مقالات

نحن والخاشقجيون

اشتغلت الساحة في الأيام القليلة الماضية باختفاء الخاشقجي ، رحمه الله ، وكل أدلى بدلوه ، تركت الساحة لمجوس إيران وحثالة قادة قطر ، لفقوا ، وكذبوا ، وطبلوا وزمروا إلى الثمالة .
ليأتي بيان قادتنا العظماء ، ويعلن الحقيقة واضحة جلية أمام القاصي والداني ، مقرونة بعقاب بعض المتورطين في القضية ، ومؤجلة عقوبة الآخرين إلى انتهاء التحقيق .
فأما المنصفون العادلون فقد انتهت القضية لديهم بهذاالبيان ، وأما المرجفون الناعقون ، فوالله لو عاد الخاشقجي حيا ، وأعلن لهم بيان عودته للحياة بنفسه لما سدوا أفواههم ، وحتى لو سدوا أفواههم لخرج استنكارهم وتأليبهم من فتحات أخرى في أجسادهم .
كل من في الكون يعلم أن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان حفظه الله ينفذ شرع الله حذو القذة بالقذة ، شأن هذه الأسرة الحاكمة العادلة منذ المؤسس رحمه الله ، فقبل فترة وجيزة تم تنفيذ حكم الشرع وبتوجيه الملك سلمان نفسه في أحد أقاربه ، وليس أي حكم ، إنه الإعدام . رغم أن أكبرالمتأثرين بإعدام المحكوم عليه  هو الملك سلمان نفسه ، ولكنه شرع الله ، ومباديء ولاة أمرنا في تطبيقه وإن كان مؤلما .
أما المواطن السعودي ، فبشر يصيب ويخطيء ، وتأتي اخطاء المواطن غالبا لاإراديا ، فهي ردود أفعال تحدث عنوة ، رغم يقينه المسبق بأن ولي الأمر سيعاقبه ، وسيقسو عليه ، إلا إن فطرته قد فرضت عليه التصرف الخاطيء .
فمثلا : تصور أن مجموعة شباب يسيرون خلف أبيهم الوقور ، وتفاجأوا بمن يسيئ إلىه بالقول أو الفعل ، هل سيسكتون وكأن الأمر لايعنيهم ؟
حتما لا !
بل سيردون الصاع صاعين ، سيندفعون ، سيعملون كل ما في وسعهم لتأديب من تجرأ على أبيهم ! رغم علمهم بعدم رضاء أبيهم بتصرفهم ، وبما ينتظرهم من عقابه ، إلا أنها الفطرة دفعتهم للدفاع عنه .
وهكذا المواطن السعودي .
لذلك : فمن العدل والانصاف أن يحاسب المواطن السعودي على أنه بشر يخطيئ ويصيب ، لاعلى أنه ملك ، يحكم العقل والحكمة والحلم والروية .
أتحدث بصفتي شيخ قبيلة كبيرة من قبائل المملكة العربية السعودية ، والسعوديون مجتمع قبلي بحت ، نحن القبائل نكن  لولاة أمرنا كل الحب وكل الإخلاص ، ونثق فيهم بلاحدود ، وأي كائن حي يسيئ لأي منهم فهو عدونا الأول ، لذلك ، أؤكد وأنا على يقين مما أقول : إن أي سعودي يصادف أي خائن غادر باع وطنه وولاة أمره لعدوه ، سيتشاجر معه حتى لو كان معلقا بأستار الكعبة الشريفة . رغم يقينه بأنه سيعاقب ، وسيرمى في السجن وينسى أمره ، ولكن ليكن ، هذه مبادؤنا وقناعاتنا كمواطنين ،
فلا نامت أعين الجبناء الفقيه والمسعري والدوسري وبقية الحثالة .
ولولي أمري أن يسجنني ، يعذبني ، يقتلني ، يحرقني ، ينسفني نسفا ، أرحب بأية آلام وأي جراح طالما كانت بتوقيع قادتي .
أما سيدي ولي عهدنا حفظه الله ، أميرنا الحبيب محمد بن سلمان ، فهو تاج رأس كل عربي أبي ، شاب طموح ، فجّر لنا خزائن الأرض ، نسير معه بخطى واثقة ثابتة ، ألجم الأعداء ، وجرعهم كأس الندامة ، يفعل مايقول ، لذلك كثر الحاقدون عليه وتزايد الحاسدون ، إلا أن ذلك يزيد من مكانته وحبه في قلوبنا ، ونؤكد ونؤكد ونؤكد للعالم بأسره أن محمد بن سلمان يعني السعودية ، وأن السعودية تعني محمد بن سلمان . وأن السنة تعني محمد بن سلمان وأن الشيعة تعني العدو .
محمد بن سلمان رجل أثبت للعالم كله أنه ( رجل المرحلة ) ، أنه رجل الحاضر ، أنه رجل المستقبل ، وخلال فترة وجيزة . ليس ذنبه أن خلقه الله قائدا عبقريا فذا ، فذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم . ولتخسأ أيها العميل الصغير الحقير ، في قطر ، فلن تعدو قدرك .
بقي أن أشير إلى الأخوة الزملاء الأكارم مشايخ القبايل في كل أنحاء المملكة ، أرجو أن تعلنوها صريحة للملأ ، وأن تخرجوا عن صمتكم لتقولوا للعالم كله : كلنا محمد بن سلمان .

‫2 تعليقات

  1. نعم..كلنا الامير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز..وسموه فوق اخشام من يعادونه ويعادون شعبنا ووطنا…(كلنا محمد بن سلمان)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: