أخبار فيفاء

مقاول طريق آل مريع بفيفاء يستعد للعودة لاستكمال السفلتة

اجتمع رئيس بلدية محافظة فيفاء الدكتور سالم بن علي منيف اليوم الاثنين بمكتبه بمقاول السفلتة المكلف بسفلتة طريق ال مريع بحضور مهندس ومدير المشاريع ببلدية فيفاء ، وذلك بناء على توجيهات سعادة أمين منطقة جازان نايف بن مناحي السعيدان لحل معاناة المواطنين ومناقشة أسباب تعثر المشروع من كافة الجوانب

وقد تم خلال الاجتماع طرح مالدى المقاول ومالدى القسم المختص بالبلدية وتم إيجاد الحلول المناسبة .

وقد أبدى المقاول إستعداده بمباشرة العمل فورا لضمان إنجاز المشروع وإنهائه وتحقيق طلب الأهالي وحل معاناتهم التي أفردتها الصحيفة على مدار الايام الماضية .

من جانبه رفع رئيس البلدية باسمه واسم الأهالي شكره وتقديره لسعادة أمين منطقة جازان لمتابعة ودعم البلدية في إنجاز المشاريع وتذليل كافة العقبات التي تواجهها .

‫6 تعليقات

  1. بأسم مواطني هذه الجهه نتقدم بشكر لسعادة الدكتور سالم بن علي اليامي على جهوده في متابعة هذا المشروع الحيوي الذي يعد شريان الحياه لهذه الجهه الغاليه علينا جميعاً حيث يربط هذا الخط بين خط خادم الحرمين الشريفين من جهه وبين مصالح المواطنين من الدوائر الحكوميه من محافظه ومحكمة وشرطة واطفاء وجميع المستلزمات .

  2. لعل الخطوة القادمة هي متابعة مشروع السفلتة وتغطية أحداثها إلى اكتمال المشروع. فعلى الرغم من ثقتنا التامة فيما تعهد به المقاول من سرعة التنفيذ، إلا أنها لا تزال هناك بعض الشكوك لدى فئة بسيطة من المتضررين الذين سبق لهم وأن سمعوا مثل هذه التعهدات. ولكي نقطع الشك باليقين، ولنقضي على كلٍّ تلك الشكوك، فقد يكون من المُستحسن أن تستمر التغطية حتى يتحقق الهدف الأكبر، وهو اكتمال سفلتة الطريق.

  3. أولاً. نحمد الله على كل حال.
    ثانياً. نشكر صحيفتنا الموقره على إيصال صوت المواطن للمسؤولين من خلال تلمس ونشر معانات المواطنين.
    ثالثاً. نشكر سعادة امين منطقة جازان على تجاوبه وأهتمامه بكل ماتم نشره إعلامياً عبر الصحيفة أو من خلال الشكوه المقدمه لسعادته. والشكر موصول لسعادة رأيس بلدية فيفاء على أهتمامه بكل ما يخدم المحافظه. وإلى كل من يقوم بعمله بكل صدق وإخلاص.
    رابعاً. نأمل من المقاول أن يكون صادق وان يقوم بالعمل المطلوب منه بكل أمانه وأخلاص في الزمان والمكان المطلوب . (هذا والله ولي التوفيق.)

    1. نعم، والشكر أيضًا موجه لهؤلاء المخلصين الذين توجهوا إلى مكتب سعادة أمين منطقة جازان وقدّموا له شكواهم خطّيّا. فلهم كل الشكر وعظيم التقدير. فمن دون شك، هم العامل الأساس والمحرك لهذه القضية، وهم القوة الحقيقة المتحركة على أرض الميدان، وهم الذين إذا تحركوا حققوا الهدف المنشود. فلهم كل الشكر وعظيم الامتنان.
      وحقيقة، لا يوجد أي وجه شبه بين من يشغل سيارته ويتجه من قرية إلى قرية ومن مدينة إلى مدينة لكي يقف على أبواب المسؤولين ويخبرهم بالقضية، وبين من هو جالس في غرفته وعند مكيفه ويكتبُ ويألف (كما أنا أفعل الآن). ولكن حينما شكرنا، لم نكن ننظر إلى المستحق الحقيقي للشكر، ولهذا قدَّمنا من شعرنا أنه يرغب في الشكر أولا. ولا عيب في ذلك، فكل واحد منا يحب أن يُشْكَر.

      1. أعتذر لهذا الخطأ. فأنا لم أقصد أن ينزل التعليق في هذه الخانة، قد نزل هنا سهوا مني. فأنا حينما قرأتُ التعليقات تبادر إلى ذهني أن أشكر كذلك الذين فعلا هم أهل الشكر. وكنت أريده أن يكون في الأعلى، ولكن لم أتنبه إلا بعد ما رأيته الآن.
        تقبل شديد اعتذاري يا أبا وليد، وحقيقة لم يكن تعليقي ردا على تعليقك، فأتأسف على ما حصل، ولك الشكر.

  4. هذا بالفعل ما كنا ننتظر سماعه، فالحمد لله على ماتم في هذا الاجتماع، والشكر موصولٌ إلى كل ساهم واهتم بهذه القضية، وعلى رأس كل هؤلاء صحيفة فيفاء التي اهتمت بهذا الموضوع وكرّست له العديد من المقالات مدار الأيام الماضية، واستطاعت من خلال تغطيتها المميزة نقل صوت المواطن ومعاناته إلى الجهات المسؤولة، فلها الشكر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: