مقالات

“رهف”ضحية التكنولوجيا

رهف تلك الصبية التي وقعت ضحية للتكنولوجيا المرعبة وشبكات الشيطان العنكبوتية التي استسلمت لمفاهيم ونداءات فرضتها عليها تلك البرامج وأسلمت نفسها وعقلها لأشخاص جذبتهم رياح الضياع واحتضنتهم دور الفساد وأبعدتهم عن جمال الحياة الحقيقية التي ننعم بعيشها في هذه الدولة المباركة .

هكذا أرادوها لأنهم وقعوا في تلك المصيدة من قبل فقرروا جرها لذلك المستنقع معهم ولن تكون رهف الوحيدة والقصة الأخيرة بل سيبحثون عن أخر وأُخرى ويوقعونهم في السقوط الأخلاقي المشين وليتها تنتهي إلى هذا الحد ، بل الأدهى والأمر سلخ الهوية الدينية منهم بعد جرهم لمستنقع الفساد الأخلاقي وتنازلهم عن أعظم دين على وجه الأرض والذي لن يُقبل من أحدٍ سواه ، قال الله ( ومن يبتغ غير الإسلامِ ديناً فلن يُقبل منه ) فالحذر الحذر أيها الشباب والفتيات من السقوط والإنجرار خلف الأحلام الوردية التي يرسمونها لكم من خلال هذه البرامج لأنها سريعاً ما تصبح كوابيس متعبة وربما قاتلة ، وسريعاً ما تصحو من غفلتك وإذا بك وحدك ولن تجدهم فإن خطتهم تنتهي عند دخولك عالمهم لتعتمد بعدها على نفسك التي ستخذلك يوماً ما ، إن الحل الوحيد لرهف ومثيلاتها هو التمسك بكتاب الله فإنه النور الذي يُشع فالقلوب فتطمئن وترضى بالحياة حلوها ومرها ، إن القرآن هو العلاج الأمثل والفعال لهم لكنهم وللأسف اضاعوه ونسوه فنسيهم الله ، وأرادو أن يعيشوا حياة الغرب البهيمية وسرعان ما سيندمون ولن ينفع الندم بعد إكتشاف تلك الحياة الزائفة التي تعجبك من ظاهرها وفي باطنها العذاب والمعاناة (فرقة اجتماعية ، حياة فردية ، لا أخلاق ، لا نظافة جسدية فهم كالأنعام يعيشون الأيام وهم أنجاس ، لا هوية دينية ، كثرة الفساد والمفسدين ، ) قال عليه الصلاة والسلام ( تركت فيكم ما إن تمسكتم به لن تظلوا بعدي أبداً كتاب الله ..الحديث).

‫3 تعليقات

  1. نفس التكنولوجيا التي يستخدمها الكاتب فالعنوان دليل فشل المقالة من أولها ورهف ضحية الحرية الزائدة عن اللزوم والسفر المستقل بلا محرم

  2. التربية الفاسدة و الدلع و ضياع الهوية الأسرية ..
    معظمها تقع في شباك الدول المعاديه على سبيل المثال كندا استخدمت كرت رهف لاغراض دنيئه ليست انسانيه بحته وإنما كرت تلعب به أمام العالم وتحاول توصل رساله أن النساء العربيات حقوقهن ظايعه ولاكن يخسون لايمكن أن ينالون ما يريدون
    الغرب يعي جيداً ان العرب لايمكن أن تقبل بخلوا نسائه من مظمونها النظيف لذالك يحاولون ويبذولون جهد ومال لايتصوره العقل لاستقطاب مثل هذه الحالات الشاذه في المجتمع العربي ككل

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: