ديوان الأدباء

صباح العلم والأدب

تقديراً وترحيبا واستبشارا بكل طالب ومعلم
صباحَ العلمِ والأدبِ
صباحَ الجدِّ في الطَلَبِ
صباحَ مدارسٍ عَـمـُرَتْ
بطلابِ العلا النُـجُـبِ
صباحَ إذاعةٍ تشدو
وطابورٍ من الشُّهُبِ
صباحَ الفصلِ والماصاتِ ,,,
والكرسيِّ والكُتُبِ
صباحَ دفاترٍ كُتبتْ
بأقلامِ الفتَـى الأربِ
صباحَ مديرِنا المحبوبِ ,,,
والأستاذِ ذي الحَدَبِ
صباحَ الخيرِ للزملاءِ ,,,
في التعليمِ والأدبِ
صباحٌ فيكِ مدرستي
كغيثٍ بالـمُـنَـى سَرِبِ
صباحٌ مشرقٌ يهمي
بأنداءٍ من الرّغَبِ
هنا يا إخوتي يسمو
شبابٌ شامخُ الرُتَــبِ
فسيروا للعلا دَأَباً
لأنّ العِزَّ في الدَأَبِ
وحُوزوا كلَّ مَنْقَــبةٍ
مع الإخلاص والقُرَبِ
وشَـــمِّـِر يا ابنَ إسلامي
وصافحْ هامةَ السُحُبِ
فإنّ الراحةَ العظمَى
علَى جسرٍ من التعبِ
وإنّ سلامة الإنسانِ ,,,
قد نُسِجَتْ من العَطَب
نصيبُك لم يزل يرنو
على غُصْنٍ من النَّصبِ
فَسِــرْ دَوماً ولا تَعْجَــزْ
فما في العَجْزِ من أرَبِ
يلوحُ لنا طريقُ العِلْـمِ ,,,
بين الحُبِّ و الرّهَبِ
وإنّ وصيتيْ لكمُ
علَى الأيامِ والحِقَبِ
لتقوى اللهِ فانتسبوا
فذلكَ أعظمُ النَسَبِ
……………….

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق
إغلاق