ديوان الأدباء

تبت أيادي الـغدر باءت بالـنـدمْ

تبت أيادي الـغدر باءت بالـنـدمْ
تـبـاٍ لكـل الـغـدر خـوّان الـذمـمْ

من مد أيدي الإثم جُزّت من يدٍ
حاكت من الإجرام أبشع ماعُلِمْ

نالـت من الشيخ الوقور بغـيلـةٍ
ذاك الـذي ما زلّ يومـاً أو ظَلـمْ

شيخ نحيل الجسم أنهكه الزمن
لـن يقربوا من داره لولا الـهـرمْ

يا ويل من بالجـرم بـاء مـزلـزلاً
أرجاء فيفا سهلها حتى القـمـم

في جنح لـيلٍ مظلم قد رُوِّعـت
فاستيقضت مغمورةً هولاً وهـمْ

خطب من الإجرام أضحى وقعه
في كل بيت والأسى فيه جـثـمْ

حـتى مـتى يا أهـل فيفا نسـمـعُ
تلك المصائب والـمـآسـي والألـم

الــدار للأغــراب أضـحـت مـرتـع
لا ديـن يردعـهـم ولا أدنـى قـيـمْ

الأمن أنــتــم إن أردتــم ردعـهـم
كونوا يدً في وجه غدرٍ ما رحمْ

شنوا علـيهم حـمـلـة ولـيرحـلـوا
كونوا جهاز الأمن أو عـونا لـهـم

عــار عـلـيـنـا أن نـهـان بـأرضـنـا
بطن الثرى خيرٌ ولا جور الخـدمْ

كـنـتم لـهـم عـونـاً فـزادوا خـسةً
أنتم إذاً في الإثم ساعد من ظلمْ

يا رب فاجـبـر قلـب مفجوع ولا
تفـجـع لـنا قلـباً وجـنـبنا الـنـقـمْ

واجعل من الفردوس داراً خالدٌ
فيها الشيهد بـغـدرةٍ بـاءت بـدمْ

اكشف ستار المعتدين ليوصموا
بالـذل قبل القتل أشباه الـرخـمْ

 

‫2 تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: