث هناك فراغ كبير لطلبة المدارس ولا توجد أنشطة وبرامج بحيث يملأ الطلبة وقت فراغهم ويستفيدوا من هذا الوقت ، لذا يسهر الطلبة أمام التلفاز أو ممارسة الألعاب الالكترونية لا سيما الألعاب العنيفة والخطرة ، وقد تتبعنا حالات انتحار المراهقين في أرجاء الأرض ضمن دراسة أعددناها وهي منشورة في موقعنا المسار للبحوث التربوية والاجتماعية  وهي لعبة الحوت الأزرق ، ولعبة ”  فورت نايت ” أول مرة نسمع عنها ، ونحاول ان نكتب عن هذه اللعبة كما كتبنا عن لعبة الحوت الأزرق .  

     

    أفادت الوكالة الوطنية للإعلام في لبنان بانتحار فتاة تبلغ من العمر 13 عاما شنقا فيما رجحت معلومات أنها انتحرت جراء ما يعرف بلعبة «مريم» الإلكترونية.
    وباشرت القوى الأمنية التحقيق في وفاة الفتاة «ي.ع»، و رفضت عائلتها التحدث عن الموضوع في انتظار نتائج التحقيقات.
    وفي السعودية، شهدت إحدى القرى المجاورة للمدينة المنورة ، حالة انتحار فتاة مراهقة تبلغ من العمر 13 عاما أيضا، بشنق نفسها بسبب لعبة «الحوت الأزرق». . (  جريدة الشاهد 8/7/2018 ) .

    تعليق: 

    حذرنا مرارا من مخاطر لعبة الحوت الأزرق ولعبة ” مريم ” كذلك وجهنا النصائح لأولياء الأمور بمتابعة أطفالهم بشكل مستمر طالما يمارسون الألعاب الالكترونية خاصة العنيفة منها ، وأكدنا على تعاون الدول بهذا الشأن من أجل حجب مواقع هذه الألعاب وملاحقة مشرفيها ملاحقة قانونية  ، وأود أن أضيف إضافة جديدة وهي أن مشرفي هذه الألعاب يعتمدون على خصائص نمو المراهقين ومنها حب المغامرة وحب الاستطلاع والتحدي لذا لا بد من وضع برامج عملية تتداولها الدول تربي طلبة المدارس والجامعات  اعتماداً على هذه الخصائص لدى هذه الفئات العمرية بحيث لا تكمن خطورة أو تهديد لحياتهم وتنمية اتجاهات إيجابية في نفوسهم  ، وتنمي هذه البرامج في الأطفال والمراهقين والشباب كيفية الحذر من هذه الألعاب التي تزهق الأرواح وغرس في نفوسهم أن حياة الإنسان مهمة في عمارة الأرض وليس بإزهاقها .

     

    إذا أردت أن تنتقل إلى المرحلة التالية فاربط على عنقك حبلا حتى ترى السماء زرقاء”.. كان هذا الأمر الأخير الذي نفذه الطفل السعودي عبد الرحمن الأحمري البالغ من العمر 12 عاما، ويدرس في المرحلة المتوسطة، لينهي حياته بسبب الحوت الأزرق في “المنطقة الملعونة” من اللعبة.

    وفي التفاصيل تحدث إلى “العربية.نت” والد عبد الرحمن بقوله: “ابني يدرس في المرحلة المتوسطة في مدينة سلطان بأبها جنوب غرب السعودية، ولم يلاحظ عليه أي تصرفات غريبة، ولم يكن يمتلك جوالا خاصا به، وكان يستخدم كمبيوتر العائلة، وفي يوم وفاته كان صائماً مع والدته، وتناول وجبة الإفطار معنا، ودخل إلى غرفته التي لا تبعد عن الصالة سوى أمتار بسيطة، وكنا نستعد للذهاب إلى زيارة بعض الأقارب، وفجأة فقدنا عبدالرحمن لنبحث عنه في زوايا المنزل وعند الجيران، لتكون الفاجعة في وجوده منتحراً بحبل الستارة الذي ربطه برقبته“.

     

    وأضاف الأحمري: “بعد وفاة ابني ذهبت لأبحث عن كل ما يكون يدور حول هذا الطفل البريء، وصعقت من المعلومات والحرب النفسية الموجودة في هذه اللعبة، والتنقل بين مراحل المنطقة الملعونة ومنطقة اللعنة، والتي تتطلب رقابة إلكترونية مشددة لضمان عدم تكرار هذه الحادثة مع أطفال آخرين“.

    وتابع حديثه: “إنني أعيش مشاعر الأسى والحزن على فقدان ابني بهذه الطريقة البشعة، بسبب منظمات قتل تستهدف صغار السن بهذه الحرب النفسية، ولابد من دور لوسائل الإعلام ومراكز الأبحاث النفسية والاجتماعية في هذه الظاهرة لمراقبة الممارسات“.
    وأضاف: “إن البرنامج عبارة عن مراحل ونقاط، تهدف إلى تحطيم نفسية الطفل، مما يدلل على أن من نفذه علماء نفس خبثاء، فالبرنامج خطير جداً على أطفالنا“.

    وحول شخصية عبد الرحمن قال: “شخصية مرحة وبشوش، كان يؤذن في المسجد المجاور لنا، وكان باراً بي وبوالدته، ويعشق لعب الكرة والألعاب الإلكترونية كغيره من الصغار، ولم نلاحظ أي تغيير في شخصيته، وكان يلعب الكرة مع أولاد الجيران، ويجلس على الكمبيوتر فترات طويلة، وكنا نظن أنه يلعب تحديات مع الأطفال وأبناء الجيران  (الأنباء 2/7/2018 )

     

    تعليق :

    أعتقد أن الأسر لا تستطيع حماية أطفالها من مخاطر لعبة الحوت الأزرق ولا بد من تعاون الدول لحجب مواقع هذه اللعبة كما ذكرنا كثيرا لا سيما في تعليق سابق  وأن تراقب الحكومات الأسواق التي تبيع النسخ ( CD )   للألعاب العنيفة والمحظورة وأن تتبع نظام تصنيف الألعاب الالكترونية العالمي وتفرضها على المحلات لبيع الألعاب الالكترونية ، إلى جانب ذلك متابعة أولياء الأمور أطفالهم بشكل مستمر حتى وأن مارسوا ألعابا الكترونية غير عنيفة ويفتحوا معهم الحوار وتوعيتهم بمخاطر لعبة الحوت الأزرق وغيرها من الألعاب العنيفة كذلك لا نتفق مع ولي الأمر بقصور الباحثين في هذا الشأن حيث أننا كباحثين كنا نحذر الأسر بمخاطر هذه اللعبة قبل سنتين وأجرينا أيضا دراسة بهذا الشأن وهي منشورة في موقعنا المسار للبحوث التربوية والاجتماعية  .

    تغريد :

    لقد حذرنا كثيرا من مخاطر هذه اللعبة في تعليقاتنا قبل سنتين وأجرينا دراسة عن مخاطر هذه اللعبة ، وأكدنا على تعاون الجميع الحكومات والمدارس والأسر والأفراد في التصدي لهذه المخاطر بعد وضع برامج فعالة يلتزم بها الجميع .

     

    يبدو أن لعبة الحوت الأزرق نجحت في عبور الحدود السعودية، ليسقط أحد أطفال أبها ضحية لها، بعد أن نفّذ طلب اللعبة بشنق نفسه، ليفارق الحياة في الحال.

    عبدالله بن فهيد، أحد أبناء منطقة القصيم، تحدث عن إقدام ابن خاله، الذي لم يتجاوز عمره 12 عامًا، على الانتحار بعد أن تأثر بلعبة الحوت الأزرق، التي تتحدَّى الأطفال للانتقال إلى مراحل أخرى حتى قام بشنق نفسه ليفارق الحياة فورًا.

    وأوضح عبدالله أن عددًا من زملائه أوضحوا أنه كان في منافسات هذه اللعبة، ولا تزال الجهات الأمنية تحقق في تفاصيل القضية، بحسب ما نقلته عنه  قناة “العربية“.

    وتقوم لعبة الحوت الأزرق على تحدِّي اللاعب المشارك خلال 50 يومًا، عبر شبكة الإنترنت، إلا أنه في التحدي النهائي يطلب من اللاعب الانتحار.

    وتشترط لعبة  “الحوت الأزرق” الحصول على معلومات شخصية للمشارك وأثناء تطبيق التحدي فتطلب صورة أو فيديو يدل على إتمام المهمة لكي يتابع إلى التحدي التالي، كما تتضمن سلسلة من الواجبات التي تُعطى من قبل المشرفين مع حثّ اللاعبين على إكمالها، وفي الختام تعطّي المهمة الأخيرة ويطلب من المتحدي الانتحار.

    كان عبدالله بن فهيد كتب تغريدة عن انتحار ابن خاله، قبل أن تسجل انتشارًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، مطالبين بتدخل الجهات التوعوية والرقابية لحماية الأطفال من خطر هذه اللعبة.   (    الأنباء 1/7/2018  )

     

     تعليق :

    للأسف لا تستطيع دول العالم حجب مواقع لعبة الحوت الأزر لأن شبكة الانترنت شبكة عالمية تنتشر عبر الأثير ، ولكن نطالب بتكثيف جهود الدول لملاحقة أصحاب هذه المواقع ، اطلع على دراستنا بشان مخاطر لعبة الحوت الأزرق في موقعنا المسار للبحوث التربوية والاجتماعية .

     

    أصدر النائب العام في مصر، قراراً بحجب مواقع الألعاب الإلكترونية الخطيرة على الأطفال، بعد جدل بشأن لعبة تسمى «الحوت الأزرق» دفعت أطفالا للانتحار..

    وأكد  بيان النيابة العامة ستسلك جميع السبل من خلال الاتفاقيات الدولية للتعاون القضائي لتحديد هوية من وضعوا تلك الألعاب، سعيا لاتخاذ الإجراءات الجنائية تجاههم.

    وأهابت النيابة العامة بأولياء الأمور ملاحظة أولادهم وعدم تركهم منعزلين مع تلك الألعاب، التي تبث من الخارج ووضعت بمعرفة أناس غير أسوياء يستهدفون المراهقين قليلي الخبرة، بحسب البيان.

    وكانت دار الإفتاء المصرية قد أصدرت فتوى مطلع أبريل الحالي بتحريم المشاركة في لعبة تعرف بـ «الحوت الأزرق» التي تطلب ممن يشاركون فيها اتباع بعض الأوامر والتحديات التي تنتهي بهم إلى الانتحار، وهو ما وقع فيه الكثير من المراهقين مؤخراً في عدد من دول العالم.

  • <span lang=”AR-KW” style=”font-size:12.0pt;font-family:”Times New Roman”,”serif”; mso-ascii-theme-font:major-bidi;mso-hansi-theme-font:major-bidi;mso-bidi-theme-font:

التعليقات (٠) اضف تعليق

علقّ على هذا المحتوى ..

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.