لقد وقعنا في الفخ | صحيفة فيفاء
الثلاثاء, 5 ربيع الأول 1440 هجريا, الموافق 13 نوفمبر 2018 ميلاديا

لقد وقعنا في الفخ

لقد وقعنا في الفخ
أ. سالم جبران المشنوي

طالعتنا وسائل التواصل الاجتماعي ومنذ فتره بتحذيرات وتحليلات وتنبيهات مجهولة المصدر تفاعل معها الكثير من المثقفين والمشائخ الغيورين على وحدت هذا الوطن المعطاء ، وأيضا عرضت عدت أسماء ومنظمات وقرنو بعض الرسائل بالأجر إن تم النشر ، ودون أن نعي ونعلم عن الهدف من ترويج مثل هذه الرسائل أصبحت تميزنا إذا لا تكاد تمر الرساله إلا بعد عرضها على جميع وسائل التواصل بهدف الوطنيه والدفاع عن الوطن ولازال نشر مثل هذه الرسائل لدى البعض واجبا وطنيا مقدسا والخوض فيها أمر يصب في مصلحة الوطن .

إنني أرى بنظرتي القاصره ما قد يعتبره البعض مخالفا للتوجه الدارج وأرى أن مثل هذه الرسائل والتفاعل معها تصب في صالح أعداء المملكه الذين عكفوا على تصميمها وصناعتها . واقول صناعه لأني أرى أنها أخطر واعظم فتكاً مما يتم صناعته وتهريبه من أسلحه موجهه ضد هذا الوطن من قبل الاعداء .

وقد مرر الاعداء هذا السلاح الفتاك عبر مثقفينا وقنواتنا وكانو هم الغطاء الداعم لهذا الهجوم دون قصد وعلى طيب سجيه ، مستهدفين المواطن البسيط لجره إلى معترك سياسي بدعوى حبه ودفاعه عن الوطن واطلاق تلك الوطنيه الفذه
ومشاركت الاعداء في اطروحاتهم والتصويت عليها ونشرها ، ولا أستبعد أن تكون هناك اهداف استخبارتيه تعتمد على مدى تفاعل هذا المواطن البسيط مع ما يتم نشره لاتخاذها قاعده مستقبلا ، وليس المعترك السياسي ونقاشه وتحليله والجدال فيه أمر يهم المواطن البسيط الذي قد بايع واوكل من ولاة الأمر حفظهم الله من يكفيه هذه الأمور وولاة أمرنا حفظهم الله هم الأجدر والاميز عالمياً في كل ما يخص السياسه ولو رجعتم قليلا وسألتم أنفسكم من الذي ادار حرب الخليج ومن ساس جميع الدول العالميه في جميع الأحداث من قبلها ومن بعدها سوف تعلمون أن قادتنا حفظهم الله لا ينتظرون منكم مثل هذا الدفاع الغير مبرر ولم يطلبوا الدفاع في قضيه لا يستوجب ان تهتز لها شعره في رأس اي سعودي .

ولتعلمو أن أكبر عقبه في طريق سياسة حكومتنا الرشيدة هي التفاعل مع ما يبثه الأعداء بأي طريقه وعبر أي وسيلة فلنعد إلى ما يجب علينا الإبداع فيه ولنكن عونا لحكومتنا الرشيده بالقيام بواجبنا الموكل الينا ولنحرص على تنشئة أبنائنا على الإبداع من أجل الوطن ، ولنترك ذلك المعترك السياسي لأهله ولا ننفذ ما يريده الأعداء والخونه ، نسأل الله أن يوفق مولاي خادم الحرمين الشريفين و ولي عهده لما فيه عز الإسلام ونصرت المسلمين . وان يحفظ على هذه البلاد أمنها واستقرارها .

 

التعليقات (٠) اضف تعليق

علقّ على هذا المحتوى ..

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.