الشخصية في التمثيل المسرحي والدرامي | صحيفة فيفاء
الثلاثاء, 7 صفر 1440 هجريا, الموافق 16 أكتوبر 2018 ميلاديا

أمسية في «مكتبة زايد الإنسانية »،للمستشار الفنان الدكتور حبيب غلوم وتجربته

الشخصية في التمثيل المسرحي والدرامي

الشخصية في التمثيل المسرحي والدرامي
هيفاء الأمين _ ابوظبي

في مساء يوم الثلاثاء الموافق 9-10-2018 نظمت مؤسسة التنمية الأسرية بمقرها «بمكتبة زايد الإنسانية »، «بوابة أبوظبي»،في برنامجها الثقافي «حديث الثلاثاء» أمسية ثقافية فنية حوارية. أدارها الإعلامي ياسر النيادي مع المستشار الفنان الدكتور حبيب غلوم تتكلم حول تجربته الشخصية بالتمثيل المسرحي والدرامي. في ندوة دافئة وفي حضور مميز حضره جمهور مميز من محبي المسرح والفن والتمثيل والسينما ومن محبي الفنان الدكتور حبيب، كان من بين الحضور المستشارة ألإعلامية للمؤسسة ورئيسة فريق مكتبة زايد الأستاذة شيخة الجابري والأديبة ألإعلامية هيفاء الأمين وعدد من الشخصيات الأدبية والإعلامية من المثقفين والكتاب والشعراء..ونخبة من المتذوقين للفنون

ابتدأ الأمسية النيادي بتحية للحضور وبنذة عن مكتبة زايد الأنسانية التي اسست بتوجيهات كريمة من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك «أم الإمارات» اطال الله بعمرها ، رئيسة الإتحاد النسائي العام، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، وبإطار تفعيل عام زايد 2018 المتميز وهي من المبادرات والمشاريع المبتكرة التي تهم الأسرة بإمارة أبوظبي، وتخدم المجتمع بصفة عامة، ,وصرح ثقافي يحمل اسم القائد المؤسس، والدنا الراحل الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان – طيّب الله ثراه – رائد النهضة الحديثة والزعيم العربي الذي ألهم العالم وقدّم للتاريخ تجربة وحدويّة نادرة في حضورها وقوتها وتلاحم وتعاضد أبنائها الذين استمروا على نهجه.

ثم رحب بالضيف وقام بسرد لمحة مختصرة عن مسيرته قال فيها الدكتور حبيب غلوم مخرج وممثل إماراتي. وهو عضو مؤسس لمسرح رأس الخيمة الوطني قام بتمثيل عدد كبير من الأعمال المسرحية منها واقدساه، المهرجون، الخوف، الطوفة، حكاية لم ترويها شهرزاد وما كان لأحمد بنت سليمان، شارك في العديد من الأعمال الإذاعية والتلفزيون ممثلا ً ومخرجا، أشرف على العديد من الدورات المسرحية التدريبية مشرفا ً ومحاضراُ، يشغل منصب مدير المراكز الثقافية في وزارة الاعلام والثقافة في الإمارات.

طرح النيادي أسئلة شخصية ومحرجة وخاصة وعامة وهامة شاركه بعضها الحضور ومنها افتتح الدكتور غلوم قلبه كما يفتح صندوق الذكريات واتت بأحاديث وقصص عن الماضي تكلم بها صعوبة الحياة في ذلك الوقت من الستينات في الفريج والعادات والتقاليد والمواريث التي لا زالت عالقة بنا واخبرنا عن التلفزيون وحجمه الصغيرحين اتى به سعادة السفير قريبه من الهند إلى رأس الخيمة وكيف كان يتجمع الجميع الفريج والعائلة لمشاهدة برامجه ومحطات ثلاث وصغر المكان والمسرح الوحيد المتنفس للعالم وعن القيم والتقاليد التي لا زال يرتبط بها للان رغم التطور والحضارة ومواكبة العصر إلى صناعة السيارات وغيرها والوصول إلى القمر ولم يزل الفن والمسرح والتمثيل يسيروا ببطء السلحفاة .

وهذا لا يواكب التطور العالمي، الفن في الدول الراقية كلندن والعالم يتابعه الملوك والفقراء وهو من الأساسيات للتطور الشعوب ويدرس في معاهد وجامعات وكليات وفي المدارس انما لا يدرس في مدارسنا وأني اتأمل وأرجو أن يعلموه في المدارس كمادة دراسية.ومن واجب المجتمع أن يطلع على الثقافة والفنون عامة، سواء الرواية أو القصص القصيرة او الشعر أو الفنون كالرسم والموسيقى الغناء المسرح.

وجاء بصياغ حديثه عن مهرجان أبوظبي الذي تنطلق فعالياته في مارس/ آذار المقبل، بأنه يحتل مكانة مهمة على الساحة الثقافية، وقد قدّم إنجازات راقية ومدروسة وفعالة، منذ بداية تأسيسه وحتى اليوم، ومنها على سبيل المثال ورشة الإمارات المسرحية التي تقام للعام الثالث على التوالي، وهي مفتوحة أمام كافة الأعمار، ممن تتوفر لديهم الرغبة بالمشاركة، موضحاً أن الممثل المسرحي الناجح لا بد أن يؤمن بدور الفن في المجتمع، وأن يتحلى بالصبر ويركز على تقديم عمل مهم واحد، أفضل من تقديم عشرة أعمال سريعة عشوائية وغير مؤثرة.

وقال عن مهرجان أبوظبي خمسة عشر عاماً مرت، وقد كنت مع هدى كانو رئيسة مجموعة أبوظبي للثقافة والفنون منذ البدايات الأولى لانطلاقة المهرجان الذي أصبح بعد مسيرة حافلة بالإنجازات، يحتل مكانة مهمة على الساحة الثقافية ، واللافت أن كل شيء في المهرجان يتم بشكل مدروس، ومن خلال منهجية محددة .ونحن نتطلع لتطوير أدواتنا، فمن المهم أن نجتهد وأن نضع خططاً معينة، تحديداً في موضوع الورش المسرحية، فنحن بحاجة إلى مزيد من الجهود للحفاظ على الحركة الثقافية والفنية وتطويرها. مجموعة أبوظبي للثقافة والفنون تلعب دوراً كبيراً في هذا المجال الورشة مفتوحة أمام كافة الأعمار، أهم شيء أن تتوفر الرغبة لدى المشارك، ونحن نرحب أيضاً بالتواجد الأسري، لدينا في الدورة الحالية شاب عمره 15 عاماً، حضر مع والدته، وهذا أمر مهم لأننا نحاول أن نخلق حواراً يعود عليهم بالنفع، حواراً حقيقياً، فهم ينضمون إلى الورشة لمدة 3 ساعات في الجلسة بعيداً عن وسائل التواصل الاجتماعي، مما يخلق اندماجاً بين بعضهم بعضاً، حيث يعود الإنسان إلى نفسه، بعيداً عن الإلكترونيات، يفكر ويتخيل، ثم يقوم بأداء بعض الشخصيات، ونحن نصقل هذه المواهب قدر المستطاع.
كما قال,عن عدد المشاركين في ورشة الإمارات المسرحية وفئاتهم العمرية- أن الورشة نستقطب في كل دورة تقريباً 30 مشاركاً ليس بالضرورة أن يكون المشارك ممثلاً، نحن نتعرف إلى ميولهم ومواهبهم قدر المستطاع، بما يدعم توجههم، ونركز على تطوير أدواتهم وإثراء مخيلتهم وتنمية الذائقة الجمالية لديهم، مما يدعم الشباب بشكل كبير، فمن يبحث عن فرصة يجدها، ولو أننا حصّلنا من الثلاثين متدرباً على عشرة أشخاص موهوبين، يعتبر هذا إنجازاً جيداً.
الورشة مفتوحة أمام كافة الأعمار، أهم شيء أن تتوفر الرغبة لدى المشارك، ونرحب أيضاً بالتواجد الأسري، لدينا في الدورة الحالية شاب عمره 15 عاماً، حضر مع والدته، وهذا أمر مهم لأننا نحاول أن نخلق حواراً يعود عليهم بالنفع، حواراً حقيقياً، فهم ينضمون إلى الورشة لمدة 3 ساعات في الجلسة بعيداً عن وسائل التواصل الاجتماعي، مما يخلق اندماجاً بين بعضهم بعضاً، حيث يعود الإنسان إلى نفسه، بعيداً عن الإلكترونيات، يفكر ويتخيل، ثم يقوم بأداء بعض الشخصيات، ونحن نصقل هذه المواهب قدر المستطاع.

وحدّثنا عن العرض المسرحي الختامي ضمن فعاليات المهرجان قال فكّرت مجموعة أبوظبي للثقافة والفنون مشكورة أن تكريم فقيد الأسرة المسرحية الخليجية الممثل الكويتي الراحل عبد الحسين عبد الرضا، رحمه الله، وهذا التفكير بالعمالقة يعتبر أمراً مهماً وضرورياً، أن نحيي ذكراهم بلفتة طيبة، وقد طلبنا من المتدربين في الورشة أن يبحثوا في مسرح عبد الرضا، ثم تختار كل مجموعة من المتدربين مشهداً قريباً منهم، ويتدربون على أدائه، ثم نقدّم احتفالية لتكريم عبد الحسين عبد الرضا وعرض نتاج الدورة، من خلال مشاهد أو مقاطع من مسرحياته بأداء المتدربين>

.وبتجاذب الحوار مع الحضور حول هموم وآمال رائد مهم مثله من الرواد الأوائل للفن المسرحي بدولة الإمارات قال الدكتور حبيب غلوم إنه لا بد من إعطاء القضايا الوطنية الأولوية دائماً في الدراما، حيث إن للدراما دورا بارزا في طرح القضايا الوطنية والاجتماعية بصورة واقعية، كما تناول حبيب غلوم في حديثه خلال المحاضرة إلى مسلسل “خيانة وطن”، وكيف كان صداه في وقت عرضه، وأن صنّاع الدراما استبشروا خيراً بعد عرض المسلسل واعتبروه فتحاً جديداً للدراما المحلية، وأن المسلسل بالطرح الجديد الذي طرقه فتح خطاً للدراما، ونقل صورة حقيقية ساهمت في جعل الجمهور يكشف الكثير من الحقائق ويدركها بشكل متكامل.

وأشار غلوم إلى أنه لا بد من زيادة دعم المقدم للدراما، ودعمها لخدمة التنمية الوطنية الشاملة، حيث إن هناك العديد من الدول تسوق ذاتها سياحياً وإقتصادياً بالإضافة إلى العديد من المجالات من خلال إنتاج مسلسلات وأفلام تسلط الضوء على المرفقات الوطنية، متطرقاً إلى أبرز التحديات التي تواجه الدراما العربية بشكل عام.مطالباً الدولة بتذليل كل الأعاقات لأذلال هذه الصعوبة ومعرفتها والصعود بالفن والمسرح والسينما إلى درجات العالمية ليأتي بعدي أجيال من الدكاترة والمخرجين الإماراتيين ولعمل بمعاهد ومدارس وجامعات كمعهد الموسيقى بيت العود وبيت الشعر لنصل إلى العالمية في ظل دولتنا الأبية وأن يكون للمسرح دور أكبر بالأهتمام .

وانتهت الأمسية بشكر النيادي للدكتور والحضور وبمنحه والدكتورغنوم درع من المؤسسة مع شهادة شكر وتقدير قدمتها لهما المستشارة ألإعلامية للمؤسسة ورئيسة فريق مكتبة زايد الأستاذة شيخة الجابري ، ثم أخذت الصور التذكارية مع الحضور .

 

التعليقات (٠) اضف تعليق

علقّ على هذا المحتوى ..

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.