مقالات

التنمر الالكتروني

في عالم التكنولوجيا والسوشيال ميديا أنتشر مايسمى بالتنمر الألكتروني وفيما مضى كانت الصحافه ورموز الاعلام من يقومون بالنقد حيث كان يوجد خطوط حمراء ورقابة لكل مايكتب أو يقال ولكن في عصرنا الحالي يكاد لا يوجد فرد لا يمتلك جهاز تواصل حتى الاطفال منهم ، ونتيجة لذلك أنتشر مايسمى بالتنمر الالكتروني عقليات وثقافات متباينة أصبحت تملك القدره على فرض رائيها للأسف فيوجد الكثير منهم لا يلقي بالاً لما يقول ولا يأخذ بالحسبان بأن كلمه وحدة قد تدمر حياة بينما اخرى قد تبنيها .
لماذا أصبحنا ننسى بأننا خلقنا مختلفين؟!! ولولا إختلافنا لما وجد حساب ويوم فصل ، لماذا نريد أن يصبح العالم نسخه واحدة ؟! والشخص الذي لا يتبنى أفكارنا وثقافتنا يتلقى انواع الشتم والكلمات الجارحه كمثل مايفعله مشاهير السوشيال ميديا ولنركز على كلمة مشاهير لانه لا يوجد شخص يصل للشهره الا بدعم الناس له ولكن الغريب بأنهم أنفسهم هؤلاء الذين قامو بالدعم هم من يقومون بالتنمر ونتيجة لذلك هناك من أصابه الإكتئاب ولا يستطيع العيش بلا مهدئات !!
بينما وصل بنا الحال الى التنمر احيانا على الاطفال أحباب الله ، تلك القلوب البيضاء التي يسهل جرحها وأمراضها بالكلام السلبي بل وأحيانا قد يصل التنمر الى شخص ليس معروفاً ولكن بسبب موقف أصبح معروفاً للجميع بل والأدهى من ذلك انه بين ليلة وضحاها قد يصبح حديث برامج التواصل الاجتماعي بلا علم منه والجميع يتحدث ويطلق الاحكام دون معرفة بالحقيقة الكاملة !!!
ماذا لو تسامحنا مع البشريه؟! ماذا لو الغينا متابعة الأشخاص الذين لا يروقون لنا بدلاً من شتمهم ؟! ماذا لو أصبح نقدنا بناءً يفيد الأخرين بدلاً من أن يؤذيهم؟! ماذا لو أخذنا بالحسبان رقابة الله لنا؟! وقبل أن ننطق نجرب قوة الكلمات علينا هل ستؤذينا؟! ماذا لو تحلينا بأخلاق سيد البشريه ؟! ورسمنا صوره حسنة كأتباع لدينه العظيم .. ماذا لو؟!!!

‫5 تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: