الجمعة, 21 شعبان 1440 هجريا, الموافق 26 أبريل 2019 ميلاديا

ذكرى عظيمة لرجل عظيم

ذكرى عظيمة لرجل عظيم
عبدالله بن خالد البراق

اليوم الوطني ذكرى عظيمة لتاريخ مجيد نفخر ونعتز به ونحن نحتفي ونحتفل اليوم بالذكرى 88 لتوحيد المملكة العربية السعودية لابد أن نستلهم الدروس والعبر ونحن نستحضر تلك البطولات والملاحم

ذكرى غالية تعيد للأذهان هذا الحدث التاريخي الهام الذي يحتفل فيه الشعب السعودي الأبي الوفي بهذه الذكرى السنوية العزيزة التي تحكي توحيد وطننا الغالي على يد الفارس والقائد والمجاهد والموحد الباني المغفور له بإذن الله الملك عبدالعزيز بن عبد الرحمن آل سعود “طيب الله ثراه”.. وهو يوم توحيد هذا الكيان الكبير.. مناسبة تاريخية سعيدة يستذكر فيها السعوديون جمع الشمل ولم شتات هذا الوطن المعطاء..

هذه الذكرى المجيدة ذكرى اليوم الوطني لتوحيد المملكة العربية السعودية تأتي اليوم بعد 88 عام من البناء ونحن نعيش مسيرة النهضة العملاقة التي عرفها الوطن والمواطن ويعيشها في كافة المجالات حتى غدت المملكة العربية السعودية وفي زمن قياسي في مصاف الدول المتقدمة سيادة وريادة.

إن هذه النهضة التنموية الشاملة والقفزات الحضارية في جميع المجالات الاقتصادية والسياسية والعسكرية وغيرها لخير دليل على ما سار عليه الخلف من أبناء الملك الموحد المؤسس الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن –رحمه الله – البررة الأوفياء رحمهم الله جميعاً إلى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز حفظه الله والذين ساروا على نهجه القويم المتمسك بالعقيدة الصحيحة المستمدة من الكتاب والسنة وسيرة منهج سلف الأمة والذين واصلوا الإنجازات وعملوا ليل ونهار لرفعة هذا الوطن ونموه وازدهاره..

وإنني وبمناسبة هذا اليوم المبارك اليوم الذي افتخر وأعتز به أتشرف أصالة عن نفسي ونيابة عن مشايخ وعرايف وأعيان وأهالي محافظة فيفاء بتقديم أجمل التهاني والتبريكات إلى مقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود –حفظه الله- ملك الحزم والعزم وإلى عضده وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود ــ حفظه الله وإلى سيدي صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن ناصر بن عبدالعزيز أمير منطقة جازان وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن عبدالعزيز بن محمد بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة جازان حفظهم الله جميعا ولجميع الشعب السعودي سائلاً الله جل شأنه أن يديم على هذا الوطن نعمة الأمن والأمان والرخاء والاستقرار في ظل قيادتنا الرشيدة

التعليقات (٠) اضف تعليق

علقّ على هذا المحتوى ..

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.