إختصار وواقع | صحيفة فيفاء
الثلاثاء, 5 ربيع الأول 1440 هجريا, الموافق 13 نوفمبر 2018 ميلاديا

إختصار وواقع

إختصار وواقع
أ . يحيى بن أحمد

مختصر للاحداث في عالمنا اليوم. لا من الغرب او الشرق. او من بين ايدينا ، فالمقصود هو احداث الزعزعه والبلبله بين افراد مجتمعنا الغالي ولكن نحن بحمد من الله وفضله ومايتحلى به هذا الشعب الكريم من العلم واليقين ومن الايمان بالله والثقه بولاة الامر وكذلك يتم اسكات كل هذه الاحداث خلال ولادتها. وخلال حدوثها ولله الحمد فشكرا لك ايها الشعب الابي.

أنهم يريدون زعزعتنا واحداث الفوضى بيينا ، ونحن جميعا ولله الحمد نقف في وجه من اراد زعزعتنا او أراد احداث الفجوات بيننا وبين ولاة امرنا.فقد تربينا على الوفاء وعلى العزيمه وعلى الصدق وعلى الايمان بالله وبالايمان بالقضاء والقدر خيره وشره ولن يصيبنا الا ما كتب الله لنا مهما جرت من احداث. فالاحداث تتوالى والله يطفيها بفضله وكرمه. ثم بواسطة هذا الشعب الوفي.

فجميعنا نتذكر ونتأمل اين كنا بالامس وكيف اصبحنا اليوم فمنذ ان عرفنا الدنيا ونحن بخير ونعيش في رغد العيش وفي امن وامان في كنف هذه الدوله حفظها الله ورعاها فالدراسه بالمجان لي ولاولادي والدواء كذلك وكل شي في متناول ايدينا وكل شي ياتي الينا من جميع اقطار الدنيا وبكل يسر وسهولة ولله الحمد والمنه ، ولكن الحسد والحقد ياكل في قلوب من حولنا رغم أن الرزاق في السماء والحاسد في الارض كما يقولون واغلبهم يعيشون معنا وبيننا

صحيح تتفاوت الافكار ووجهات النظر والاختلافات بين البشر على وجه الارض ولكن هذه هي طبيعه الحياة والبشريه ، فالواقع الان يفرض علينا كشعب الدفاع والصبر والتحمل وترك الامور الهامة للجهات المختصة للخوض فيها مهما كانت تلك الاحداث ولا يجد منا الا الدعاء لهم بان يلهمم الله الرشاد والسداد في جميع امورهم.

اخواني نحن المستهدفون من كل هالخزعبلات والاقاويل والاحاديث المفبركه والمقصود بها بالمقام الاول حكامنا ولاة امرنا حفظهم بحفظه وبالمقام الثاني نحن بمملكتنا الغاليه وولايغركم ذلك ، ولا يخفاكم انه يوجد البعض منا وفينا ومنسوب علينا من مجتمعنا ومن غيرهم ممن كان يعيش معنا وخير اكتافه من بلادنا وغيرهم من المتسولين الذين ينبحون وينوحون على بلادنا في وسائل التواصل الاجتماعي وخلف الشاشات ونجدهم شراذم نبذهم المجتمع ونبذهم الوطن ويقتاتون على الدولارات من الغرب والشرق للنيل من مجتمعنا وتشتيت وحدته وكما هو معروف ومانسميهم الا عبدت الدولار او الريال.

فلابد ان نلتف اليهم وان لا نوليهم اسماعنا  ونحن نعيش تحت راية التوحيد وكلمة التوحيد وتحت امر ولاة امرنا فهم منا وفينا وقد بايعناهم ع السمع والطاعه في المنشط والمكره  وبأن نكون سلماً لمن سالمهم وحرباً على من حاربهم ونقول جميعاً لهؤلائك هيهات هيهات ان تنالوا مرادكم ومبتغاكم فانتم شراذم ومنبوذين من بيننا وفي مجتمعنا وفلماذا كل هذا التدخل فينا وفي مجتمعنا. وفي شؤوننا الخاصه.لم نجد منكم الا النباح والنواح من وراء الشاشات وليس لديكم الا الكلام.ولم يشهد التاريخ اي فعل لكم اسفر عن خير فما تقومون به وفكل اعمالكم شوشره وكلمات يترفع الشخص الكريم عن قولها او طرحهها كفانا الله شركم ورد كيدكم في نحوركم.

ولنردد جميعاً ونقول الكلاب تنبح والقافلة تسير وما على السحاب من نبح الكلاب فنحن باذن الله متوجهين مع قاداتنا وولاة امرنا الى ماكتب الله لنا والى ان يرث الله الارض من عليها .

التعليقات (٠) اضف تعليق

علقّ على هذا المحتوى ..

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.