أخبار فيفاء

طلاب فيفاء : الدولة تدفع حقوقنا لسنوات ونحن بلا نقل؟

اضحت معاناة طلاب وطالبات محافظة فيفاء مع أولياء أمورهم حول موضوع النقل المدرسي أمرا تجاوز المعقول حسب ما يصفه أولياء أمور الطلاب و الطالبات الذين ضاقت بهم السبل في التعامل مع الشركة المتعاقدة مع الوزارة والمماطلة في تعاملاتها والتي تسعى انا تستخلص الاموال من الوزارة دون الوفاء بالتزاماتها في نقل الطلاب والطالبات للمدارس ، مشكلة لم تعد وليدة اللحظة بل منذ أربع سنوات والمعاناة تتجدد سنويا حتى ضاقت نفوس الأهالي من تبعات هذه التعاملات للشركة وللمسؤلين الذين لا يتجاوبون مع معاناتهم والشكاوى المستمرة ، وعن حجم المعاناه تحدث المواطن اسعد جابر الفيفي قائلا ما يحدث مع أبناء فيفاء من عبثية الشركة المتعهدة يعد استخفافا بالمواطنين ومطالباتهم خاصة في وقت خيب أملنا المسؤلين في مكاتب التعليم من الوقوف معنا وإلزام الشركة بالوفاء بتعهداتها سواء في المنطقة أو المحافظة،و والان هذه هي السنة الرابعة التي يبدأ فيها العام الدراسي دون نقل مدرسي حيث نضطر لدفع من 200 ريال إلى 400 ريال على الطالب أو الطالبة للشهر الوحد لنقلهم يزيد السعر وينقص حسب المسافة .

من جانبه تحدث علي أحمد المغامري قائلا انا من ذوي الدخل المحدود ولم استطع توفير نقل لابنائي وبناتي لذا طلبت منهم السير عبر الطرق الجبلية وصولا إلى المدارس ، وما يؤلمنا هو ان الدولة تدفع حقوق النقل ولا تصل إلينا ، فالسنوات الماضية تم تكليف متعهدين للنقل ولم تدفع حقوقهم ، مما اضطرهم للتوقف ، ومطالباتنا لا تجد تجاوبا لدى المسؤلين .

يحي علي الفيفي أشار إلى ان الشركة تعاقدت مع الأهالي العام الماضي ثم رفضت تسليمهم نسخ من العقود والسؤال هنا .. هل غرض الشركة اكل حقوق الناس ام ماذا؟

ما يحدث معنا من قبل الشركة وفي ظل سكوت المسؤلين وغض الطرف عن شكوانا أمر يجعلنا في حيرة من أمرنا فعلا ؟؟ من المسؤل الذي يقف خلف هظم حقوق أبناء فيفاء لسنوات؟؟؟

” صحيفة فيفاء ” كغيرها من المطاردين خلف مسؤولي الشركة أو مكاتب التعليم وجدنا صعوبة في الحصول على أي تصريح سواء من مسؤلي الشركة أو مكتب تعليم صبياء ، ويحتاج منا التفرغ لمطاردة تلك الشركة الغريبة في تعاملاتها للحصول على تصريح صحفي فكيف بحقوق مالية للمواطنين ! ؟

تعليق واحد

  1. يما رحنا مدارسنا مشيا على الأقدام في تلك الجبال في الشمس وتحت المطر وأيام الغبار ولم نسمع شكاوي ونواح كما نسمع اليوم وإن توفر النقل فأهلاً وسهلاً وإن لم يتوفر فأقدامنا هي الوسيلة الوحيدة للوصول إلى المدرسة ومع ذلك كان للتعليم قيمة ونعرف حينها أننا يوما ما سوف ننسى ذلك التعب وتلك المشقة أما ما يحصل من بعض أولياء الأمور بيحسسونا إن أبنائهم من كوكب أخر لا يجوز أن يمشي ولا بد أن يحضى بترفيه في روحته إلى المدرسة وجيته ولا يعلمون إن في المشي فائدة لهم أن كانت صحية وذهنية وبدنية وتجعل منه شخصا معتمداً على ذاته وغير اتكالي نعم نريد لأبنائنا ولكم الخير ولكن نحن وانتم واباؤنا ومن قبلهم عشنا في هذه الأرض الصعبة وبأنانية البعض لم تصل الشوارع إلى كل منزل كما هو في كل مكان حتى شوارعنا لم تشيد بشكل صحيح ولا تخدم أغلب الناس وليست مهيئة لتستوعب سيارات النقل الكبيرة كما في المدن ولذلك تجد كثير من الناس لا ترغب في العمل هناك وعموماً ليس موضوعنا الشوارع لكن هذه ضريبة يدفع ثمنها أولاد اليوم وعليهم تحملها ولا بد يقبلو بالتحدي.
    وفي الختام لعد نسمع شكاوي قروشتمنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: