ديوان الأدباء

شَطِيرُ العِزِّ

قصيدة مهداة للأستاذ/موسى حسن سالم الأبياتي الفيفي بمناسبة ترقيته للمرتبة الحادية عشر وتقاعده بعد أن خدم دينه ووطنه بكل تفان وإخلاص سائلا المولى عز وجل له حياة هانئة مطمئنة موفقة لكل خير.
 ‏
عَلَى قَرْعِ ((الطُبُولِ)) لَهُ انْتِشَاءُ
وَإِنْ حَمِيَ الْوَطِيسُ بِهِ الْمِضَاءُ
وَإِنْ بَحْرٌ تَقَاذَفَنَا فَتُهْنَا
بِمُوسَى شُقَّ وَارْتَفَعَ البَلَاءُ
وَمَنْ أَضْنَتْهُ لَيْلَتُهُ بِهَمٍّ
فَفِي يُمْنَاهُ لِلدَهْمَا سَنَاءُ
سَنَى كَفَّيهِ مُزْنٌ هَاطِلَاتٌ
وَنَخْلَاتٌ تَطِيبُ إِذَا اجْتِنَاءُ
بِهِ فَيفَا تَسَامَتْ وَاسْتَمَالَتْ
نُجُومًا فِي مَرَبِعِهَا أَضَاؤُوا
هَوَى البِشْرِيُّ يَأْبَى غَيْرَ فَيفَا
وَفِي جَنَبَاتِهَا العِطْرُ الذَّكَاءُ
سَبِيلٌ دَارُهُ كَرَمًا وَجُودًا
مَلَاذُ الخَائِفِينَ وَمَنْ أَسَاؤُوا
فَوَيْحٌ -وَاعْذُرُونِي- ثُمَّ وَيْحٌ
لِمَنْ قَالُوا (تَرَجَّلَ)، ذَا هُرَاءُ
تَجُولُ خُيُولُهُ فِي كُلِّ صَرْحٍ
لَهُ دَوْمًا مَعَ العَلْيَا لِقَاءُ
شَطِيرُ العِزِّ ذُو خُلُقٍ وَسَمْتٍ
لَهُ البَيضَا، بِهِ عُرِفَ النَّقَاءُ
_____________________
 شيخ عشائر أبيات فيفاء
 ١٤٤٠/٥/١٧هجرية
_____________________
((الطبول)): طبول الحرب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق
إغلاق