أخبار فيفاء

“صحيفة فيفاء” تلتقي مع أكبر حاج في حملة فيفاء لحج هذا العام

كما عودناكم في كثير من الأعوام بمقابلة أكبر حاج من حجاج حملة فيفاء ، وكان لقاؤنا في حج هذا العام 1439 هـ مع العم الحاج أحمد حسن أحمد العمري الفيفي ، بوجهه الذي يملؤه نور الإيمان وطهارة القلب ولسانه الرطب بذكر الله عز وجل وهو يعيش في عامه السبعين تقريباً أمد الله في عمره على طاعته .

1- كم عدد الحجات التي قد أديتها يا عم أحمد ؟

ولله الحمد والمنه عدد الحجات التي أديتها طوال حياتي 16 حجه بالإضافة الى حجة هذا العام ولله الحمد على أن منَّ الله علي وأعانني عليها ووفقني لزيارة هذه البقاع الطاهرة التي يهوى زيارتها كل مسلم .

2- كيف كان حجكم في الماضي ؟

كانت معاناة ومشقه وتعب شديد سواء في الطريق أو في أدائه وخاصة عند الجمرات والطواف الذي كان فيه تزاحم يزيد من معاناة الحجاج احياناً بسبب التدافع وحرارة الشمس .

3- كيف كنتم تستعدون للحج ؟
كنا نستعد قبله بوقت طويل حيث نقوم بجمع الحبوب والسمن والزاد مما يكون من منتجات الديرة لكي يعيننا في رحلتنا الى بيت الله الحرام والمؤنه التي تسد حاجتنا لاداء هذه الفريضة العظيمة ثم بعد ذلك نبدأ في معرفة الراغبين بالحج معنا لنسعد بالرفقة والصحبة الى اعظم رحلة وهي رحلة الى بيت الله الحرام .

4- كيف كنت تسافرون للحج ؟

أول ما بدأت في أداء الحج عام 1392هـ كنت في مكة وأول حجة أديتها من هناك كانت صعبة قليلاً وقتها وبعدها أديت بقية الحجج من الديرة حيث اشتريت سيارة نوع جيب صالون وكانت الجيوب قليلة ممن قدموا بها في بداية ظهورها وكانت أحمل معي ركاب للحج وآخذ مايقارب 10- 12 حاج وكنت آخذ على كل حاج مبلغ مالي يصل الى 300 ريال في حينه , وكنا ننزل لمحافظة صبيا ونأخذ طريق الساحل الذي يربط من جيزان الى مكة والبعض كان يسلك طريق الحجاز الذي يقدم منه الحاج من المنطقة الجنوبية مروراً بالطائف نزولاً الى المشاعر المقدسة .

5- كيف كان استعدادكم للحج انذاك ؟

بعد معرفة من يريد الحج معي نحدد يوم السفر ويستعد كل حاج بالقوت من الحبوب والسمن والملابس ويتم اصطحاب ما يسمى بالدفايات ثم نتحرك في اليوم المخصص من فيفاء للداير لصبيا ثم طريق الساحل وكانت الطرق وقتها صعبة وترابية في بعض الجهات وتأخذ منا وقت طويل وجهد ولكن كنا نعتبرها معبدة بسبب المعاناة أنذاك ،

وبعد الوصول نوقف السيارة فيما يسـمى ( بحوض البقر ) ثم ندخل للحرم مشياً من جهة الملاوي الى جهة المُدَّعى كما يعرف آنذاك .. وعند وصولنا نطوف ونسعى ثم ننزل لوادي منى بين الأشواك والحشرات بدون فرش ويوضع بعض الأشرعة التي تغطيهم ذلك الوقت من حرارة الشمس على الأشجار وإذا كثرت الرياح كانت تأخذها لخفتها وتتلف بعض المؤن .

وكان الطبخ بالدفايات في العريش والاكلات الشعبية المعد من العصيد والخبز والسمن ونحوه ويقوم بإعداده النساء المرافقات إذا وجدنا في الرحلة وإلا الرجال يقومون بالطبخ ويوم العيد يقوم المرافقون بشراء ذبيحة ويتم الطبخ منها ،وإعطاء المجاورين للمخيم .

6- ماهو مقارنتك بين حج الماضي والحاضر ؟

في الحقيقة شيء تعجز الكلمات عن الوصف بين التغير بين حج الماضي والحاضر فالخدمات على أرقى المستويات والأمن يبذل جهود مشكورة

لقد أصبح الحج اليوم ولله الحمد رحلة ممتعه مع توفر كافة الخدمات والتوسعة الجديدة في الحرم فالحج صار ميسرٌ جداً بكل مافيه ولا توجد اليوم اي متاعب ولله الحمد بعكس الماضي كانت هناك مشقه نعانيها طوال الرحلة .

7- كلمة أخيرة ياعم أحمد .

نسأل الله أن يعز الدولة و يؤيدها بنصره واذكر احبتي بالنعمة التي نعيشها فبين أيدينا نعمة عظيمة لا نعرف قدرها وينبغي تقديرها وتوعية الآخرين بضرورة حفظها حتى لا تزول منا ، واشكر صحيفة فيفاء أون لاين على إتاحة فرصة الإلتقاء معنا ،وتقبل الله منّا ومنكم صالح الأعمال في هذه الأيام الفاضله .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق
إغلاق