مقالات

مشروع “التوطين”والإحصائية البائسة

ثمت مايدعو للقلق فعلا تلك الصورة والتي تم تداولها في مواقع التواصل الاجتماعي وبخاصة تطبيق “الواتساب” والتي تبين إحصائية -ولا أدري أرسميةالمصدر أم غير ذلك-وهي تشير إلى عددٍ من المهن وعددالجنسيات “بحسب المصدر تستحوذ عليها اوتختطفها” بالمملكة العربية السعودية من طبق الفول إلى بيع وشراء السيارات والمقاولات الإنشائية والمعمارية.
تلك الصورة وإن بدت مرُّوعة فعلاً إلا إنها تحكي واقعاً مريراً إن يعتمد بلد إقتصادي كبير  بحجم السعودية لديها كل الإمكانيات المادية والبشرية والتي حضرت الأولى وغابت الثانية أوغيبت بفعل إستحواذ عمالة من جنسية معينة على نشاط معين بحيث لايسمح للمواطن ممارسته وسيحارب   فعلا بشتى الوسائل لوحاول الإقتراب من ذلك النشاط التجاري وله حق الحلم به في المنامات فقط ولو قدر لتلك “المافيات” حجب أحلام الشباب لفعلوا.
ولو سردت تلك المهن والجنسيات لطال السرد ولأصابكم الملل ولكن أدع ذلك ليراعكم..
مؤكد من يقرأ مقالي إثنان: متحفز وطني مخلص ، وآخر مثبط ومحبط والرزاق في السماء والحاسد في الأرض ، فأقول له وإن كان في كلامك وجاهة ولكن هذا لايمنع أن يعمل ابناء الوطن في وطنهم مثلهم مثل سائر الدول ويعمل معهم من يعمل من بعض الدول اما أن تكون فئة الأجانب هي النسبة الفاعلة ونسبة أبناء البلد من يعمل معها على فتات ماتبقى  فلا أخالك منصفاً أي كنت أخي الكريم  ومضر جداً ببنية مجتمعك.
الحلول والتوصيات ليست بيدي فما أنا إلا كاتب أنثر همومي ووجعي ووجع الوطن وهمومه وندعها لمن يقعد تحت قبة مجلس الشورى ليسهموا بفعالية في علاج المعضلة بمشروع وطني تتبناه حكومتنا الرشيدة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق
إغلاق