مقالات

الدروس والعبر المستفادة من قضية خاشقجي

والباعث خلف هذا المقال تلك الحملة الشعواء من أعداء وطني المملكة العربية السعودية بقيادتها الحكيمة وشعبها الأبي و كذلك الأسهم الحاقدة والتي تُوجه ليل نهار تجاه مهبط الوحي وقبلة الحرمين ومهوى أفئدة الناس أجمعين.
تلك الماكينة الإعلامية الغاشمة والتي واكبت قضية المواطن السعودي /جمال خاشقجي ومن يمولها ويقف وراءها لا يخفى على أحد، لينالوا من بلاد الحرمين وتصبح رهينة ابتزاز سياسي قذر يمرر الأعداء إجندته من خلالها.
تلك الحملة الغاشمة وأربابها ستمر كما مرت غيرها وستذهب بعون الله إلى مزبلة التاريخ ، لكن ما الدروس والعبر المستفادة للقيادة ثم الشعب السعودي الكريم من هذه القضية ?
أولاً: وقفة الشعب السعودي الشهم النبيل ، في وجه تلك الحملة الخبيثة بجهود ذاتية ومنصات أهلية عبر حساباتهم بمواقع التواصل الإجتماعي . فحاز على أحقيته بالخط الأول بكل جدارة وإستحقاق .
ثانياً:  الدول العربية والإسلامية جمعاء  لم تكن على مستوى الحدث ووقفت موقف المتفرج رغم وجود الإمكانيات الإعلامية لديهم  وأقولها- آسفًا”خذلتمونا يابني يعرب” رغم وقفاتنا الصادقة معكم في جميع قضاياكم ولا يتسع المجال هنا لسردها.
ثالثا :  الوفود الإعلامية والثقافية  وأصحاب الشخصيات الإعتبارية  والتي تستدعى إلى بلاد الحرمين اثناء المناسبات لم تذب عن المملكة ولو بكلمة واحدة في قنواتهم أو سطر واحد يسودوا به صفحاتهم “سود الله وجوههم”
رابعا: الحاجة مُلحة جداً لخلق حلف أو إتحاد ولو لم يكن المناخ مناسباً ، الدخول في أحلاف أو إتحادات خارج نطاق الجغرافيا وحتى التاريخ و-جميع الكتب اللي درسناها-
فالروابط التي درسناها في مناهجنا في- كتب الجغرافية- وتغنينا بها وعولنا عليها كثيرًا وبنينا عليها الأحلام والأماني استحالت كوابيسا مزعجة للأسف.
خامسا: إعلامنا وإن كان قام بدوره المناط به إلا أن “الرقعةإتسعت على الراقع” فتكالبت قوى الشر والعدوان فكان صوتها وهدير ماكينتها أعلى وأكثر صجيجًا ، ولولا الله ثم إيمان الشعب بقضيته لكانت لهم الغلبة ،ولكن كان للشعب الوفي كلمة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: