الرهاب الإجتماعي | صحيفة فيفاء
الأحد, 9 ربيع الآخر 1440 هجريا, الموافق 16 ديسمبر 2018 ميلاديا

الرهاب الإجتماعي

الرهاب الإجتماعي
خيره على الفيفي

تعريف الرهاب الاجتماعي:

هو خوف وارتباك وقلق يداهم الشخص عند قيامه بأداء عمل ما -قولاً أو فعلاً- أمام مرأى الآخرين أو مسامعهم، يؤدي به مع الوقت إلى تفادي المواقف والمناسبات الاجتماعية.

أعراض الرهاب الاجتماعي:

تلعثم الكلام وجفاف الريق
مغص البطن
تسارع نبضات القلب واضطراب التنفس
ارتجاف الأطراف وشد العضلات
تشتت الأفكار وضعف التركيز

لماذا تظهر الأعراض؟

المصاب بالرهاب الاجتماعي يخاف من أن يخطئ أمام الآخرين فيتعرض للنقد أو السخرية أو الاستهزاء، وهذا  الخوف الشديد يؤدي إلى استثارة قوية للجهاز العصبي غير الإرادي حيث يتم إفراز هرمون يسمى “أدرينالين” بكميات كبيرة تفوق المعتاد مما يؤدي إلى ظهور الأعراض البدنية على الإنسان الخجول في المواقف العصبية.

أشهر المواقف التي تظهر فيها الأعراض:

التقدم للإمامة في الصلاة الجهرية.
إلقاء كلمة أمام الطابور الصباحي في المدرسة.
التحدث أمام مجموعة من الناس لم يعتد الشخص عليهم.
المقابلة الشخصية.
الامتحانات الشفوية.

مضاعفات الرهاب:

١/ جعل الشخص سلبياً ومعرضاً عن المشاركة في المواقف والمناسبات الاجتماعية.
٢/ يمنعه من تطوير قدراته وتحسين مهاراته.
٣/ يؤدي إلى ضياع حقوقه دون أن يبدي رأيه.
٤/ يمنعه من إقامة علاقات اجتماعية طبيعية.
٥/ يؤدي به إلى مصاعب حياتية ، وصراع نفسي داخلي.
قد يؤدي إلى مضاعفات نفسية مثل الانطواء والاكتئاب.

علاج المشكلة:

أدرِك هذا الأمر مبكراً قبل أن يستفحل ويصبح متأصلاً صعب العلاج.
تدرج في مقابلة الآخرين والتحدث أمامهم بصوت مرتفع، ويمكن أن تبدأ بمجموعة صغيرة ممن تعرفهم وتحضّر كلمة قصيرة تحضيراً جيداً وتتدرب على إلقائها مسبقاً ثم تلقيها عليهم وتكرر ذلك، ومع كل مرة تزيد من عد المستمعين لك حتى تزداد ثقتك بنفسك ويصبح الأمر شيئاً طبيعياً بالنسبة لك.
يمكنك الاستفادة من البرامج النفسية والسلوكية للتغلب على الخجل وهي تجري تحت إشراف مختص في هذا الأمر ولها نتائج باهرة.
عزز ثقتك بنفسك وبقدراتك.
تعلم المهارات التي تمنعك من الوقوع في الحرج في المواقف الطارئة.
مفتاح التغلب على الخجل الاجتماعي هو تحدّي الأفكار الخاطئة التي تسيطر على الذهن عند التعرض للمواقف الاجتماعية، فإذا تمكّن الإنسان من تحدي تلك الأفكار والتغلب عليها فسوف يتصرّف تلقائياً بصورة طبيعية.

تذكر دائماً:
لا يمكن لأحد أن يحظى بالتألّق واللّمعان في كل حين.
في النهاية ليس هنالك علاج فوري للرهاب الاجتماعي، ولكن عليك أن تلتزم بما تنوي القيام به في سبيل العلاج حتى لو تأخرت النتائج بالظهور، على الأقل ستكون أفضل حالاً مما لو استسلمت. وتذكّر أنك تملك من الشجاعة ما يكفي لتكون أفضل من الآخرين، وهذا ما جعلك تبحث عنه.

التعليقات (٠) اضف تعليق

علقّ على هذا المحتوى ..

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.