تقارير وتحقيقات

بالصور .. تحية إجلال لرجال أمننا الأبطال

حقق حج هذا العام نجاحاً منقطع النظير فلم يحدث خلاله أي شئ يعكر صفوه والذي ألجم الأعداء ‘ ولم ينطقوا بعده ببنت شفه ، فهذا بفضل الله تعالى قبل كل شئ ‘ ثم مكرمة من الله لهذه الدولة المباركة لما تقوم به من الجهود المتوالية لخدمة ضيوف الرحمن في تنظيم بديع ومواقف إنسانية رائعة يقف الأنسان أمامها إعجابًا وذهولًا بهذه الطريقة الذي تنتهجها دولتنا المباركة ليس على السبيل الأمني فحسب وإنما الإنساني والخدمي ‘ والذي هو وسام شرف لهذه البلاد تتقلده عامًا بعد عام ” وكل عام ترسل السعودية للعالم أجمع رسائل ليس بالأقوال وإنما الأفعال في المواقف الإنسانية المتعددة والمتابعة الشاملة لسير أكثر من ثلاثة ملايين حاج سنويًا في تنظيم متميز ” حتى صارت المملكة مضرب المثل وأصبح يقصدها بعض الدول كثيرة السكان كالصين مثلًا لأخذ الدروس في كيفية تنظيم الحشود في أوقات قياسية وأياما ًمعدودة ” فهذا يكفينا فخرا ً” فأين أقلام وألسن المرجفون والحاقدون والناعقون من هذا ؟؟.

والذين يبحثون عن أي سقطة لتضخيمها ولكن نقول لهم : ( مُوتُوا بِغَيْظِكُمْ ) ورغم وجود الحاسدين الذين لايألون جهدا ً كل عام في محاولة يآئسة للنيل من هذه الشعيرة العظيمة وهي الحج بدعوى تسييسه وضرورة تدويله وذلك للدخول عبر هذه الدعاوى لهذا البلد بإحداث الفرقة والإختلاف ‘ والنيل من قادة البلد وأهلها ، ولكنهم مع وجود أولئك البواسل الصنايد لن يستطيعوا ، فإن للبيت رب يحميه وأي يدٍ تمتد له بالعبث مرة أخرى سوف تقطع قبل وصولها بإذن الله تعالى فضلا ًعن أي شعارات ترفع خلاله فليس الحج مكان للتصفيات ولا رفع اللآفتات والشعارات المغرضة ..

 فحج هذا العام كان يسوده الطمأنينة والهدوء ولم تعرف به فئة ولادولة من أخرى ” والمتابع يجد أن السنوات الكثيرة اكتسب منها الكثير من الدروس لمآسي وجرائم كثير من الدول المعادية التي تتخذ الحج وسيلة لتنفيذ أحقادها الدفينة

ولذا فإن أهم مايطلبه الإنسان عبر امتداد العصور ولو سكن القصور شيئان تشرئب لهما الأعناق ويُبحث عنهما في الآفاق إنهما اشباع البطن والأمن في الوطن ، ولقد قيّض الله لهذا الوطن هاتين النعمتين بولاة أمر يراعون هذه الأمور ويضعونها نصب أعينهم فلله الحمد والمنه ، ومن أهم مايحفظ الله به هاتين النعمتين أن نحميهما باللسان بالشكر والإعتقاد بتقدير النعمة وبالفعل بتسخير الإمكانات المادية والمعنوية لحفظ النعمة ومما يحفظ به الأمن في البلدان  رجال الأمن الذين يحمون الأوطان ويحافظون على الأبدان من التعدي والإفساد   .

إن رجال الأمن البواسل هم ( القمم والهامات ) في وجه كل متربص وخائن .. فهم حماة دين ووطن ، وحراس شرف وفضيلة دفاعهم عن الدين شرف ، وحمايتهم للوطن هدف ، وحرصهم على أمن المواطن أسمى معاني الكنف .

وإن مايشاهد في موسم حجِ كل عام لخير دليل على مانقول فلدينا رجالٌ صدقوا ماعهدو الله عليه ، ورغم وقوف رجال أمننا على الحدود لصد عدوان الطامعين بأرض الحرمين ، فلدينا مثلهم على أمن الحجيج ، ومع الحرب الشعواء على السعودية من كل جهة فقد ظهر لأولئك الأعداء مواقف رجال الأمن في الحج بتلك الصور الإنسانية المشرفة والمشرقة التي تدعو للفخر والإعتزاز  ..

وفق الله رجال أمننا البواسل القائمين على أمن الحدود والحجيج وزاد الله هذا البلد تشريفاً ورفعة ورد كيد أعدائها في نحورهم إنه سميع قريب مجيب

تعليق واحد

  1. سلمت أناملك وشكر الله سعيكم وسدد جهدكم وتقبل منكم حجكم
    تغطية متميزه وصور رائعه مشرفه
    ورجال أمننا يستاهلون إظهار مواقفهم ودورهم للعالم ..
    فهذا جهد متميز نغبطك عليه ماشاء الله تبارك الله وفقك الله وزادك الله علواً في الدنيا والآخره أيها المدري النشط . بارك الله فيك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: