فلنكُن أهل “همم” ترتقي “القمم”! | صحيفة فيفاء
الخميس, 7 ربيع الأول 1440 هجريا, الموافق 15 نوفمبر 2018 ميلاديا

فلنكُن أهل “همم” ترتقي “القمم”!

فلنكُن أهل “همم” ترتقي “القمم”!
أ. يزيد بن حسن الفيفي

كم سررت حقيقة بخبر افتتاح الجمعية الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم بفيفاء لمركز خيركم بجامع الشافعي بنيد الدارة ، وكم زاد سروري أن أشاهد اثنين من مشايخ القبائل متواجدين أثناء الإفتتاح وهما “الشيخ يحي سالم الظلمي والشيخ عبدالله حسن فرح الابياتي” فأشكرهم شُكراً يبلغ الآفاق على هذه الخطوة الإيجابية القوية.

هنا الصح .. هذا هو الطريق .. كل دقائقه وساعاته عبادة حتى الإبتسامة فيه عبادة ،ولذلك خلقنا ، فأجيالنا في أمس الحاجة لمثل هذه المراكز أكثر من أي وقت مضى ، فيجب من الجميع أن يدرك أهمية دوره في إنجاح مثل هذه المراكز ودعمها معنوياً ومالياً ولو بالقليل ، ففيها المدرسة الحقيقية لرقي أبنائنا فكراً وأخلاقاً وعلماً ، وطوبى لمن كان خلقه القرآن.

ليس من المنطق أن يقول أحد منا أنهُ لا يستطيع ، فالعبادة ليست صلاة وصوم فقط بل هي عمل وإنتاج وتأدية أمانة ورسالة قولاً وعملاً وليس هناك أفضل من عمل في تعليم القرآن وخيركم من علم القرأن وعلمهُ لأبنائنا الذين تعصف بهم المخاطر والفتن من كل حدب وصوب .

القرآن الكريم سفينة النجاة التي أخرج الله بها الأمة من الظلمات الى النور ومن الضلالة الى الهداية ومن الضعف الى القوة ، القرآن حصن حصين لقلوب وعقول أبنائنا ، فلا تحرموهم ولا تحرموا أنفسكم فضل المشاركة في دعمهم ودعم القائمين على هذه الجهود لو بكلمة صادقة وعمل إيجابي يفرضه عليكم واجبكم تجاه دينكم ، فما شهدت عبادة لله ذو اثر في الدنيا والاخرة مثل العمل في خدمة العباد فيما يرضي رب العباد.

فلنكن معهم ولنكن مع أبنائنا وبناتنا في تشجيعهم على تعلم القرآن وحفظه والعمل بخلق القرآن لعلنا نجبر شيئ من تقصيرنا في حق أنفسنا وأبنائنا ومجتمعاتنا ، فرسالتنا عظيمة ومهمتنا كبيرة ولكن الكثير منا لا يستشعرها ولا يهتم وهذا أمر ينعكس علينا بنواتج خطيرة وسلبية على الفرد والمجتمع ، ويجب ان لا ننكسر وننحني للمثببطين والمحبطين الذين يقفون مع الشيطان لكبح جموح الصالحين والمصلحين في المجتمع والقمم تحتاج الى رجال أهل همم والذين بهم ترتقي الأمم فكم نحتاج لهؤلاء فهل هم بيننا ومعنا ؟!

التعليقات (١) اضف تعليق

  1. ١
    ابوخالد

    كلام في الصميم وفقك الله ورعاك

علقّ على هذا المحتوى ..

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: