السبت, 16 رجب 1440 هجريا, الموافق 23 مارس 2019 ميلاديا

قضية العنف الأسري : الواقع ..الأسباب .. الحلول

قضية العنف الأسري : الواقع ..الأسباب .. الحلول
الباحث : عباس سبتي
عباس سبتي

مارس 2019

مقدمة :

بدأت كثير من دول العالم تعاني من مشكلة العنف الأسري نتيجة تعقيدات الحياة ومنها خروج المرأة إلى مقار العمل وتنافسها للرجل وما ينجم عن هذا الخروج من تداعيات وإفرازات تجعل المرأة تواجه مختلف المشكلات ويصل الأمر إلى مواجهة المرأة لمشكلة العنف في المنزل والشارع والعمل ومشكلة العنف لا تنتهي عتد معاناة المرأة بل هناك ضحايا لهذا العنف في كل مكان أيضا مثل الطفل والمسن والخادمة والأخت والابنة والأم والأب و..

حسب ما يطرح في الصحافة بشكل عام يتم التركيز على العنف ضد المرأة أكثر على حساب بقية أنواع العنف الأسري مثل العنف ضد الطفل والعنف ضد المسن والعنف ضد الخدم في المجتمعات الخليجية والعنف ضد أحد الوالدين أو كلاهما ، فهل يرجع ذلك إلى كثرة حوادث هذا العنف ؟ أم بكثرة المؤيدين لهذا العنف ؟

ويلاحظ أن تناول الصحافة لمشكلة العنف الأسري وأنواعه بشكل مقتضب ، وذكر نتائج الدراسات دون الإشارة إلى مصادر هذه الدراسات ، أو ان بعض الدراسات أشارت إلى حجم المشكلة ولكن اعترف بعض الضحايا أن العنف ضدهم كان مرة واحدة في العمر .

للأسف أن كثير المهتمين بالعنف الأسري في الدول لا يتدخلون بشكل مباشر أو يطبقوا حذافير القانون على الجناة في العنف أو أنهم يرون ان هذه المشكلة مثل الزوبعة في الفنجان تختفي بسرعة ، لكن نجد أن هذا الأسلوب لا يخفف من تداعيات المشكلة وجذورها ولا يجعل المياه تعود إلى مجاريها ، وأظن أن هذا الأسلوب يجب أن يضاف إلى أسباب مشكلة تنامي العنف في الأسرة .

لقد ذكرنا نوعاً من العنف لم تتطرق له الأدبيات من قبل عندما تناولت العنف الأسري ألا وهو العنف ضد النفس أي ان الإنسان نتيجة لإهماله وتقاعسه لا يهتم بنفسه وبصحته النفسية والجسمية فأنه يعنف نفسه خاصة ، واستخرجنا هذا النوع من تعريف منظمة الصحة العالمية للعنف الأسري ، نحن نعرف أنواعاً من الإدمان التي أصبحت شكلاً من أشكال العنف ضد النفس ، فكما هناك إدمان تعاطي المخدرات وتناول المسكرات والدخان هناك الإدمان بالانشغال بالأجهزة المحمولة ومواقع التواصل الاجتماعي وممارسة الألعاب الالكترونية ..

كلمات مفتاحية :

العنف ، ضحايا ومعتدين العنف ، أنواع العنف ، سلاح اللسان ، سلاح الجوارح

التعريف :

العنف الأسري : ” Domestic Violence”

أنه مجموعة السلوكيات والأفعال ذات الطابع المهين والقاسي يمارسها شخص ضد آخر .

تعريف العنف بشكل عام :

هو استخدام القوة المادية أو القوة المعنوية بطريقة عدوانية من أجل إلحاق الضرر بشخص آخر .

تعريف منظمة الصحة العالمية ( WHO ) :

الاستعمال المتعمد للقوة البدنية سواء بالتهديد أو الاستعمال الفعلي من قبل الشخص ضد نفسه أو ضد شخص آخر أو ضد مجموعة أو مجتمع بحيث يؤدي إلى أي منهما إلى حدوث أو رجحان احتمال حدوث إصابة أو موت أو إصابة نفسية أو سوء النمو او الحرمان

تعريف عنف الأطفال كما جاء في اتفاقية حقوق الطفل الصادرة من هيئة الأمم المتحدة :

أنه استخدام القوة أو السلطة بشكل مقصود أو متعمد أو التهديد باستخدامها ضد ذات الشخص نفسه أو غيره من الأشخاص أو ضد المجتمع ككل مما قد يؤدي إلى الإصابة بالضرر الجسدي أو النفسي قد يصل إلى حد الموت .. يمكن إضافة الإهمال المتعمد أو المعاملة السيئة أو الاستغلال الجنسي للأطفال .

تعريف المعجم اللغوي :

سلوك لا عقلاتي يعود أصله إلى مركب من الميول والمصالح المتخاصمة التي تسبب إلى حد ما انحلال المجموعة نفسها أو الأمة في كثير الأحيان .

يعرِّف علماء الاجتماع العنف اللفظي بأنه استعمال عبارات مخلة بالآداب والأخلاق الحميدة ( الإساءة اللفظية بالكلمات ) .

تعريف العنف ضد كبار السن :

هو السلوك المتعمد الذي يقوم به فرد أو عدة أفراد في وضع ثقة ، صديق، أو أحد أفراد العائلة أو مقدم الرعاية والذي ينتج عنه ضرراً لكبير السن سواء كان الضرر جسدياً أو عقلياً أو عاطفياً أو ضرراً يتعلق بفقدان الممتلكات .

تعريف هذا العنف ” ” إساءة معاملة كبار السن تحدث مرة واحدة أو تتكرر وتحدث داخل أي علاقة اجتماعية عندما يتوقع الثقة المتبادلة فتؤدي إلى الأذى أو الضيق للمسن ” . (تقرير الإساءة إلى كبار السن في أوربا ، منظمة الصحة العالمية ، ترجمة سبتي ـ أبريل 2015 )

تعريف الباحث:

يفهم من هذه التعاريف أن العنف عبارة عن استخدام سلاح الجوارح والسلاح الأبيض والناري ( الآلي ) من خلال التهديد والتلفظ بكلمات مسيئة وجارحة مع حركات اليدين والأصابع ( سلاح اللسان – العنف اللفظي ) ، واستخدام القوة الجسدية ( الأعضاء والجوارح ) وبالاستعانة بالآلة ( سلاح الجوارح – العنف الجسدي ) مع استخدام سلاح الغضب والحقد والانتقام

عدم وجود توازن قوة بين الضحية والمعتدي ..استخدام سلاح الجوارح

اعتداء المرأة على زوجها بالضرب ( حالات نادرة )

يشمل الضرب ، الصفع ، سحب الشعر / الجسم ، الركل ، الدفع ، التقييد ، الحبس ، الحرق و..

سلاح الغضب عبارة عن

جمرة ، نار ..

سلاح الحقد يشعل نار الغضب

سلاح الانتقام يدمر كل شيء : خراب البيت الزوجي ..ضياع ، تشريد الأطفال ، الجرح ، الكسر ، القتل ، الحرق

الدراسات السابقة

دراسة واقع العنف الأسري ضد المرأة في البحرين ، نوفمبر 2016 ، حالات العنف الأسري :

55% الزوج ضد زوجته

22% الزوجة ضد زوجها

9% الأخ ضد أخته

5% الوالدان ضد ابنتهما

4% الوالدان ضد ابنهما

4% الأبناء ضد الأم

1% الأبناء ضد الأب

1% الأخت ضد أخيها

وهذه الدراسة من الدراسات القليلة التي تركز على أنواع العنف الأسري ، وكما ان دراستنا خطت هذه الخطوة ولكن أضافت أنواعا أخرى مثل العنف ضد المسنين والعنف ضد الخدم باعتبار انهم من أفراد الأسرة ويجري عليهم ما يجري على أفراد الأسرة والعنف ضد النفس .

حسب دراسة في الجزائر ظهور نوع جديد للعنف ضد المرأة هو عنف الأبناء ضد أمهاتهم ، وتشير الدراسة إلى أن 8% من الحالات المبلغ عنها فقط في أقسام الشرطة ( دراسة ريحاني الزهرة ، 2010) ، ولعل هذه الدراسة نبهت الباحثين والمسئولين بالدول بهذا العنف ، خاصة ونحن نعيش في عصر الانترنت حيث أن الأولاد – ذكورا وإناثا- مشغلون بالأجهزة المحمولة إلى درجة يفضلها بعضهم على والديه ، وسوف نذكر تزايد العنف ضد الوالدين خاصة العنف ضد الأمهات حسب الدراسات التي أجريت بالولايات المتحدة وأن المراهقين الذين تتراوح أعمارهم بين 15-17 سنة هم أكثر الفئات العمرية في الإساءة إلى الوالدين .

قانون لمواجهة العنف ضد النساء الفلسفة، الاستراتيجيات والخطوات العملية ، المؤتمر الإقليمي حزيران عمان- الأردن ، حزيران 2007

تناول هذا القانون الحملات التي تدعو إلى مكافحة العنف ضد المرأة خاصة الحملات التي تنظمها المنظمات النسوية وكذلك قراءة القوانين بهذا العنف ودورها في مواجهة العنف ضد المرأة ومبررات وآليات التعامل مع قضايا العنف الأسري ، وتعد هذه الدراسة من الدراسات القليلة التي تؤكد على دور التشريعات والقوانين في الحد من العنف ضد النساء ولذا خصصنا من الحلول لمكافحة العنف الأسري دور القانون في الحد من هذا العنف وبينا بعض التشريعات في الكويت مثل صدور قانون الطفل عام 2015 بالكويت وينص معاقبة أفراد الأسرة الذين يسيئون إلى الطفل بالضرب وصدور قانون محكمة الأسرة عام 2015 :المادة 85 + المادة 165 تتعلق بالعنف الأسري ، ويؤكد قانون محكمة الأسرة بالكويت .

ﺩﺭﺍﺳﺔ ﻣﺘﻌﻤﻘﺔ ﺑﺸﺄﻥ جميع ﺃﺷﻜﺎﻝ ﺍﻟﻌﻨﻒ ﺿﺪ المرأة ( تقرير الأمين العام للأمم المتحدة ) يوليو 2006

استعرض التقرير أسباب العنف ضد المرأة وأشكال هذا العنف والدراسات التي تناولت هذا العنف ومسئولية الدولة في علاج هذا العنف والتوصيات ، واظن أن الأمم المتحدة بلجانها ومنظماتها التي تهتم بشئون الأسرة تركز على العنف ضد المرأة والطفل ، بينما أردنا في دراستنا الحالية ان نؤكد على ضحايا أخرى للعنف غير المرأة والطفل .

العنف القانوني ضد المرأة في لبنان ، قوانين الأحوال الشخصية والعقوبات ، دراسة قانونية ، أكتوبر 2008 ، وتم استعراض الدراسات القانونية في العنف ضد المرأة وأسباب هذا العنف وإعادة النظر في بعض القوانين بحيث تعالج مشكلة العنف وأشكاله وصوره .

العنف الأسري من موسوعة ويكيبيديا الحرة تاريخ هذا العنف وأسبابه وصوره كالضرب، والركل, والعض, والصفع. والرمي بالأشياء والاعتداء الجنسي والآثار السلبية لهذا العنف ودواعي الاهتمام لمشكلة العنف .

العنف ضد الأطفال أسبابه وآثاره ، د. خليفة عبدالقادر ، وقصي عطية ( طالب دكتوراه ) ، الجزائر مارس 2017 أسباب هذا العنف ومنها متعلقة بالطفل ومتعلقة بالأسرة والمتعلقة بالظروف الاجتماعية والاقتصادية والمتعلقة بالحالة المرضية في أحد أفراد الأسرة والمتعلقة بوسائل الإعلام ، وتناولت الدراسة آثار العنف ضد الأطفال على الذات والآخر ، والعنف ينتقل عبر الأجيال وتمثلات الطفل المعنف مع ذاته ، وقد أكدنا نحن أيضا على العنف ذد الذات أو النفس بشكل اوسع وليس فقط على الأطفال .

التبليغ عن العنف الأسري في الكويت:

  • الجمعية الكويتية للمقومات الأساسية لحقوق الإنسان، هاتف: 0096525321377

تعريف العنف وحجم المشكلة والأساليب التي تتبعها النساء لمواجهة العنف ضدها ، واستراتيجيات مكافحة العف والاعتداء على المرأة في المجتمع الفلسطيني ، واستخدم الباحث مسح العنف في المجتمع الفلسطيني و أنواع العنف وصور كل نوع : الجسدي والنفسي والجنسي والاقتصادي والاجتماعي .

دراسة جمعية مقومات حقوق الإنسان أن 40% من الكويتيات يتعرضن للعنف الجسدي ، وتشير إلى زيادة تكاليف الدولة في توفير مراكز الحماية لضحايا العنف الأسري مثل مراكز الإيواء ، والانفاق على العلاجات البدنية والنفسية والقانونية وغيرها ، وفي حال الإبلاغ عن العنف ضد أحد أفراد الأسرة يرجى الاتصال : 0096525321377

ولكن عندما تتناول دراستنا لأنواع العنف وضحاياه فأنها تنبه إلى الضحايا الاخرين لهذا العنف .

مشروع لم الشمل ، سبتي ، يناير 2012 وهذا المشروع من المشاريع الاجتماعية ويتكون من لجنة أو فرق عمل تضم من أعيان البلد ووجهاء القوم ( العلماء والتجار وأهل الإحسان ) من الأكاديميين والباحثين وموظفي بعض الوزارات المعنية .

مشروع العائلة السعيدة ، سبتي ، 2012 ويتناول المشروع دورات تدريبية لمن يقدم على الزواج لأول مرة او في حالات الطلاق والانفصال بين الأزواج وقد تناولنا حالات الطلاق ودور المؤسسات الحكومية والأهلية خاصة في دول الخليج العربية واقترحنا محتوى البرنامج التدريبي لهذه الدورات وهذا المشروع وقبله منشوران في موقعنا المسار للبحوث التربوية والاجتماعية تحت قضايا اجتماعية .

تقرير الإساءة إلى كبار السن في أوربا ، ترجمة سبتي ، أبريل 2015 ، الإساءة إلى كبار السن من القضايا العالمية التي تعاني منها دول العالم ، وهناك الإساءة على مستوى الأفراد والإساءة على مستوى المؤسسات ، والمسن يعاني من الانعدام الأمني بسبب المراض النفسية التي يعاني منها : القلق والاكتئاب بسبب الإهمال ( مكتب منظمة الصحة العالمية ، أوربا 2011 ) .

دراسة سبتي ، سلبيات الخدم وانتهاك حقوقهم ، 2010 ، وأهم المشكلات التي تعاني منها الخدم : الضرب وعدم مراعاة إنسانية الخدم والتحرش الجنسي وهتك العرض وعدم دفع الراتب الشهري أو تأخير دفع الراتب وقلة وقت الراحة والنوم

الجانب النظري :

الإسلام والعنف الأسري :

هل يدعو الإسلام إلى ضرب الطفل أو المرأة ؟

يقول تعالى :” واللاتي تخافون نشوزهن فعظوهن وهجروهن في المضاجع واضربوهن ” النساء /34

خطوات قبل الضرب كما في الآية ، ثم أن المرأة تعلم ان الخطوة الأخيرة هي استخدام الضرب الذي أباحه الشرع تكفي لتراجع المرأة وتفاهمها مع الزوج .

التفسير : الضرب غير المبرح مثل السواك ونحوه ، الضرب بالسواك قد لا يؤثر ، لماذا الضرب ؟ فهل أن الزوج التقي يصبر على نشوز زوجته ويضبط نفسه بدلاً من ارتكاب المحرم أي الضرب المبرح وما ينتج عنه دفع الدية ، أي يحتاج ذلك إلى ضبط النفس (الورع ، التقوى ) للامتناع عن الضرب كي لا يصل ذلك إلى المحظور

جاء عن النبي (ص) أن المرأة ريحانة وليست بقهرمانة ” ، يتعجب النبي كيف تعانق المرأة بيد ضربت بها ” ( كتب الحديث ، نهج البلاغة )

حديث: مروا اولادكم بالصلاة لسبع واضربوهم عليها لعشر ( رواه احمد وأبو داود )

الضرب لا يكون على وجه والمناكير .

الضرب غير مبرح ، أسلوب تأديب وتخويف للأولاد مع النصيحة والرفق بهم

هل يحتاج الأب استخدام الضرب عندما يصلي أمام طفله بشكل مستمر ؟ دور أهمية قدوة الأب لطفله

متى يدفع الأب الدية في حال ضرب الولد ؟ ذكر الفقهاء متى تدفع الدية حسب نوع الدية في كتب الفقه

أسباب العنف الأسري :

وهي كثيرة وتختلف نوعا ما مع اختلاف توع العنف ضد الضحية ( الطفل ، الزوجة ، الابنة ، الأخت ، الأم ، الأب ، المسن ، الخادمة .. النفس ) فمثلاً العنف ضد الأطفال :

ترجع إلى الأسرة : العزلة الاجتماعية ، ضعف التواصل بين أفراد الأسرة الواحدة ، سوء العلاقة بين الأبوين ، وتبني العنف لحل المشكلات ، عدم وعي الوالدين بأهمية الطفل .

أسباب نفسية : معاناة أحد الوالدين بمشكلات نفسية مثل العصبية ، الاكتئاب ، ضعف الثقة بالنفس ، ضغوط العمل على الزوجين ، تعاطي المسكرات والمواد المخدرة

أسباب اجتماعية : تفشي العنف في المجتمع ، اتخاذ العقاب البدني أسلوب تربية ، وسائل الإعلام والدعوة إلى العنف والتمرد ، خلل في القوانين ، تجاهل حقوق الطفل ، ضعف الوازع الديني

أسباب اقتصادية : الفقر والبطالة ، السكن غير اللائق

أسباب العنف ضد المرأة :

بعد انتشار العنف ضد المرأة في الدول صدر القرار الدولي الأول لمكافحة العنف ضد المرأة عام 1990 ، وقد ربط العنف ضد المرأة باعتباره شكلاً من أشكال التمييز القائم على أساس الجنس ، وأنه من أشكال الاضطهاد ضد المرأة ، هذا وغالباً ما يشار إلى العنف الأسري إلى العنف ضد المرأة والشعور بالتفوق الجنسي وهو منح الرجل الحق في تعنيف المرأة بأي شكل من الأشكال

العوامل البيولوجية : تؤدي إلى السلوك العدواني والعنف نتيجة إتلاف بعض خلايا المخ لدى الرجل بسبب تعاطي المسكرات والمخدرات ، ومن الأسباب امتلاك بعض الرجال كروسوم زائد فبدلا من ( XY ) يصبح ( XYY ) الذي يؤدي إلى النزعة العدوانية فيهم ( موسوعة ويكيبيديا الخرة ) .

العوامل النفسية : وذلك فشل العلاقات الزوجية نتيجة الجدال والشجار بين الزوجين ، كذلك شعور الرجل بعقدة النقص وفقدان الثقة بالنفس ، وإهانته والسخرية منه ، والفشل في العمل ، وقد يضرب كثيرا في صغره ، وأيضا إهمال المرأة لواجباتها المنزلية .

العوامل الاجتماعية : نتيجة ضرب الأب لأمه فأن الطفل ينشأ في بيئة لا تحترم المرأة وقد يقلد الطفل عندما يكبر أباه في ضرب أو إهانة زوجته ، وقد يكون نظام بناء الأسرة يكفل للرجل السلطة فيتربى الذكر على استعمال القوة والعنف ضد المرأة ، وكذلك صبر المرأة من إهانات زوجها لها وضربها عند أي خلاف وهذا الصبر قد تسمعه من أهلها من اجل مصلحة الأولاد وعدم تشردهم .

العوامل الاقتصادية : الفقر والبطالة واستمرار الشجار والخلاف بين الزوجين في توفير لقمة العيش والنفقة على الزوجة والأولاد من قبل الزوج هذه الظروف الضاغطة على الزوج تجعله يعنف زوجته ، أو استقلال المرأة وأن لها راتب تشعر بمنافسة الرجل وترفض أي وصايا عليها ، ورفضها إعطاء راتبها لزوجها فيهجرها ويؤذيها .

العوامل الثقافية : تفاوت الرجل والزوجة في المستوى الثقافي خاصة عندما تصبح المرأة الأعلى في المستوى الثقافي ، ولا ننسى عدم المساواة بين الذكر والأنثى في المجتمع .

أسباب العنف ضد البنت :

أسباب بيئية واجتماعية : تسود في المجتمعات الشرقية عادات تفضيل الذكر على الأنثى وأن على الأنثى ان تخضع للرجل حتى في اختيار مستقبلها الدراسي والزوجي ، وهناك ما يعرف ب ” جرائم الشرف ” حيث يقدم الأب او الأخ الأكبر على تعنيف البنت أو قتلها عندما تعقد علاقة حب مع شاب أو تصر على الزواج منه ، ينص قانون الجزاء الكويتي ( مادة 153 ) على حبس القاتل ثلاث سنين ، هذا طالب بعض الحقوقيين على إلغاء هذه المادة وأنها تخالف الشريعة الإسلامية كما تقول آية ” لا تخرجوهن من بيوتهن ولا يخرجن إلا ان يأتين بفاحشة مبينة ” سورة الطلاق ، يقول أستاذ في كلية الحقوق بجامعة الكويت ، اقتبست مادة (153) من مادة (345) من قانون العقوبات الفرنسي القديم ، ويعزز سبب تخفيف العقوبات إلى حالة الغضب والهيجان والاستفزاز التي تستولي على الزوج المطعون شرفه لحظة ضبط زوجته متلبسة بالزنا فيعاقب بالحبس مدة لا تتجاوز ثلاث سنين أو بدفع غرامة .. لا بالإعدام كما في جريمة القتل ( موقع رصيف 22 الالكتروني 8/7 /2016 ) .

أنواع العنف ضد المسن وصوره :

العنف الجسدي : مثل الضرب واللكم أو الدفع

العنف النفسي : تهديد أو صرخ أو كلمات مسيئة موجهه لكبير السن أو بتجاهله مرات عديدة .

العنف الجنسي : الاعتداء على المسنة جنسياً ، أو الإجبار على مشاهدة مقاطع جنسية أو المشاركة بها .

الاستغلال المالي : تزوير الشيكات ، استخدام بطاقة الائتمان وتغيير ما جاء في الوصية .

الإهمال : عدم استجابة مقدم الرعاية لطلبات المسن .

أسباب العنف ضد المسن :

ضعف القدرات العقلية لكبير السن : ظهور تصرفات عدوانية وغير طبيعية من قبل كبير السن قد يؤدي إلى ردة فعل عنيفة لمن هم حوله قد يتعرض كبير السن للعنف بسبب الطمع في أشياء مادية يمتلكها كبير السن .

العزلة الاجتماعية تلعب دورا في زيادة معدل العنف ضد كبير السن فهي تزيد من معدلات الإساءة ضده وتقلل من فرص اكتشاف هذه الإساءة ووقفها ولذلك فإن كبار السن الذين يتركون تحت رعاية الخدم الذين هم أكثر عرضة للعنف من غيرهم من الأقرباء للمسن .
وجود شخصية عدوانية عند كبير السن نفسه وتدهور حالة كبير السن الصحية ، فكبير السن المريض بالأمراض المزمنة قد يكون عاجزاً من الناحية الجسدية عن طلب المساعدة من الآخرين أو عن الدفاع عن نفسه .

الخشية والخوف لمن يسيء إليه في الإبلاغ عنه مما يجعل المسن في أذى وتعنيف بشكل مستمر .

النتائج السلبية للعنف ضد الأطفال :

مع وجود رأي شرعي وتربوي بضرب الطفل كأسلوب تأديب فأننا نحتاج إلى أدوات لقياس أثر لضرب الطفل من الناحية النفسية ، هناك تداعيات ونتائج عكسية لحالة تعنيف الأطفال :

الاعتداء الجنسي على الطفل يؤدي إلى حالة الاكتئاب لديه

تعاطي التدخين والكحول والمخدرات أو الإدمان عليها عندما يكبر الطفل

التفكير بالانتحار ، ومحاولة الانتحار

السمنة المفرطة

الاستهتار في ممارسة العلاقات الجنسية عندما يتزوج

التنمر والتسلط : اطلاق الألقاب والأسماء على الطفل أو نشر الشائعات ضده

الجروح والكدمات

انخفاض الثقة بالنفس

ضعف التحصيل الدراسي ، كراهة المدرسة

الشعور بالكراهية والحقد ضد الآخرين

الاضطراب في الأكل والنوم

الإعاقة البصرية أو السمعية والذهنية

الانفصال الزوجي نتيجة عدم رضى الأم بضرب ولدها

نتائج العنف ضد المرأة / الزوجة / البنت :

من نتائج العنف ضد المرأة العنف بين الزوجين أنه يؤثر على شخصية الأطفال وعلى مستقبلهم الاجتماعي والتعليمي ، ويصبح الأولاد انطوائيين بعد ضرب الأب لأمهم ، وقد يصبح الابن عدوانيا في المدرسة .

قد تكذب الزوجة لماذا تعرضت لحادث ضرب عندما تنقل إلى المستشفى كي لا يتعرض الزوج إلى الإساءة لسمعته من أجل أولادها وتظهر عاهات مختلفة المستوى من بسيطة إلى مستديمة على المرأة نتيجة الضرب المبرح ، فقد تفقد حاسة السمع أو البصر ، ومن نتائج هذا العنف يتفكك البناء الزوجي سواء بالانفصال أو الطلاق وضياع الأولاد وتسربهم عن المدرسة لعدم متابعتهم دراسياً ، ومن النتائج الأخرى موت المرأة الحامل وجنينها أو قد تجهض فيموت الجنين بسبب الضرب ، كذلك تعاني المرأة من اضطرابات المعدة والأمعاء و اضطرابات الجهاز التناسلي ، ومعاناة المرأة أو الفتاة من الأمراض النفسية مثل القلق والاكتئاب واليأس من الحياة .

حسب دراسة ( بطيخ ، لينا ، 2016 ) تتصف شخصية المرأة المعنفة بالجمود والقلق العصابي والطاعة والخضوع والاكتئاب واليأس وفقدان الحيلة والعجز وضعف تقدير الذات والانعزالية وسرعة البكاء ، بينما تتصف شخصية الزوج سرعة الغضب والشك والمزاج المتعكر والتوتر والإحساس بخيبة الأمل وانخفاض تقدير الذات .

العنف ضد الأمهات والآباء :

ظهر مصطلح ” الإساءة إلى الوالدين حديثاً في عام 1979 بعد أن نشر ” هاربين ومادين دراسة لهما ، وهذه الإساءة غير مصطلح جنوح الأحداث الذي تمتد دراسته إلى أواخر القرن التاسع عشر من القرن الماضي ، تشير دراسة إلى أن 75% من حالات العنف موجهة إلى الأمهات ، وفي دراسة أخرى ترتفع هذه النسبة إلى 88% لعام 1988 .. وتشير إحدى الدراسات بالولايات المتحدة إلى ان المراهقين الذين أعمارهم ما بين 15-17 سنة هم أكثر فئة المراهقين في الإساءة إلى الوالدين ( موسوعة ويكيبيديا الحرة ) .

لقد اوصت الأديان السموية ببر الوالدين لا سيما الإسلام وخفض جناح الرحمة لهما ، ويصل الأمر إلى مقارنة عبادة الله بالإحسان إلى الوالدين ( النساء/ 36) ، لكن للأسف نسمع ونقرأ حوادث قتل الأرحام ( الأمهات ، الآباء ، الأخوة ) في الصحافة العالمية .

أسباب العنف ضد الوالدين :

توجد أسباب عديدة للعنف ضد الوالدين منها الصحبة السيئة التي تحث المراهق والشاب على الضغط على الوالدين للحصول على الأموال من أجل المتعة وغيرها من تعاطي المسكرات والمخدرات وهذا يؤدي إلى الإساءة إليهما ، وكذلك البطالة التي تجعل الشباب الخريجين يطلبون الأموال من الوالدين للإنفاق على مصروفاتهم اليومية مثل زملائهم ، وفي حال رفض أحد الوالدين لمطالبهم فأن الشاب قد يتلف الممتلكات بالمنزل ، ولا ننسى ممارسة الألعاب الالكترونية العنيفة إلى درجة الإدمان بها التي تزرع في اللاعبين العدوانية والعنف ضد الاخرين لا سيما في تحقيق رغباتهم ، كذلك تأثر الأبناء بثقافة الانترنت التي تزرع خب الأنا والأنانية لدى الأطفال والمراهقين والشباب ، وتبني الأفكار المنحرفة مثل قتل الأرحام الذي تحث عليه بعض مواقع التواصل الاجتماعي .

نقل أحد الوالدين إلى دار العجزة وعدم زيارته إلا نادراً وقد يعاني المسن من الأزمات النفسية بسبب عدم الاهتمام به أو رعايته في المنزل من قبل الأولاد ، وبعد أن رباهم حتى كبروا ، وقد يطمع بعض الأولاد إلى قتل أحد الوالدين طمعاً في الميراث أو طمعا بالحصول على الأموال .

صور وأشكال العنف ضد الوالدين :

الضرب والحرق والاعتداء الجنسي وعدم النفقة على الوالدين العجزة واتهام الأم بالزنا وتدمير الممتلكات في المنزل .

العنف ضد النفس :

حسب تعريف منظمة الصحة العالمية الذي ينص :” الاستعمال المتعمد للقوة البدنية سواء بالتهديد أو الاستعمال الفعلي من قبل الشخص ضد نفسه ” ، فأن العنف ضد النفس لم يحظ بالتركيز في الأدبيات التي تتناول أنواع العنف الأسري .

أسباب العنف ضد النفس :

وجود هرمون السعادة او اللذة في المخ يساعد على حالة الإدمان على المسكرات والمخدرات والدخانيات وكذلك الإدمان على ممارسة الألعاب الالكترونية العنيفة ، إلى جانب ميل النفس البشرية إلى طلب الراحة واللذة المحرمة والبعد عن منغصات ومشكلات الحياة ، ومنها عدم صمود وثبات الأطفال والمراهقين والشباب أمام الابتلاءات والصعوبات فيلجأ إلى الانتحار ، ومنها وجود صفة التحدي لدى المراهقين لمواجهة الصعوبات إلى فترة محدودة وبعد ذلك يستسلم المراهق فيلجأ إلى الانتحار وفي نظره انه سيفوز كما في لعبة الحوت الأزرق .

صور العنف ضد النفس :

هذه الصور عبارة عن الأذى أو الإساءة إلى النفس قد يصل إلى الموت والانتحار أو الإصابة بعاهات ، ومن هذه الصور :

الانتحار ، الإدمان على المسكرات وتعاطي المخدرات والتدخين وممارسة الألعاب الالكترونية العنيفة لا سيما لعبة الحوت الأزرق التي تؤدي في نهاية المطاف إلى انتحار اللاعب ولعبة بوكيمون جو التي تجعل اللاعب يتعرض إلى مخاطر الطرق والمساءلة القانونية والضرب والإهانة ، كذلك عزوف الشباب عن الدراسة فيصبح عالة على والديه ويتلقى الإهانات من قبل الناس الأرحام والأصدقاء .

العنف ضد الخدم :

عرفت المجتمعات الخليجية ظاهرة الاعتماد على الخدم ولكن ظهرت مشكلات نتيجة هذا الاعتماد حتى ان اللجان الحقوقية الدولية طالبت دول الخليج العربية بعدم انتهاك حقوق العمالة المنزلية والالتزام بالمعاهدات الدولية الخاصة بحقوق الإنسان

تشتكي معظم الخدم في المنازل من سوء المعاملة وكذلك تشتكي من أصحاب مكاتب استقدام الخدم الذين يعلمون عن هذه المعاملة السيئة ولا يتحركون لصالح الخدم ، وأن أكثر الانتهاكات والجرائم ضد الخدم لا يعلم بها رجال الشرطة إلى جانب خوف الخدم من الإبلاغ عن الجرائم ضدهن ، وأهم المشكلات التي تعاني منها الخدم : الضرب وعدم مراعاة إنسانية الخدم والتحرش الجنسي وهتك العرض وعدم دفع الراتب الشهري أو تأخير دفع الراتب وقلة وقت الراحة والنوم (دراسة سبتي ، سلبيات الخدم وانتهاك حقوقهم ، 2010 )

صرح احد المسئولين في الكويت أنه أنشئت دار إيواء مؤقت للخدم لحين حل مشكلاتهم مع أرباب المنازل ( جريدة الجريدة يوليو 2010 ) .

أوصت دراسة ( العريمة 1429هـ ) بتشكيل لجان من المتخصصين في شؤون الخادمات للعمل على زيارات ميدانية للأسر للتعرف أكثر على سلبيات الخادمات الأجنبيات داخل الأسرة حتى يتسنى القيام بالتوجيه والإرشاد اللازم لهم ، ويوصي العريمة في هذه الدراسة أن تنشيء محكمة خاصة تعتني بشئون الخدم وتداعياتها مع حفظ حقوق المواطن . ( موقع الرياض 25/3/2008 )

النظريات المفسرة للعنف الأسري :

ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻨﻭﺍﺕ ﺍﻷﺨﻴﺭﺓ ﺃﺩﺭﻙ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺠﺩﻴﺔ ﻭﺨﻁﻭﺭﺓﺍﻟﻌﻨﻑ ﺍﻷﺴﺭﻱ ﺍﻟﻤﺒﻨﻲ ﻋﻠـﻰ ﺃﺴـﺎﺱ ﺍﻟﻨﻭﻉ، ﻭﻟﻔﻬﻡ ﻭﺘﻔﺴﻴﺭ ﻫﺫﻩ ﺍﻟﻤﺸﻜﻠﺔ ﻭﺍﻟﻌﻭﺍﻤل ﺍﻟﻤﺭﺘﺒﻁﺔ ﺒﻬا ﺤـﺎﻭل ﺍﻟﻌﺩﻴـﺩ ﻤـﻥ ﺍﻟﻌﻠﻤـﺎﺀ ﻭﺍﻟﻤﻨﻅﺭﻴﻥﺘﻨﺎﻭل ﺍﻟﺴﻠﻭﻙ ﺍﻟﻌﻨﻴﻑ ﻤﻥ ﻜﺎﻓﺔ ﺠﻭﺍﻨﺒﻪ ﺍﻟﺒﻴﻭﻟﻭﺠﻴﺔ ﻭﺍﻟنفسية ﻭﺍﻻﺠﺘﻤﺎﻋﻴﺔ وفيما ﻴﻠﻲ ﻋﺭﺽ ﻷﻫﻡ ﺍﻟﻨﻅﺭﻴﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺘﻁﺭﻗﺕ ﻟﺘﻔﺴﻴﺭﻅﺎﻫﺭﺓ ﺍﻟﻌﻨﻑ ﺍﻷﺴﺭﻱ ﺍﻟﻤﺒﻨﻲ ﻋﻠﻰ ﺃﺴﺎﺱ ﺍﻟﻨﻭﻉ :
النظرية البيولوجية : وجود العوامل البيولوجية كالصبغيات والجهاز العصبي المركزي واللامركزي والهرمونات والجينات الجنسية والغدد الصماء والأنشطة الكهربائية بالمخ التي تسهم في ظهور العنف والعدوان في سلوك الإنسان .

نظرية التحليل النفسي وصاحبها فرويد ويرى ان العنف ملازم للطبيعة الإنسانية ، وهناك نزعة الحياة ونزعة الموت الأولى الارتباط الإيجابي بالآخرين والثانية تهدف إلى تدمير الذات وغيرها وتأخذ أشكال العنف .

نظرية التعلم الاجتماعي : وتعني إلى أن الإنسان يتعلم العنف بنفس الطريقة التي يتعلمون بها أنماط السلوك من الأخرى وهذا العنف ينتج من تأثير الإنسان بالأسرة والثقافة والقدوة .

النظرية النفسية الاجتماعية : يرى أصحابها أن الضغوط الاجتماعية لها دور في ارتكاب الإنسان للعنف ومنها الفقر والبطالة .

نظرية الإحباط والعدوان : يرجع أصحابها أن العنف يأتي بسبب الإحباط والكبت .

نظرية التبادل والضبط الاجتماعي : يمكن للإنسان ممارسة العنف لأنه يريد ذلك بسبب الجو الأسري وطبيعة العلاقة بين أفراد الأسرة ودرجة الضبط الاجتماعي .

نظرية البناء الوظيفي : تعتمد على فكرة تكامل الأجزاء والاعتماد المتبادل بينها في المجتمع وأن العنف ينتج عن فقدان الارتباط بالجماعات الاجتماعية او اللامعيارية وفقدان التوجيه والضبط الاجتماعي .

نظرية التفاعل الرمزي : تعتمد هذه النظرية على أساس عمليات التفاعل التي تتكون من أداء الدور وعلاقات المكانة ومشكلات الاتصال ومتخذي القرار وتقليد الدور والجماعة المرجعية وبناء القوة في السرة .

( دراسة ريحاني الزهرة ، 2010 ) ( دراسة ألفت المعصوابي 2015 )

النظريات المفسرة للإساءة إلى المسنين :

نظرية التعلم الاجتماعي

نظرية التبادل الاجتماعي

نظرية الدور

نظرية الضغوط على مقدمي الرعاية ( دراسة شحاتة ، مروى )

انواع الشخصيات التي يتصف بها ضحايا وجناة العنف الأسري :

الشخصية الهستيرية وتتمثل وفي حب الظهور والتمثيل من أجل كسب الانتباه .

الشخصية التجنبية وهي تتجنب أي موقف فيه خوف ونقد موجه لها مع وجود الخجل .

الشخصية الحدية وتتصف بعدم الاستقرار والهياج والعودة إلى الهدوء عدم الثقة بالآخرين وقد تلجأ إلى إيذاء الذات ومحاولة الانتحار .

الشخصية الاعتمادية غير المستقلة : عاجزة عن اتخاذ القرار لاعتمادها على الغير

الشخصية الاكتئابية : وتمتاز بمشاعر الحزن واليأس وضعف المهارات الاجتماعية

الشخصية الزورية وهي تشك في أفعال الآخرين وأنها مهددة بشكل مقصود وتتصف بالعناد وعدم التسامح

الشخصية النرجسية : تشعر بعظمة الأنا والإعجاب بها

الشخصية المضادة للمجتمع : وتتصف بالعدوانية وميول الاندفاع والتسرع في بلوغ حاجاتها وعدم الالتزام بالقوانين الأخلاقية .

الشخصية الوسواسية القهرية : تتصف بالجمود والإسراف بالنظام والعادات والشعور الزائد بالذنب

وبالتالي تمتاز شخصية الضحية بالطاعة والخضوع والاكتئاب واليأس ومشاعر فقدان الحيلة والعجز وعدم تقدير الذات والشعور بالإهانة ومحاولة الانتحار والانعزالية .

وتمتاز شخصية المعتدي والجاني بسرعة الغضب والشك والتوتر الشديد وبخيبة الأمل وإلقاء اللوم بالآخرين وتعاطي الخمر والمخدرات . ( لينا بطيخ ، 2016 )

الجانب الميداني :

شاركت في الدورة التثقيفية الأسرية الثانية وذلك بعقد دورة عن ” العنف اللفظي و الجسدي في الأسرة ” في 10/2/2019
علماً بأني حضرت الدورة التثقيفية الأسرية الأولى في مارس 2018 وكتبت تقريراً عن تقييم دورة ” الخلافات الزوجية ” بعد صياغة أداة استطلاع رأي لتقييم هذه الدورة الأولى ، وأما محاور في دورة ” العنف اللفظي والجسدي في الأسري ” فهي :

التعريف ، سلاح الجوارح ، سلاح اللسان ، سلاح الجسد ، سلاح الغضب ، سلاح الحقد ، سلاح الانتقام ، هل الإسلام يدعو إلى العنف ؟ أسباب العنف ضد الأطفال ، أسباب العنف ضد المرأة ، النتائج السلبية للعنف على الطفل ، النتائج السلبية للعنف على المرأة ، الحلول والبدائل .

أهمية تقييم برنامج الدورة :

معرفة مدى الحاجة لعقد الدورات المستقبلية .

معرفة أداء المدرب وأثره على المتدربين .

معرفة رأي المتدرب بالبرنامج .

معرفة نقاط القوة والضعف في محاور البرنامج .

أثر الأجهزة والوسائل المستخدمة في نجاح البرنامج .

أثر البرنامج التدريبي في حل المشكلة . ( تقرير عن تقييم دورة ” الخلافات الزوجية “، سبتي مارس 2018 )

أهداف الدورة ( الدراسة ) :

معرفة العنف الأسري أنواعه وأسبابه ونتائجه

معرفة الحلول لمشكلة العنف الأسري

تنمية الشعور بالمسئولية للحد من مشكلة العنف الأسري

مشكلة الدراسة :

العنف الأسري من المشكلات الاجتماعية التي يتستر فيها أكثر الناس وحتى المعنيون بالكشف عنها لا يستطيعون التدخل مباشرة فيها لعوامل منها أن المشكلة من خصوصيات الأسرة ولا يمكن التدخل فيها ، لذا قد يكون عدم من التدخل فيها من أسباب انتشارها وعدم حلها مباشرة إلا بعد استفحال المشكلة وخطورتها على حياة أفراد الأسرة ، وحاول الباحث طرح بعض الاستراتيجيات والآليات التي تحد من خطورة هذه المشكلة .

عينة الدراسة :

تمت صياغة أداة استطلاع الرأي من قبل الباحث وبعد حساب الصدق والثبات تم تطبيق الأداة :

شارك (9 ) من الذكور و(25) من الإناث في الدورة الثانية ، وحجم عينة الدراسة صعيراً جداً ولا يعكس حجم العينة الفعلية ولعل هناك أسباب لصغر حجم هذه العينة لكن لا مجال لذكرها علماً بأنا قلنا في التقرير الأول : لا يمكن الاعتماد على هذه النتائج لصغر حجم العينة جداً ، إلا أنها تعطينا صورة عن المشكلة وانتشارها وكيفية حلها وتجعلنا نجري المزيد من الدراسات عن هذه المشكلة

ولا توجد فروق ذات دلالة بين استجابات الجنسين للأسئلة المطروحة وهذا يعني صحة وثبات الأداة ومدى قياسها لواقع المشكلة في المجتمع .

بعد أسبوع من الدورة الثانية دعيت إلى إلقاء محاضرة ” العنف الأسري .. أسباب .. حلول ” في إحدى الديوانيات ( المجالس ) التي تهتم بالقضايا التربوية والاجتماعية ، وقد لمسنا اهتمام شريحة المعلمين والتربويين بهذه القضية الاجتماعية وهؤلاء المعلمون أكدوا بحكم مهمتهم التربوية أهمية حل المشكلات الاجتماعية لا سيما المشكلات الأسرية وأهمية استقرار البناء الأسري وتأثير ذلك على طلبة المدارس في مواصلة دراساتهم وإيجاد رجال الغد لبناء الوطن .

نتائج وتحليل استطلاع الرأي بشان دورة ” العنف اللفظي والجسدي في الأسرة ” :

السؤال الأول :هل مشكلة العنف الأسري مشكلة خطيرة ؟

وافق معظم المشاركين على أن مشكلة العنف هي مشكلة خطيرة بنسبة ( 97% ) بينما لم يوافق بنسبة (3% ) وبالتالي نعرف أن مشكلة العنف مشكلة خطيرة وكبيرة لأنها تهدد البناء الأسري حيث يتعرض أفراد الأسرة كضحايا هذا العنف إلى تهديد لحياتهم الصحية والنفسية والاجتماعية ، وهذا الأمر يؤدي إلى التفكك الأسري والطلاق بين الأزواج وتشريد الأطفال وتأخرهم في الدراسة

السؤال الثاني : هل أجهزة تكنولوجيا العرض عرضت المحاور بشكل جيد ؟

كذلك وافق أكثر المشاركين على عرض أجهزة التكنولوجيا المحاور بشكل جيد ، كانت نسبة من قال ( نعم ) ( 88% ) بينما كانت نسبة من لم يوافق ونسبتهم ( 12% ) وهذا يوضح لنا دور الأجهزة في تفاعل المشاركين مع المحاضر وتوصيل المعلومات إلى أذهانهم وأخيراً تحقيق أهداف الدورة .

السؤال الثالث : المكان مناسب لعقد هذه الدورة :

اعتبر أكثر المشاركين مناسبة المكان لعقد هذه الدورة ونسبتهم (94%) بينما لم يؤيد على المكان نسبتهم (6%) وهذا لا يمنع من الانتقال إلى مكان آخر أكثر مناسبة مثل قاعات التدريب الموجودة في مراكز التدريب ، ثم أن قرب المكان ودعوة الأصدقاء والالتقاء بهم وعقد المحاضرات الدينية والثقافية والاجتماعية في هذا المكان وغيرها من العوامل تلعب دورا في ملاءمة هذا المكان لعقد الدورة .

السؤال الرابع : عقد الدورات بشان العنف في الأسرة ، في المجتمع يزيد في توعية الناس بالحد من المشكلة .

وافق كل المشاركين ونسبتهم (100%) في عقد دورات بشان العنف في الأسرة لأن ذلك يزيد في توعية الناس في إيجاد حلول لمشكلة العنف سواء أن يحل المشارك مشكلاته بنفسه او يستعين بأهل الاختصاص لطلب المساعدة ، وهذا يدل على زيادة وعي المشارك بهذه القضية وخطورتها ، وأيضا بسبب مشاركته في هذه الدورة وغيرها من الدورات التي تعالج القضايا الاجتماعية في المجتمع ، هذا وقد تجقق هدف ” معرفة الحلول لمشكلة العنف الأسري ” وهو من أهداف هذه الدورة التثقيفية .

السؤال الخامس :هل استفدت من الدورة ؟

أكثر المشاركين أفادوا انهم استفادوا من الدورة بنسبة (94% ) بينما لم يوافق ونسبتهم (6%) ، وبالتالي نفهم أن المشكلة خطيرة من جهة ، وأن المشاركين شاركوا في الدورة لفهم أبعاد المشكلة من جهة أخرى ، وأن ما طرح من المحاور في البرنامج التدريبي يستحق الاهتمام من جهة ثالثة ، كذلك تحقق هدف ” معرفة العنف الأسري أنواعه وأسبابه ونتائجه ” وهو من أهداف الدورة .

السؤال السادس : هل تعاني من مشكلة العنف ؟

أفاد ثلث عدد المشاركين أنهم يعانون من هذه المشكلة ونسبتهم (34%) بينما ثلثا العدد أفاد أنهم لا يعانون من المشكلة ونسبتهم (66%) ، وتعكس هذه النسب اهتمام المشاركين بهذه القضية الاجتماعية : أسبابها ونتائجها وحلولها وكيف يتغلبوا على المشكلة سواء مواجهة المشكلة شخصياً أو سمعوا بها ، والمهم إيجاد طرق للعلاج باعتبار أن حل مشكلة العنف الأسري يعني حل بقية المشكلات الأسرية و الاجتماعية الأخرى ، كذلك حل المشكلة يسهم في استقرار الأسرة وبناء جيل واعي مدرك لمسئولياته .

السؤال السابع : هل سوف تسهم في حل مشكلة العنف ؟

أجاب المشاركون بنسبة (100% ) في المساهمة لحل مشكلة العنف الأسري وقد تحقق أحد أهداف الدورة التي وضعها الباحث والمدرب وهو ” تنمية الشعور بالمسئولية للحد من مشكلة العنف الأسري ” ، كذلك هذه النسبة العالية تعكس وعي المشاركين بالقضايا الاجتماعية وخطورتها على الأسرة والمجتمع .

السؤال الثامن : هل محاور الدورة قد غطت المفاهيم والأسباب والحلول للمشكلة ؟

أجاب معظم المشاركين ب ” نعم ” ونسبتهم (91%) أن المحاور : المفاهيم والأسباب والحلول كانت غطت البرنامج التدريبي وكنا نهدف من طرح هذا السؤال هو معرفة نقاط القوة والضعف في محاور البرنامج التدريبي وأثر هذا البرنامج في حل المشكلة ومعرفة رأي المتدرب بهذا البرنامج ( تقرير تقييم دورة ” الخلافات الزوجية “، سبتي مارس 2018 ) .

السؤال التاسع : هل يجب على الشاب / الشابة أو المطلق / المطلقة قبل الزواج وبعده التحاق بمثل هذه الدورة ؟

وافق معظم المشاركين على هذا السؤال بنسبة ( 91% ) بينما لم يوافق ( 9%) ، هذا وقد طرحنا هذا السؤال في الدورة الأولى بشان ” الخلافات الزوجية ” وكانت النسبة (100%) وهذه النسبة تعكس بعد ارتفاع معدلات الطلاق والخلافات الزوجية بالكويت كما تشير الإحصائيات في وزارة العدل ، وقد تكون مشكلة ” الخلافات الزوجية ” أعم من مشكلة العنف الأسري وأن المشكلة الثانية ناتجة من المشكلة الأولى ولهذا يحتاج الشباب – من الجنسين – قبل الزواج إلى الالتحاق بدورة تدريبية ، وقد اقترحنا مشروع دراسة بعنوان : العائلة السعيدة ، 2012 والدراسة منشورة في موقعنا المسار للبحوث التربوية والاجتماعية ويهدف المشروع التحاق لمن يريد الزواج بالتحاق بدورة وتوجد محاور للبرنامج التدريبي ، وقد طرح المشروع من قبل لجنة شؤون المرأة والأسرة البرلمانية بمجلس الأمة الكويتي خلال اجتماعها ( 12/6/2017 ) ضمن ( 3 ) اقتراحات في شأن إلزام الراغبين في الزواج بإجراء الفحص الطبي قبل إتمام الزواج وخوض دورة تدريبية لمدة أسبوعين وتقديم صحيفة الحالة الجنائية.

السؤال العاشر : هل الفترة الزمنية كافية لهذه الدورة ؟

وافق أكثر المشاركين على أن الفترة الزمنية كافية بنسبة (86%) بينما لم يوافق (14%) ، هذا وقد كانت نسبة من لم يوافق في الدورة التدريبية الثانية أكثر من ثلث العدد ، وهنا أضيف أن دورة ” العنف اللفظي والجسدي في الأسرة ” تحتاج إلى يومين وكل يوم بساعة أو اكثر يعالج اليوم الأول ” العنف اللفظي ” واليوم الثاني يعالج ” العنف الجسدي ” وهذا ما أكده بعض المشاركين على قصر مدة الفترة الزمنية وهي أقل من ساعة واحدة لعلاج العنف المذكورين ، على أي حال سوف يطرح هذا الرأي على منظمي الدورة لتخصيص فترة كافية حسب المشكلة واهميتها ومشاركة وتفاعل الحضور مع المدرب وتفاعله معهم ، لذلك لم يشارك المشاركون في النقاش لأن الوقت قصير وغير كاف وسرعة عرض المادة التدريبية لتدارك الوقت المخصص لهذه المشكلة الخطيرة .

السؤال الحادي عشر : هل الحلول كانت كافية في حل مشكلة العنف ؟

أفاد اكثر من نصف عدد المشاركين ونسبتهم (66%) أن الحلول المطروحة لمشكلة العنف الأسري كانت كافية ، بينما لم يوافق تقريباً ثلث العدد ونسبتهم (34%) ، وقد يكون قصر مدة البرنامج وكذلك قصر المدة الزمنية في تبسيط وتفصيل الحلول المطروحة مما جعل بعض المشاركين يعتقدوا أن الحلول المطروحة لم تكن كافية ، كذلك السرعة في عرض الحلول كما مر ذلك ، ثم أن هذه الحلول تعتبر في نظر المدرب مهمة وبعضها فريد من نوعها مما جعل بعض المشاركين لم يستوعبوا ويفهموا لبعض الحلول المطروحة .

في حال ( لا ) اذكر الحلول الأخرى :

للأسف لم يذكر بعض الحلول الأخرى سوى ذكر بعض الملاحظات او الاقتراحات مثل : نحن بحاجة إلى عدة جلسات لعرض الحلول بشكل تفصيلي .

ذكر أحد المشاركين حلاً واحداً يتعلق بعرض تجربة العنف من قبل الضحية او الجاني شخصياً ، مع أننا عرضنا مقطع فيديو بشان العنف ضد الفتاة أو الزوجة من قبل الأخ الأكبر أو الأب قد يكون هذا المقطع عبارة عن تجربة شخصية لمعاناة الفتاة او الزوجة من هذا العنف .

الحلول والبدائل للعنف الأسري :

استعرض الباحث بعض الحلول العملية ، أكثر الحلول التالية قد لا تجدي ما لم يتدرب الإنسان على تربية نفسه ( جهاد النفس ) وزرع ثقافة التسامح والعفو عند المقدرة في نفسه ، وتنمية ثقافة قبول الآخر تحت ظل الأسرة وخارجها ، وتخلية النفس من الغضب والعدوانية والعصبية ( تربية النفس ،كتب الأخلاق )

مراكز الإيواء :

تقديم خدمات مركز الإيواء لضحايا العنف مثل الفتاة والزوجة والمرأة والطفل وغيرهم ، عرفت بلدان أوربا مراكز الإيواء لضحايا العنف لا سيما أنها ظهرت أولاً في كندا التي أنشأت اول مركز عام 1964 ، وانتقلت فكرة هذه المراكز إلى الدول العربية بعد عام 2010 ، تتبنى بعض المؤسسات الأهلية أكثر مراكز الإيواء لكن ليست لها صفة الإلزام ولا توجد قوانين تجعلها تقرر كيف تواصل دعمها وحمايتها لضحايا العنف ، وأكثر هذه المؤسسات غير مجهزة لإيواء الضحايا لفترة طويلة من الزمن مما يجعلها تحل الضحايا إلى مراكز الرعاية الأخرى ، وقلة البرامج لإعادة الثقة بالنفس لدى الضحايا أو إدارة الخلاف الزوجي وتنمية الصبر والتسامح .

لكن توجد سلبيات لهذه المراكز منها خوف المرأة المعنفة من مصيرها ، وشعور الضحية بالدونية والخوف من مستقبلها ، وينظر المجتمع إلى أن الضحية ( الفتاة أو المرأة ) سيئة السمعة ، إلى جانب ذلك شعور الضحية بالقلق والاكتئاب بل والتفكير بالانتحار ، هذا وقد أنشئت الكويت مركز للإيواء في أكتوبر 2017 ( وكالة كونا الكويتية ) أسوة ببقية دول العالم لاستقبال ضحايا العنف , وسمته مشروع ” فنر ” لحماية العنف المنزلي بهدف تأهيل النساء والفتيات والأطفال وإعادة دمجهم في المجتمع وذلك بعد قيام المجلس الأعلى لشئون الأسرة الذي أنشيء عام 2006 ، تشكيل فريق إعداد وإنشاء مراكز استماع وإيواء للضحايا ( القبس 6/4/2018 ) ..

دور المؤسسات المدنية في نشر ثقافة وقف العنف ضد الفئات الضعيفة بالمجتمع : الطفل ، المرأة ، المسن ، الخادمة .. وذلك بوضع الإرشادات والسبل والتدابير لوقف هذا العنف ، مع بيان رأي الدين في حماية هذه الفئات المستضعفة ، وتنفيذ القوانين الرادعة ضد من يعنف الضحية ، ولا ننسى دور بعض هذه المؤسسات الأهلية في تبني مراكز الإيواء وعقد دورات وندوات وغيرها في توعية أفراد المجتمع بمخاطر العنف الأسري وبقيمة الفرد بالأسرة : الطفل / المرأة / المسن .

دور وسائل الإعلام المرئية والمسموعة والورقية والالكترونية في نشر ثقافة ” الوقوف ضد العنف بأشكاله ” ، واستغلال التمثيليات والمسرحيات والقصص والمجلات والصحف المحلية في إبراز أهمية اهتمام المجتمع العام بمشكلة العنف المنزلي ، ومحاربة الألعاب الالكترونية العنيفة والأفلام البوليسية والحروب التي تشجع على الاعتداء او العنف على الآخرين لا سيما الضحايا المستضعفة ، وأهمية الإبلاغ عن حوادث العنف وإنقاذ الضحية من المعتدي وتشجيع المبلغ ومكافأته ، وإيجاد أشخاص أو مؤسسات يهتمون بهذه المشكلة وإيجاد جماعة ضاغطة على صانعي القرار في تبني القرارات لصالح ضحايا العنف .

إدخال قضايا العنف الأسري في المناهج المدرسية والجامعية لتوعية الطلبة بهذه القضايا والحد منها لا سيما وأن هؤلاء الطلبة يشكلون آباء وامهات المستقبل في الأسر ومسئولين في المؤسسات الحكومية والخاصة ليدافعوا عن ضحايا العنف أيا كانوا ، وأن يكون للطلبة دور في الحد من العنف بالمنزل لا سيما الطلبة المراهقين من خلال النصيحة وبيان خطورة العنف على كيان البناء الأسري بل والإبلاغ عن المعتدي مهما يكن قريبا منه في حال تماديه بالاعتداء اللفظي والجسدي على الضحية .

إلزامية تطبيق توصيات الدراسات التي تجرى هنا وهناك على المسئولين في المؤسسات العامة والخاصة بشان العنف الأسري ومتابعة ما تم التوصل إليه من الحلول والبدائل التي تعرضها هذه الدراسات وتطبيقها على أرض الواقع من خلال لجنة عليا مشكلة من هذه المؤسسات وتكون قراراتها ملزمة ومع تشجيع إجراء الدراسات على مستوى هذه المؤسسات وغيرها من المؤسسات البحثية في البلاد وتمويلها مادياً ومعنوياً .

إنشاء قناة تلفزيونية خاصة بث كل قضايا الأسرة على مدار الساعة :

للأسف كثير من الدول العربية تخصص قناة تلفزيونية خاصة بالرياضة لا سيما مسابقات كرة القدم المحلية والإقليمية والدولية على مدار الساعة ، وذلك لكثرة إقبال الناس لا سيما جيل الشباب على مشاهدة بطولات أنواع الرياضة مثل بطولة كأس العالم وبطولات الدوري الأوربي ، مع أن البرامج الاجتماعية في مجال شئون الأسرة والتعليم والاقتصاد والترشيد برامج قليلة وتكون أغلبها أسبوعية وبمدة زمنية لا تتعدى الساعة الواحدة لكل برنامج ، وبالتالي كيف يزيد وعي الناس بمشكلاتهم وكيفية الحد منها وهؤلاء الناس هم عماد الوطن ، على أي حال نقترح إنشاء قناة تلفزيونية خاصة بشئون الأسرة من أجل بناء أسرة صالحة متكاملة تعتمد على بناء الإنسان الصالح والمؤمن بدينه ووطنه ، على أن تبث هذه القناة على مدار الساعة كي يتواصل معها الناس بشكل عام وضحايا العنف الأسري بشكل خاص عبر خط ساخن ، وكذلك عرض المشكلات الأخرى لها علاقة وثيقة بأفراد الأسرة ، وان يكون هناك خط ساخن للتواصل أصحاب المشكلات مع مسئولي القناة للاستماع إلى المشكلات وعرضها على المختصين وزيارات ميدانية للمنازل لتفقد أحوال ضحايا العنف بصفة رسمية

إنشاء مواقع الكترونية تتبنى قضايا الأسرة موجهة إلى الهواتف المحمولة ( الواتساب ) :

نتيجة انشغال الناس بالأجهزة المحمولة في هذا العصر فأن التواصل معهم عبر هذه الأجهزة مهم جداً بل ويكون التواصل بشكل مباشر لذا على الجهات المختصة بقضايا وشئون الأسرة إنشاء مواقع ومدونات الكترونية لاستقبال شكاوي الناس والتعامل معها بسرية تامة والاستفادة من برنامج وتطبيق ” الواتساب ، What Sap ” وغيره من التطبيقات في عرض المشكلة وطريقة حلها كتابة وتصويراً – مقاطع فيديو – عبر فريق عمل متخصص .

عقد دورات تثقيفية لمن يقدم على الزواج وما بعد الزواج من الجنسين ( مشروع العائلة السعيدة ، سبتي) وافق 100% من المشاركين في الدورة التثقيفية السابقة ( دراسة الخلافات الزوجية ، الأليات والحلول ، سبتي 2018 ) .

تفعيل دور الحكم ( مشروع لم الشمل ، سبتي )

يقول تعالى :” وإن خفتم شقاق بينهما فابعثوا حكماً من أهله وحكماً من أهلها إن يريد إصلاحاً يوفق الله بينهما ” ( النساء / 35) ، وذلك بإحياء دور الحكم أو صاحب خبرة وبصيرة من أهل الزوجين وغيرهم وذلك ضمن لجان خاصة على مستوى الجهات الحكومية والأهلية .

دور لجان إصلاح ذات البين :

سلمت سلمت اللجنة الوطنية المشتركة لمعالجة قضايا العنف الأسري والمكونة من الأمانة العامة للأوقاف، ووزارة الشؤون الاجتماعية والعمل ووزارة الداخلية ووزارة العدل ووزارة الأوقاف، ووزارة التربية، بالإضافة إلى جمعية معا للتنمية الأسرية تقريرها النهائي ووثيقة مشروع المودة لعلاج قضايا العنف الأسري إلى وزير العدل وزير الأوقاف، بهدف إنشاء كيان معبر عن إرادة كل من يعجز عن توفير الحماية لنفسه لمقاومة العنف والاضطهاد الأسري، وتشريع القوانين لحماية الفئة المستهدفة من المشروع ، ويشمل العنف الأسري إلى جانب العنف ضد المرأة بقية أفراد الأسرة بما فيهم الأطفال وكبار السن ، وقد تبنت اللجنة الوطنية المشتركة لعلاج العنف الأسري مشاريع لحماية الأسرة من التفكك مثل مشروع إصلاح ذات البين ( جريدة الراي ، 4يوليو 2013 )

دور القانون في الحد من العنف :

قال احد المحامين توجد تشريعات لحماية ضحايا العنف الأسري ولكن المشكلة تكمن عدم وجود جهة رقابية ذات سلطة قانونية لمراقبة حالات العنف الأسري ، غياب قانون الجزاء : آلية تقديم الشكوى غير كافية ولا بد من وجود آلية تقديم شكوى محددة لحماية النساء من العنف الأسري .

في ندوة توصيات ” العنف ضد المرأة في المجتمع الكويتي ” أقامها قسم الإعلام بجامعة الكويت :

ضرورة تعديل القوانين المتعلقة بالعنف ضد المرأة .

الحاجة إلى تشريع / قانون يوقف العنف والتحرش بالمرأة .

صدور قانون الطفل عام 2015 بالكويت وينص معاقبة أفراد الأسرة الذين يسيئون إلى الطفل بالضرب ، وكذلك استغلال الطفل في أعمال لا تناسبه ومنعه من السفر ورؤية أحد والديه في حال الطلاق .

وإنشاء مراكز حماية الطفولة : وضع الطفل وتأهيله حتى زوال الخطر ( مادة 79 من قانون الأحداث ) .

استقبال الأطفال المعنفين لعلاجهم نفسياً من قبل مكتب الإنماء الاجتماعي التابع لمجلس الوزراء الكويتي .

يحرم قانون الجزاء الكويتي أحد أنماط العنف المنزلي : الضرب ، الاختطاف ، الاحتجاز ، ، جرائم الشرف ، مواقعة المحارم .

إصدار النيابة العامة معايير حماية الطفل عبر وسائل التواصل الاجتماعي منها :

الالتزام بالحد الأدنى لعمر الطفل في دخول وسائل التواصل .

حظر نشر الصور والفيديوهات مسيئة للطفل

عدم استغلال الطفل تجاريا عبر هذه الوسائل

عدم استغلال الطفل لكسب الشهرة

منع تعريض الطفل للإساءة النفسية

حظر إنتاج صور وفيديوهات للطفل تتضمن الإساءة الجسدية

صدور قانون محكمة الأسرة عام 2015 :

المادة 85 + المادة 165 تتعلق بالعنف الأسري ، ويؤكد قانون محمة الأسرة بالكويت :

الفصل في كل المنازعات بالأحوال الشخصية

إنشاء مركز ملحق بمحكمة الأسرة يتولى تسوية المنازعات الأسرية وحماية أفراد الأسرة من العنف والإيذاء ، ويصدر قرار من وزير العدل بتنظيم هذا المركز وتحديد مهامه والإجراءات التي تتبع امامه .

أكدت وزيرة الشئون الاجتماعية والعمل بدولة الكويت في القمة الدولية الثالثة للمرأة على إنشاء محكمة الأسرة في عام 2015 ، وأضافت أن مشروع ” فنر ” مشروع حكومي ولكن تشارك الجمعيات الأهلية والمهنية المختصة في إدارة مركز الإيواء لتمكين النساء المعنفات والأطفال وتأهيلهم لإعادة دمجهم في المجتمع ، ويتكون المركز من مركز ” فنر ” للاستماع لتلقي بلاغات حوادث العنف ودار ” فنر ” لإيواء الضحايا وتقديم الخدمات لهم ، هذا وقبل هذا المركز كان يوجد ما يسمى ” خلايا سرية ” تقدم مساعدات للمعنفات بمجهود شخصي كعمل تطوعي من قبل شخصيات نسائية وذلك خوفا أن تتعرض الضحية إلى محاولة القتل على يد الأب أو الأخ او الزوج عندما يعرفون مكان هذه الخلايا ( القبس 25/10/2017 )

طالبت بعض الجمعيات الحقوقية بإلغاء مادة (153) من قانون الجزاء الكويتي التي تنص على جبس الزوج / الأب / الأخ ثلاث سنين بعد قتل الزوجة / البنت / الأخت ، أفاد أحد أساتذة كلية الحقوق بجامعة الكويت : اقتبست هذه المادة من مادة (324) من قانون العقوبات الفرنسي القديم ويعزى سبب تخفيف العقوبات إلى حالة الغضب والهيجان والاستفزاز التي تستولي على الزوج المطعون في شرفه لحظة ضبط زوجته متلبسة بالزنا ، فيعاقب بالحبس مدة لا تتجاوز (3) سنين أو دفع غرامة ، لا بالإعدام كما في جريمة القتل ( موقع رصيف 22 ، 22/5/2015 ) .

جهود الدول الخليجية في الحد من سلبيات الخدم :
الدول الخليجية تلتزم بالاتفاقيات الدولية الخاصة بحقوق الإنسان حول التعذيب والعقوبات والمعاملات القاسية والحط من الكرامة الإنسانية ، وحرية العامل في اختيار نوع العمل وإنشاء النقابات والحق في الراحة الأسبوعية ، لكن قد تحصل بعض التجاوزات بالنسبة للعمالة المنزلية لعدم تفعيل تشريع ملزم لمكاتب الخدم ولأرباب المنازل خاصة مع تفاقم سلبيات الخدم وإلحاق الأذى بأفراد الأسرة
نادى الدارسون والمعنيون بشئون الخدم وتداعيات مشكلاتهن على سن تشريعات تنظم العمالة المنزلية وتخفف وطأة المشكلات الناجمة عن هذه العمالة على كاهل الأسر الخليجية ، ولعل من أسباب عدم وجود تشريعات أو تطبيق بعضها أن الخدم يأتين من بلدان فقيرة ، ودولهن عاجزة عن المطالبة بحقهن أو أن ذلك هجرتها إلى الخارج قد يخفف عنها بعض مشكلات الفقر التي تعاني منها أسر الخدم ، وتحصل هذه الدول على العملات الصعبة
تشكلت في دبي دائرة حقوق الإنسان بمركز الشرطة وتستقبل كل من انتهك حقوقه من مواطن أو وافد أو خدم ، وهذا شيء جيد ، لكن كيف تعرف الخدم هذا المركز وكيف تصل إليه ؟
وفي البحرين أنشئت جمعية حماية العمال الوافدين من التجاوزات ضدهم ولعل فئة الخدم ترعاهم هذه الجمعية أيضاً
أوصت دراسة في قطر على إعطاء المرأة دوام جزئي للعمل مع توفير حضانات في مقار العمل للأمهات ( بتول ، 2008 ، موقع أمان الالكتروني ) ، ولعل الحضانة تحل بعض مشكلات الأمهات العاملات اللاتي لا يثقن بترك أطفالهن الرضع عند الخدم
وفي دولة الإمارات أنشيء المكتب الوطني لمكافحة الاتجار بالبشر لدراسة اثر العمالة المنزلية على أوضاع الأسر الخليجية وتداعياتها السلبية على هذه الأسر

وأوصت دراسة ( العريمة 1429هـ ) بتشكيل لجان من المتخصصين في شؤون الخادمات للعمل على زيارات ميدانية للأسر للتعرف أكثر على سلبيات الخادمات الأجنبيات داخل الأسرة حتى يتسنى القيام بالتوجيه والإرشاد اللازم لهم
وتوصي هذه الدراسة أن تنشأ محكمة خاصة تعتني بشئون الخدم وتداعياتها مع حفظ حقوق المواطن
ونادى أحد الخبراء المعنيين بشئون العمالة المنزلية في دول الخليج إلى وضع معايير تنظم هذه العمالة واستقدامها ومنها معايير نوعية ومدى حاجة الأسرة إلى هذه العمالة وعدد الخدم تحتاجها هذه الأسرة
صرح احد المسئولين في الكويت أنه أنشئت دار إيواء مؤقت للخدم لحين حل مشكلاتهم مع أرباب المنازل ( جريدة الجريدة يوليو 2010 )

دور الدراما المسرحية : أطلقت شركة النوير الكويتية لإدارة المشاريع غير الربحية برنامج ” بومارانج ” للتصدي لانتشار ظاهر التنمر في المدارس والمجتمعات ، وذلك بعرض مسرحية مؤثرة على نفوس الضحايا والمعتدين للعنف ( الأنباء 29/4/2018 )

دور المعالج النفسي :

ظهر دور المعالج النفسي في العصر الحالي بشكل واضح نتيجة كثرة المشكلات النفسية التي يعاني منها الإنسان المعاصر ، مع أن بعض الناس يحجم من زيارة عيادة الطبيب النفسي بسبب أقوال الناس ان الضحية يعاني من خلل أو تخلف عقلي ، وفي هذه الدراسة نحاول تسليط الضوء على دور المعالج النفسي خاصة في الحد من العنف الأسري ، وأن هذا الدور لا يخدم الضحية فقط وإنما حتى الجاني الذي يستطيع علاج نفسه إذا كان يعاني من أزمات نفسية .

توجد أداة قياس درجة ومستوى الخلاف وأسبابه :

مستوى لا يؤدي إلى العنف ( ضعيف )

مستوى قد يؤدي إلى العنف ( متوسط )

مستوى يؤدي إلى العنف ( عال )

تطرح الأداة على الزوجين ، أهل الزوجين ، أصدقاء الزوجين ومن في حكمهم من ضحايا العنف ..

توصيات الباحث :

ضرورة إعداد برامج التوعية الإعلامية والاجتماعية والفردية خاصة بضحايا ومعتدين العنف الأسري .

تعريف ضحايا العنف والجناة بمخاطر مشكلة العنف وآثارها السلبية على الجميع عبر دورات تدريبية

إنشاء مراكز حماية ضحايا العنف من خلال المتابعة والـتأهيل والعلاج

إدخال قضايا العنف الأسري في المناهج المدرسية والجامعية لتوعية الطلبة بمخاطر هذا العنف على الأسر والمجتمعات

فتح قناة تلفزيونية على مدار الساعة تبث قضايا الأسرة مع وجود خط ساخن للتواصل مع ضحايا العنف الأسري

عقد دورات تثقيفية عامة للدفاع عن النفس وحل النزاعات ودور المارة لفض النزاع في كل مكان

المراجع :

التقرير العالمي عن العنف والصحة ، منظمة الصحة العالمية ، جنيف 2002

تقرير الإساءة إلى كبار السن في أوربا ، ترجمة سبتي أبريل 2015

دراسة الإساءة للمسنين ، دراسة ميدانية في الثقافة المصرية ، مروى محمد شحاتة ،

دراسة واقع العنف الأسري ضد المرأة في البحرين نوفمبر 2016

قانون لمواجهة العنف ضد النساء ، الفلسفة ، الاستراتيجيات والخطوات العملية ، المؤتمر الإقليمي ، عمان ، الأردن حزيران 2007

دراسة معمقة بشأن جميع أشكال العنف ضد المرأة ، تقرير الأمين العام للأمم المتحدة يوليو 2006

العنف القانوني ضد المرأة في لبنان ، قوانين الأحوال الشخصية والعقوبات ، دراسة قانونية أكتوبر 2008

العنف الأسري ، موسوعة ويكيبيديا الحرة

العنف ضد الأطفال أسبابه ـ آثاره ، قصي عطية طالب دكتوراه ، الجزائر مارس 2017

ﺍﻟﻌﻨﻑ ﺍﻷﺴﺭﻱ ﻀﺩ ﺍﻟﻤﺭﺃﺓ ﻭﻋﻼﻗﺘﻪﺒﺎﻻﻀﻁﺭﺍﺒﺎﺕ ﺍﻟﺴﻴﻜﻭﺴﻭﻤﺎﺘﻴﺔ -ﺍﻟﻤﻌﻨﻔﺎﺕ ﺩﺭﺍﺴﺔﻤﻘﺎﺭﻨﺔ ﺒﻴﻥ ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ ﺍﻟﻤﻌﻨﻔﺎﺕ ﻭﻏﻴﺭ –

الطالبة / ريحاني الزهرة ، إشراف د. جابر نصر الدين ، جامعة محمد خيضر ، كلية العلوم الإنسانية ، الجزائر 2010

العنف ضد النساء في المجتمع الفلسطيني ، محمد الحاج يحيى 2013

العنف الزوجي الممارس ضد الزوجة ومستوى تقبله وعلاقته بالصحة النفسية لدى نساء محافظة غزة ، جامعة الأزهر 2015

أثر العنف ضد المرأة وتقدير الذات لديها ، بوقصارة أسماء ، جيدل خديجة ، جامعة عبدالحميد بن باديس ، الجزائر 2017

العنف الذي يمارسه الأزواج ضد النساء وعلاقته بظهور اضطرابات الشخصية لديهن ، لينا بطيخ ، جامعة البعث ، سوريا 2016 .

العنف الأسري وأثره على التحصيل الدراسي ، لولوة مطلق الجاسر ، دولة الكويت 2015

دراسة سبتي ، الخلافات الزوجية ، الأليات والحلول ، الكويت أبريل 2018

مشروع العائلة السعيدة ، سبتي ، الكويت 2012

مشروع لم الشمل ، سبتي ، الكويت 2012

دراسة سبتي ، سلبيات الخدم وانتهاك حقوقهم ، الكويت 2010

دراسة العريمة ، مقبل بن فريح ، اتجاهات الزوجين نحو العلاقات الأسرية مع وجود الخادمة ، رسالة دكتوراه ، جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية ، الرياض 1429هـ

اتفاقية حقوق الطفل ، الأمم المتحدة ، تقرير دولة الكويت ، 2006

تقرير ” تقييم دورة الخلافات الزوجية ” سبتي مارس 2018

حماية حقوق كبار السن في ضوء أحكام الشريعة والقانون الدولي والتشريعات الوطنية الخليجية ، وسيم حسام الدين ، 2016

 

 

 

 

التعليقات (٠) اضف تعليق

علقّ على هذا المحتوى ..

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.