مقالات

عريف الفصل

والباعث ايضا خلف كتابة هذا المقال هو المقطع المتداول عبر وسائل التواصل لطالب نصب “عريفا” لتوه فقام في زملاءه خطيباً يوضح لهم سياسته والتي سيتبعها أثناء أداء مهمته خلال العام الدراسي أو الفصل الدراسي على الأقل هذا إن بقي في منصبه فصلاً كاملاً (لأن بالعادة كل من هو مجتهد وصارم ويراعي المصلحة العامة على الخاصة حتماً سيحارب من التيار العام الجارف أو ربما تهيأ لي )
مالفت نظري مع تسرب المقطع وانتشاره تلقفته الناس على أنه مشهد تمثيلي ضاحك بدلالة “الفيسات”  الضاحكةالمصاحبة له أو التعليقات الهزلية (والتي تنم عن تعاطي غير متوازن مع قضايانا من قبل شباب غُر وفتيات دون النضج ) وشبه إختفاء من النخبة والتي ارتأت وأرتضت ان تكون لها منصتها والتي تطل منها وذلك عبر قنوات لا تخاطب المتلقي والذي يمثل السواد الأعظم. فأقتصرت أن تخاطب النخبة النخبة عبر دوائر ضيقة جدا فأضحت تغرد خارج السرب بعيدًا عن الشارع ولذا لانستغرب أن يعرف العامة “ابوزقم” و”عزازي” ولايعرفون البهكلي والسنوسي وابو دية والزمخشري والجاسر.
نعود إلى عريف الفصل وبغض النظر عن مدى قانونية التصوير من عدمه ونضع أعيننا على نقاط القوة ونشير إليها اننا لدينا قيادات داخل حجرات الدراسة لو أستطعنا أن ننميها و لا نكبتها ونوأدها في مهدها فيما لو تم التعامل معها بسلبية متوقعة .
وأن تلك القيادات يجب ترعى رعاية متكاملة ومدروسة يفرد لها جهاز بعينه ولا تخضع لإجتهادات ربما خطؤها أكثر من صوابها خرجنا بقيادات وزعامات في مجالات شتى تمتلك مزايا عدة وهو مانفتقده في حجرات الفصول لدينا إلا ماندر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق
إغلاق