ديوان الأدباء

جديد عزاء

في رحيل المغفور له بإذن الله تعالى / يحيى أحمد يحي مرعي الأمير الذي وافته المنية إثر حادث مروري صببحة الخميس1440/4/13ولد خال الشاعر :عبدالله الأمير
يَحيى سَتَحيا وَفي الأعماقِ يا وَلَدي
مشاجِبٌ تَغرِسُ الأحزانَ في كَبِدي
رَحَلتَ يا مِشعَلَ الآمالِ فانطَفَأَت
وَضاءَةٌ واقتَفاها الحُزنُ بالسَّهَدِ
قُطِفتَ يا زَهرَةَ الرَّيحانِ فانكَفَأَت
أغصانُها مِن فِراقٍ تَبكي لِلوَتَدِ
تَزاحَمَ النَّاسُ في مَنآكَ فانهَمَرَت
فَعاتَبوني لِماذا رِغتُ عَن جَلَدي
فَقُلتُ عَنَّى تَوارَى مَن أَنِستُ بِهِ
بَدراً يُضيءُ ليَ الآفاقَ بالمَدَدِ
فَكانَ شَمساً يَمُدُّ الدِّفءَ إن دأَبَت
قَوافِلُ البَردِ بالإِسراءِ في جَسَدي
وَكانَ نِصفيَ بِالآمالِ تَسبِقُني
فَذابَ كُلِّيَ في الآلامِ والكَمَدِ
صَرحي تَهاوَى وأركاني مُحَطَّمَةٌ
فَمَن يُعِد لي بِناءً؟ غَبتِ ياعَمَدي
كَأنَّما الرُّوحُ في مَنآكَ قَد عَقَدَت
مَعَ التَّباريحِ صُلحاً سارياً أَبَدي
ما بَينَ جَفنيَّ سَيلَ الدَّمعِ يَمنَعُهُ
صَبرٌ جَميلٌ ..وإيماني وَمُعتَقدي
لِكِن عَزائيَ أنَّ الخَلقَ فانيَةً
وغايةُ المَوتُ لا تُبقِ عَلى أَحَدِ
ماذا تُفيدُ دُموعاً فيكَ أسكُبُها
دونَ انقطاعٍ وَقَد أمسيتَ في اللَحَدِ
فالحَمدُ للهِ قَد أهداكَ لي فَرَحاً
بِالأَمسِ لَمّا أضأتَ الدَّارَ يا سَنَدي
واختارَكَ اليومَ ضيفاً تَحتَ رَحمَتِهِ
رَبٌّ كَريمٌ وقد أفضيتَ يا وَلَدي
في جَنِّةِ الخُلدِ رَبُّ العَرشِ يَجمَعُنا
حَمداً كَثيراً بِلا حَصرٍ ولا عَدَدِ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock