مقالات

الإبداع

يعرف الإبداع على أنّه القدرة على الإتيان بأمر جديد في أي مجال من مجالات العلوم أو الفنون أو الحياة بصفة عامة، كما يمكن وصف طرق التعامل مع الأمور المألوفة بطرق غير مألوفة على أنّها إبداع، ويكون الإبداع في الغالب فرديّاً،
مراحل الإبداع
يمر الإبداع بعدة مراحل أساسية تتطلب وجود شخص مبدع في البداية، مع امتلاك هذا الشخص لموقف إبداعي خاص به يستطيع أن يمارس من خلاله العمليّة الإبداعيّة،
والمرحلة الأولى هي الإعداد عن طريق جمع المعلومات
ثم مرحلة الكمون، وهي المرحلة التي تختمر فيها الأفكار في الذهن وتمتزج فيما بينها، لتخرج بعد ذلك في صورة الفكرة الإبداعية التي لا تسمى كذلك إلا بالتنفيذ إما عملياً وإما بعرضها على الأفراد الآخرين في المجتمع.
مكوّنات التفكير الإبداعي
تلك المكونات التي تتوافر في الشخص المبدع بصفة عامة، وهي ضروريّة لكي يخرج الإبداع أصيلاً،
وأولها هي الطلاقة في التفكير والتصور واللغة والتعبير
وثاني تلك المكونات المرونة وهي (القدرة على تغيير الحالة الذهنيّة بتغير الموقف والعوامل المحيطة)
ثم الأصالة، وهي أساس الإبداع بما أنّه لا يزيد عن أفكار وأفعال جديدة في المواقف المختلفة،
وأخيراً الحساسيّة للمشكلات والقدرة على ملاحظة وإدراك التفاصيل، فالمبدع قادر على إيجاد مواطن الضعف في أغلب المظاهر المحيطة به، من خلال النفاذ إلى تفاصيلها الدقيقة
قوانين الابداع : –
هناك مجموعة من القوانين تحكم عملية الإبداع، نستعرض أهمها:
القانون الأول: الوفرة
أفضل طريقة للحصول على أفكار رائعة هو الحصول على أفكار كثيرة ثم إلغاء الأفكار السيئة منها، التفكير المستمر في قضية ما يولد أفكاراً، و الأفكار الكثيرة تؤدي إلى أفكار جيدة إبداعية.
القانون الثاني: الأسبقية
احرص أن تكون أفكارك الإبداعية متقدمة على زمانك بربع ساعة و ليس بسنوات ضوئية.
القانون الثالث: الصحة
ابحث دوماً عن الجواب الصحيح الآخر.
القانون الرابع: الراحة
إذا لم تنجح في البداية.. خذ فترة راحة.
القانون الخامس: التدوين
اكتب أفكارك قبل أن تنساها.
القانون السادس: الإصرار
إذا قال الجميع بأنك مخطئ فأنت خطوت خطوة إلى الأمام.. و إذا ضحك عليك الجميع فقد خطوت خطوتين إلى الأمام.
القانون السابع: البداهة
الحل لأي مشكلة موجود مسبقاً، كل ما علينا أن نسأل الأسئلة الصحيحة التي تكشف ذلك الحل.
القانون الثامن: التساؤل
الأسئلة و الفرضيات الساذجة قد تأتي بأجوبة ذكية، فلا تتردد من طرح التساؤلات و إن بدت بسيطة أو غريبة على ذهن المستمع.
القانون التاسع: التغيير
لإيجاد الحل للمشكلة لا تنظر إليها من نفس الزاوية التقليدية.
القانون العاشر: التخيل
حاول أن تتخيل الوضع عند حل المشكلة قبل أن تبدأ بحلها، كل تصرف له ما يقابله، تعلم أن تنظر للأمور من الخلف إلى الأمام.. أم من داخلها إلى خارجها، أو بالمقلوب.
القانون الحادي عشر: المعرفة
لا إبداع دون توفر المعرفة الكافية بالموضوع و كلما زادت معارف الفرد في موضوع ما، زاد احتمال إبداعه فيه، و ليس شرطاً أن يكون المبدع في مجال ما مبدعاً في كل المجالات.
القانون الثاني عشر: الأصالة
إعادة النظر في أسس المشكلة و الافتراضات الأساسية قد يحول العوائق إلى فرص.
القانون الثالث عشر: الاستعانة
أنظر للأمر من وجهة نظر شخص آخر له علاقة بالمشكلة عندما تعجز عن حلها.
القانون الرابع عشر: التشبيه
شبه المشكلة بشيء في الطبيعة و اسأل نفسك ماذا سيحدث لها عندئذ.
القانون الخامس عشر: التقليد
قلد أفضل الموجود ثم عدل.
القانون السادس عشر: المحاولة
الإبداع لا يأتي – غالباً –من المحاولة الأولى، و الفشل في البداية لا يعني الفشل النهائي، و احرص أن تكون العقوبة على الخطأ أقل من العقوبة على عدم المحاولة.
القانون السابع عشر: الإثارة
في معظم الأحيان تتحول الأفكار إلى إبداعات عند التركيز على الجانب المثير من الفكرة و ليس على إيجابيتها أو سلبيتها.
القانون الثامن عشر: الادخار
كتابة الأفكار مثل وضع المال في البنك.
القانون التاسع عشر: التسخين
إبدأ كل اجتماع بدقيقة لتسخين الأفكار و الإبداع.
القانون العشرون: الاحتمالات
توقع حدوث أكثر من احتمال و رتب نفسك لوقوعها جميعها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق
إغلاق