محمد بن سلمان في عيون المحبين والمبغضين | صحيفة فيفاء
الأحد, 9 ربيع الآخر 1440 هجريا, الموافق 16 ديسمبر 2018 ميلاديا

محمد بن سلمان في عيون المحبين والمبغضين

محمد بن سلمان في عيون المحبين والمبغضين
الدكتور علي يحي الفيفي

الحمد لله وكفى ، والصلاة والسلام على عباده الذين اصطفى.. أما بعد :

صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ” وفقه الله ” ليس شخصاً عاديّاً ، ولا أميراً بالوراثة فحسب! ، ولا هو صاحب منصب أُهدِيَ له مجاملة من والده خادم الحرمين الشريفين ، كلا.. بل هو قائد فذ! ، وشابٌّ طموح! ، وصاحب رؤية ثاقبة ، وهمّة وثَّابة.. معتز بدينه ، غيور على وطنه! ، فخور بآبائه ومنجزات بلاده! ، متطلع إلى أن يصل بوطنه إلى مصاف الدول المتقدمة! ، وبأمته إلى الاتحاد والتكامل البناء الذي يجعلها قوية في ذاتها ، مُهابةً من أعدائها!.

جمع الله له قوة في بصيرة ، وشجاعة في حكمة ، وإقداماً برؤية واستراتيجية لا تخضع للعواطف والأمنيات ، وإنما توضع تحت منظار القياس والتقويم!.

نعم لقد أتى الله عز وجل به على قَدَر ؛ ليكون الرجل المناسب في الزمان المناسب ، والوقت المناسب! ، ولأنه ليس شخصاً عاديّاً في أقواله وأفعاله! ، فقد تفاجأ به وبرؤيته ومواقفه الكثير!! ، حيث أحدث نقلةً نوعية وبشكل سريع ومفاجئ في داخل المملكة في المجالات السياسية والاقتصادية والأمنية والإدارية!! وبشكل غير مسبوق! ، مما أحدث صدمة لفتت الأنظار! ، وأدهشت المتابعين!.. ومما زاد المشهد روعة وإثارة أنه بادر بوضع الرؤية على محك التنفيذ! ، وتحت منظار القياس ثم التقويم وفق مراحل مدروسة ، وحوكمة جادّة.

ومما لفت الأنظار إلى سموه ، وجعل سهام الأعداء تتركز عليه أنه برز في الوقت الذي كان الأعداء فيه يظنون أنهم قد قطعوا شوطاً كبيراً في تنفيذ مخططاتهم ضد المملكة خصوصاً ، والعالم العربي عموماً ! ، فقلبَ الطاولة على الأعداء! ، وغيّر اتجاه بوصلة أحلامهم! ، ووضع الخطط الكفيلة برد أطماع الأعداء الطامحين والطامعين في ضعف المملكة وزعزعة أمنها! ، وضَرْبِ نسيجها الاجتماعي بما يثار حولها من افتراءات وشبهات ومغالطات!.

ومما لا شك فيه أن سمو الأمير محمد بن سلمان قد واجه حملة تشويه غير مسبوقة! ، وبوسائل متعددة ومختلفة! ، وقد راهن الأعداء على أن ضرب سمعته! ، وتشويه صورته سيكون هو الأمر الذي سيزعزع كيان المملكة حكومة وشعباً ؛ لأنه الرجل القوي في المملكة بعد خادم الحرمين الشريفين ، وهو ولي عهدها! ، وساعد الملك القوي.. فأملوا من تلك الحملات التي لم تتوقف ضد سموه أن تضعف الحكومة! ، وتهتز ثقة الشعب فيها كأسرة حاكمة عادلة يحبها الشعب ويعتزُّ فيها قيادة تمثله بكل ثقة وفخر واعتزاز!!.

وقد تواصلت حملات التشويه! والكذب والافتراء على سموه خصوصاً وعلى الحكومة والدولة عموماً ، ولما وقع حادث مقتل الصحفي جمال خاشقجي رحمه الله طارت أبواق الإعلام المعادي بالخبر فرحاً! وشرقوا وغربوا!! ، وافتروا وكذبوا! ، وتحولت بعض القنوات إلى حسينيات رافضية ترقص!! ، وتلطم وتقيم المآتم في الوقت ذاته!! ، وكما هي عادتهم وجهوا أصابع الاتهام إلى سمو ولي العهد بدون أي دليل ؛ وإنما لأن الهدف هو المملكة عموماً ، وسمو ولي العهد خصوصاً في كل الحملات التي تستعر بين فترة وأخرى!.

وقد تميزت الحملة التي صاحبت مقتل الصحفي جمال خاشقجي رحمه الله تعالى بمزيد ضخٍ إعلامي كبير!! ، وتعاون وتكامل بين عدة جهات إعلامية ، وهيئات ودوائر غربية حاقدة ومتربصة بالمملكة عموماً وبسموه خصوصاً ! ، فرموا المملكة عن قوس واحدة! ، وبتهم كاذبة! ، وافتراءات محضة!! ، مُلَبّسين كل ذلك باسم الحقوق والحريات!!.. وقد تَملَّكَ بعض الحاقدين شعور بالزهو والغرور!! ظناًّ منهم بأن تلك الحملة المسعورة المدبَّرة هي التي ستفكك النسيج الاجتماعي في المملكة! ، وهي التي ستهز الثقة بين الراعي والرعية!! ، وأنها التي ستزيح سمو الأمير محمد بن سلمان من ولاية العهد!!.. وغير ذلك من الآمال والأوهام التي لا تتجاوز عقول أولئك السفهاء الحاقدين على المملكة حكومة وشعباً ووطناً.
ويبقى السؤال ، أين محمد بن سلمان اليوم في عيون المحبين والمبغضين ؟.
أما نحن المحبون له :
فهو في عيوننا بطل مقدام ، شهم كريم! ، ابن ملك حازم ، عادل ، حكيم ، ناصح حريص على شعبه ووطنه!.. كما أنه حفيد ملك مؤسس ، مجاهد! ، وحَّد البلاد وحكَّم الشريعة.
وهو في عيوننا رجل دولة! ، وقائد مرحلة !، وصاحب مشروع طموح في خدمة شعبه ووطنه!.
فهو في العيون كحل! ، وفي القلوب نبض! ، وفي الشعور الفخر والعزّ والشرف!! ، بايعناه حبّاً وديانةً! ، ونبقى على الولاء والوفاء له حباً وديانةً ، وفخراً واعتزازاً.

وأما الأعداء : فهو قذىً في عيونهم! ، وغُصَّة في حلوقهم! ، بقدر ما يبغضونه يخافونه!، وبقدر ما يمكرون به يهابونه!.. وبقدر ما يتآمرون عليه يخشون مواجهته!!.

هم يدركون ويوقنون بأنه رجل دولة من الطراز الفريد!! ، صادق اللهجة ، حازم الرأي!، ثاقب النظرة ، بعيد الرؤية! ، كما أنهم يدركون بأن محاولاتهم المتكررة لزعزعة الثقة بين الشعب والقيادة قد باءت بالفشل الذريع!!.. ومحاولة إيقاع الفتنة بين أبناء الأسرة الحاكمة لم تزدهم إلا أُلفة ومحبة ، وتفانياً في تحقيق آمال القيادة الرشيدة ، والشعب السعودي الوفيّ لوطنه وقيادته.. فاللهم لك الحمد حتى ترضى.

التعليقات (١) اضف تعليق

  1. ١
    ابو احمد يحيى الفيفي

    بارك الله فيك يا شيخ علي وسلم فكرك وقلمك وحبك لوطنك ومواطنيك وولاة الأمر

    ما اروع ما كتبت وما اصدق ما سردت اتيت على ما في نفوس المحبين فبينته ووضحته وكأنك تنطق بلسان كل واحد منهم وبمشاعره
    وهتكت ستر المغبونين الحاقدين الحاسدين المتربصين الكائدين
    ولا يحيق المكر السيئ الا باهله وهكذا هم الناجحون المتميزون دائما يحاطون بالاعداء والحساد
    ولا غرابة ان يواجه سمو ولي العهد محمد بن سلمان هذا الطوفان من العداء والتربص والكيد فكل المعادين له اليوم يتخبطون تأثرا بالخسائر الفادحة التي كبدهم اياها هذا الامير الشاب العبقري فقد اتاهم من حيث لم يحتسبوا فصدموا بذلك صدمة عنيفة افقدتهم صوابهم فبدا ذلك جليا في نظراتهم المريبة وفلتات السنتهم وحماقة تصرفاتهم
    وما زاده ذلك الا علوا ورفعة ومكانة وهيبة
    آطال الله عمره وعمر مليكنا سلمان ابن عبدالعزيز على الطاعة والعافية من كل شر
    وصرف عنهم وعنا وعن بلادنا شر كل ذي شر وكيد الكائدين وحسد الحاسدين وابواقهم التي لا تكل ولا تمل
    ابو احمد يحيى الفيفي

علقّ على هذا المحتوى ..

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: