فتنة المنافقين | صحيفة فيفاء
الثلاثاء, 5 ربيع الأول 1440 هجريا, الموافق 13 نوفمبر 2018 ميلاديا

فتنة المنافقين

فتنة المنافقين
بقلم أ. خيره الفيفي

عندما يكون الحديث عن بلادي وعن حكامها وقادتها يكون حديثا ذو شجون فلن نسمح لاحد ان يتجاوز حده او ان يمس ذره من ترابها او يتطاول بكلمه على حكامنا تنوعت اساليب الحرب والغزو الفكري ونشر الفتن والاكاذيب فالحرب علينا هي حرب على عقيدتنا اولا ومقدساتنا ثانيا وحكامنا ثالثا.
وعندما فشلت حروبهم في الجبهتين لقوة الولاء والانتماء اتجهوا لاستغلال المواقف وتكبير الحوادث وتجمعت شراذم النفاق من هنا وهناك لتتكاتف في هز ثقة الشعب بحكامه وهذا لن يكون فالولاء لحكامنا والسمع والطاعه لهم هو ماتعلمناه من ديننا وماغرسته فينا عقيدتنا وماالتزمنا به لهم من بيعة في اعناقنا ولن يصل المنافقون والمرجفون الى مايريدون لان امامهم شعب قوي العقيده سليم الانتماء يدرك جميع افراده صدق واخلاص قادتهم ولكن ياابناء وطني هذا يومكم .
وفي الفتن تنكشف المعادن وتتضح النوايا ويخرج المعدن النفيس فان وقفتكم اليوم مع حكامكم سوف تكون تاريخا جميلا لمعاني الصدق والاخلاص وصفعه قويه في وجوه المنافقين واشياعهم من المتربصين ً وهذا يومكم فقد فشلت حروبهم ومواجهاتهم وتهديداتهم وهذا يومكم لتفشلوا ماخططوا له من ادعاءات كاذبه وتزوير وتكبير هدفهم هز الثقه التى لااظنها ريشه في مهب رياحهم لاتختلف اساليب المنافقين فهي سنتهم وماحدث في دوله الاسلام الاولى من محاوله فاشله لاضعاف محبه النبي صل الله عليه وسلم في نفوس اصحابه وهز الثقه في اهل بيته ، هدفهم اشغاله عن مهمته الساميه ورسالته العظيمه بما يكدر صفو حياته وينسيه مااختاره الله له من ايصال اعظم رساله سماويه الى الناس وحربه لمن رفضها وحاربها ولم يتجهوا لتلك الحرب الا عندما فشلت مواجهتم ودحرت حجتهم اعمتهم الشياطين عن رؤيه الحق .
وقد اخرجت تلك الفتنه المؤمن الصادق المحب لنبيه والمخلص لرسالته وفضحت المنافقين والهدف ان هذه فتنه
وواجبنا هو الوقوف ضدها وتكذيبها مستعملين كل اسلحه الدفاع وفي كل المواقع والميادين فكل منا على ثغر من ثغور الجهاد .
فياابناء وطني هذا يومكم وهذا ميدانكم لتثبتوا لحكامكم صدق مواقفكم واخلاصكم وتثبتوا للعالم اننا جسد واحد لن تفرقنا اكاذيب المرجفين وحقد المنافقين وان مخططاتهم الفاشله تعود اليهم بالهزيمه والانكسار ولن تزيدنا هذه الفتن الا قوه والتفافا حول قيادتنا وحكامنا .

التعليقات (٠) اضف تعليق

علقّ على هذا المحتوى ..

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.