الأربعاء, 19 شعبان 1440 هجريا, الموافق 24 أبريل 2019 ميلاديا

ماذا نريد منكم أيها العظماء

ماذا نريد منكم أيها العظماء
الشيخ/ أحمد محمد الفيفي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يامصابيح الدجى ، ويامنارات الهدى .
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يا مربيي الأجيال ، ويا راسمي الآمال .
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يامهندسي المكان ، ويامخططي الزمان .
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يا ياآمال الأمم ، ويا مزيلي الغمم .
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ياورثة الأنبياء ، ويامنبع الأنقياء الأتقياء .
السلام عليكم أيها المعلمين وأيتها المعلمات ورحمات الله وبركاته .
وأما  بعد :
فكل عام وقلوبكم تغاريد صفاء ، وزغاريد نقاء ، تشابه ثغور طلابكم ، حينما تعلوها ارتعاشة راضية مرضية .
أحبتي : أنقل إليكم باختصار ما نتطلع إلى تحقيقه في فلذات أكبادنا من خلالكم نهاية عامنا الدراسي هذا .1440
مشكلة الساعة : الجوال ووسائل التواصل الاجتماعي .
إنه مرض خطير ، وداء عضال ، غزانا كغيرنا ، وتغلغل في دواخلنا دونما استئذان !
ليس الأبناء فحسب ، بل وحتى نحن الآباء ، وكذا الأمهات .
أحبتنا المعلمين والمعلمات :
لن نطلب منكم المستحيل ، فذلك مستحيل كاستحالة إبعاد أبنائنا وبناتنا عن الجوال .
ولكننا نطلب منكم أمرا أيسر ، وهو في متناولكم للحد من هذا الداء العضال . وهو :
((( توجيه أبنائنا وبناتنا إلى ضرورة تنظيم الوقت في اليوم الواحد ، على غرار مافعله ربنا سبحانه بالوقت ، وماأراده سبحانه منا بتنظمه إلى  الفجر ، الظهر ، العصر ، المغرب ، والعشاء ))) . اجعلوا وقتا محددا لل_ جوال _ كوسيلة تواصل اجتماعي ، ولامانع أن يحدد الطالب تلك الساعة بنفسه ، وأن تعمم على كل طلاب المدرسة ، لكي يعلموا جميعا أن وقت التواصل المسموح به لهم هومن ….. إلى …….
وبعدها ، يتسلم كبير الأسرة كل وسائل التواصل ويقفل عليها إلى اليوم التالي ، وهكذا .
والأفضل أن تكون ساعة محددة في كل مدرسة ، لكي يستطيع الطلاب التواصل خلالها مع بعضهم ، ولأنها أيضا تعتبر ساعة تدريبية إضافية لتعليم الأبناء .
ساعة واحدة فقط ، يستحيل السماح للطالب بجواله بعدها أو قبل وقتها .
ومن هنا سنقضي على عدة مخاطر ، لاتقل أهونها حوادث السيارات ؟؟؟
فذلك أمر قد فرغنا منه . ولكنها استجدت لنا حوادث جديدة ، لم نعرفها من قبل ، وهي حوادث الناس !!!
حيث يصطدم مثلا رجلان في درج البيت ، أو في طريق المسجد ، أو في المسجد نفسه ، فينتج عن ذلك خبول وعراجم طالما استدعت التدخل الجراحي .
أحد قرابتي تردى من مدرج إلى المدرج الأسفل نتيجة انشغاله بالجوال ، نتج عن ذلك كسور وقطوع حادة ، بل وتقطع في الأربطة الصليبية .
فألله ألله أحبتنا المعلمين والمعلمات ، ننتظر منكم استدعاء أولياء الأمور لإبلاغهم بساعة السماح للطالب ، وكذلك ننتظر قبلها إبلاغنا من أبنائنا في المدارس أن المعلمين والمعلمات قد حددوا لهم وقتا معينا للجوال ، لايسمح به بعده ولاقبله .
ودمتم .

التعليقات (٤) اضف تعليق

  1. ٤
    زائر

    ما ذا ها ذي الضبيط

  2. ٣
    زائر

    كالعادة كلام كتب ولافهمنا شي
    ادري ماراح يعدي مقص الرقيب لكن بكفيكم

  3. ٢
    معاذ 1

    بارك الله فيك من كاتب كلام في الصميم ليت الناس يعون هذا جيداً

  4. ١
    زائر

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    عفوا لم استطع أن أفهم هل المقصود بالوقت المخصص للجوال داخل المدرسة أم خارج المدرسه. وهل هناك وسائل أخرى وانفع لتثقيف الطالب بوجوب تقنين وقته وخصوصا طلاب المراحل المتوسة والثانويه. لأنني أعرف أن وسيلة الاجبار غير مقنعه في كثير من الاحيان. و والله أن الجوال اصبح مصيبه وأذكر هنا حادثه تمثلت في قيام أحد المصلين باخراج جواله واستعراض ما به أثناء خطبة الجمعه في 20-12-1439.
    دون اعتبار أو معرفه بالحكم الشرعي لتصرفه. ونلاحظ الكثير في المسجد ممن جعلوا وقت انتطار الصلاة أو وقت الذكر بعدها مخصص للاطلاع على المواقع والرسائل. فشكرا للشيخ على مقاله ونقول بأننا ننتظر من كل ذي قدرة على التثقيف في هذه المشكله أن يقوم بدوره ، والله في عون الجميع.

علقّ على هذا المحتوى ..

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: