الجمعة, 15 رجب 1440 هجريا, الموافق 22 مارس 2019 ميلاديا

١٨ كوكباً برؤية وكتابة

١٨ كوكباً برؤية وكتابة
أ .يحيى احمد آل مريع

تاريخ مشرف واحتضان لكفاءات متحصنين بالثقافة والتعليم والأصاله والعادات والتقاليد ، ولكن للاسف كان ذلك بالماضي .
فقد فرط بكِ الكثير من أبناءك وأهملك الكثيرون ونسوا اسمكِ وشأنك وتخلوا عنكِ ، حتى غدى كلاً في فلكهِ يسبح ، يبحث لنفسه عن جاه أو شأن
، ذهبت المقامات التي كانت ترسم وتدافع عنك والذين كانوا يشعرون بالغير عليك وعلى كيانك وإسمك لتثبيته بين الناس فلم يعد هناك شيء يذكر بعينه في وقتنا الحاضر الا اسمك الماضي الجميل.

تفرقت القلوب وتشتت الافكار والاراء نحوك ومازلت التفرقه بين كياناتك وابناءك وكانكِ لا تعنين لهم شيئاً الا من رحم الله فالكل مشغولاً بذاته واسمه ومكانه ونسوا الارث والسمعه والكيان الذي ورثوه عن الاباء والاجداد ومن تلك المقامات

صحيح الغالبية لديها ارتباطهم ومسؤولياتهم في قطاعاتهم وفي اماكنهم المحدوده وفي اماكن اعمالهم من هنا وهناك ولايستغنى عن خدماتهم ولا عن وقفاتهم للدفاع والوقوف والتضحيه وذلك لإعادة هيبتك الجميله وهناك من يحاول الوقوف والسعي ، ولكن للاسف يقابل بثبيط العزيمه وكثرة الاسئلة بماذا يريد أو ماذا يرغب الوصول اليه أو من يكون ؟

كواكبنا جميلة وتحمل أسماء فريدة وكل كوكب يعرف بإسمه ومميزاته الخاصة وله أجوائه وطابعه المختلف ، ولكن للاسف كلا يحاول ان يبرز بكوكبه ليكون هو الافضل والاميز بين الكواكب الاخرى بالرغم من انتمائها لمجرة واحدة وأخذ الطمس واللمس والهمس واخذت الابحاث للتجديد والتطوير لطمس الواقع الثري الذي كنا نعيشه في الماضي وحاولت الاجيال السابقه تثبيته لهذه المجرة ليكون علامة مميزه لها.

صحيح الاجيال تنجذب للتجديد والتطوير دائما، والكل يرغب بذلك ولكن يجب أن يكون في حدود الارث المؤروث لمن سقبنا وعرفنا العالم به.

شبابنا للأسف تحت سقف واحد بالساعات او بالايام يحاولون اهدر اوقاتهم بل وبالطحن في طمس الهوية السابقة والإنجازات التي كانت تشار اليها بالبنان بأفعالهم وأعمالهم اليوم وذلك بمسمى التجديد والتحديث الجديد ومن أبرزها
ادخال اشياء بالتراث لا تمد لنا بصلة وكذلك المسميات الجديده بخولان والموضات والقصائد والشيلات المنتشره عليه بالاضافة الى الملبوسات والقصات الجديده والبرود وعدم الامبالاه بالاسم والمكان بالاضافة الى الاهمال الشديد بالاماكن والمحتوى الخاص بنا كابناء مكان واحد ناهيك عن الانقسامات والعنصرية التي لم تندثر .

ان الكتابات حولك كثيرة والنصوص مميزه ولكن الفراغات موجوده بين تلك الكواكب وتبحث عن نجوم من مجرتنا لملئها فمهما كثرة الغيوم والسحب ستبقين مناراً منير بإسمكِ وأصلكِ المستقر وتاريخكِ الجميل المشرف وشكلك الجذاب مجرةً مضيئه يصعب طمس هويتها فاسمكِ أكبر دليل يجب المحافظه عليه .

التعليقات (٠) اضف تعليق

علقّ على هذا المحتوى ..

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.