مقالات

فيفاء وكشف العورة!!

عندما كتبت في وقت قريب عن جانب من مشاريع فيفاء سواء المتعثرة أو المتوقفة أو الميتة أو المتبخرة فيما يخص بعض الجهات ومنها:
١.مشروع الزراعة البديلة متعثر.
٢.مشروع مياه الري المتعلق بالزراعة البديلة متوقف.
٣.مشروع تأهيل المدرجات متوقف.
٤.مشروع شبكة مياه التحلية ميت وهنالك محاولة إنعاش شكلية.
٥.مشروع الصرف الصحي ميت.
٦.مشروع سقيا أهالي فيفاء كان ميتا لما يقارب السنة والآن تم إنعاشه وبدأ على استحياء.
فكانت هنالك موجة غضب من بعض المسؤولين، مبررهم فيها الفتوى التي تنص على أن كشف العورة حرام.
فقلت: هي لم تكشف إلا عن ساقها فقط فأثارت منكم كل هذا الحنق فماذا ستقولون إذا تكلمنا عن جانب الصحة؟:-
١.مستشفى متهالك غير صالح بتقارير من الجهات المسؤولة رغم نجاح طاقمه وإدارته، ثم يتم اعتماد مستشفى جديد بسعة أكبر منذ ما يقارب ١٥سنة ولم نره إلا في أحلامنا الوردية.
٢.مراكز صحية للرعاية الأولية في مواقع نائية لا تخدم حتى المتسللين والمجهولين، والله المستعان.
وكذلك ماذا سيقولون إذا تكلمنا عن التعليم؟:-
١.مباني مستأجرة وكأن اعتمادات المشاريع لا تملك بنودا تحت عنوان نزع الملكيات.
٢.مدارس بنات معلقة كصناديق تمنع حتى الأكسجين من الدخول إليها.
٣.كليات بنات على الورق.
٤.أما كليات البنين فقد يئسنا من أنها ستكون واقعا ذات يوم، ونسأل الله الصبر والسلوان.
٥.نقل مدرسي متبخر.
٦.فيفاء منطقة جبلية ونائية ويتم أخذ وتقليص نسبتها سواء النائية أو الجبلية إلى ١٠بالمئة مع أن محكمتها لديها ٢٥بالمئة ومستشفاها كذلك والمعهد العلمي كذلك إلا مكتب التعليم والمدارس العامة أي عدل تنعم به هذه الوزارة ولله الحمد.
٧.مدرسة كانت قائمة وتبخرت وبعد المطالبة بها قاموا بتطبيق معايير المدن على هذه المنطقة، فالعدل قد يكون عدلا… أحيانا.
أما إذا تكلمنا عن الطرق ماذا سيقولون؟:-
مع أننا سندخل في أخذ ورد هل هي باستلام البلدية أم المواصلات؟
ولكن النتيجة الحتمية مستوى متدني جدا جدا.
أما الكارثة الأخيرة والتي تكشف العورة كلها وقد تزيد وتخلس (عستيم) أديم هذه الفيفاء:
أنه كان يوجد هيئة تطوير وتعمير لفيفاء (هيئة ملكية)، والتي كتبتُ عنها سابقا فكشرتْ عن أنيابها وشمرتْ عن ساعديها ورفعت تقريرا مجانبا للحق عنّي لتستميل وزارة الداخلية وأمارة المنطقة (على امخشاش)…ثم أعدّتْ أيضا التقارير اللماعة وأخرجت الأوراق المغبرة وأخذت تبرر وتشجب وتعلن/ بأنها (طورت فيفاء تطويرا ملكيا) قبل أن تتحول إلى هيئة تطوير وتعمير المناطق الجبلية.
فما حيلتي بعد هذا فالهيئة تملك التقرير وأنا أملك الواقع المرير، وبعد تكالب غيرها معها صدقتها وأيقنت أنني ألبس نظارة سوداء فسَلّمتُ بذلك… ثم وبخطأ مني بحثت عن المدن التي يوجد بها هيئة تطوير فوجدت أربع مدن مع فيفاء سابقا وكلها مدن متطورة إلا فيفاء.
فأيقنت/ أن التطوير عندهم واقع ملموس وعندنا تقرير مكتوب.
ملحوظة/
أي مشروع يُعتمد في أي مدينة يكون حوله مؤيد ومعارض ولكن الجهة المسؤولة عنه لا تترك مجالا لذلك، إلا إذا أرادت…!!!

‫16 تعليقات

  1. يعطيك العافية مع ان المنصف يدرك حقا انك من الملتزمين والمحافظين ولم تكشف حتى عن الساقين

  2. تحية لشيخ عشائر أبيات فيفاء وتحية للجميع،،
    وبعد،،،
    قرأت المقال فوجدته مقالاً عاماً لم يحدد مشكلة واحدة ويشخصها ثم يضع الحلول والمقترحات.
    ولكنه انتقد جميع الوزارات وخدماتها وأنها تعثرت في فيفاء وتبخرت ووصلت لمستوى أن يعتبرها عورة.
    أعتقد أن التعميم بهذه الطريقة لا يخدم المصلحة العامة ولا يفيد تلك الجهات التي على مشروعاتها ملاحظات أو أخطاء
    لماذا لا نترك هذا الأسلوب التعميمي في الانتقاد فهو يشعر المواطن بالإحباط ويزعزع ثقته بوطنه وبقابلية فيفاء للتنمية، بل إن المقال فيه تغذية لنظرية المؤامرة.
    المفترض بنا أن نتناول كل مشروع ونذكر الملاحظات والتطلعات والعقبات والمقترحات بشرط أن نتحدث عن الجانب الإيجابي والجانب السلبي وما تم من إنجاز ولو كان ضئيلا.. ويمكن أن تشارك في ذلك الجهة المختصة، وتضع رأيها وما لديها بدلاً من جلد الذات وجلد الجهات الحكومية التي هي منا وفينا وهي واجهة وطننا وفيها موظفين يريدون الخير لفيفاء من أبناء فيفاء وغيرهم.. حتى وإن حصل تقصير فلا مانع من النقاش والبحث عن حلول..
    فليسمح لي الأستاذ عبدالله حسن أن أقول: نريد طريقة واقعية للكتابة والانتقاد تركز على الإيجابيات والسلبيات ولا تغفل شيئا حتى ولو كان واحد بالمئة.
    أما هذه الطريقة العامة بتناول الأمور فهي مجرد تراشق وانتقاد بلا فائدة .. فهل هذا من العدل أن نغفل الجوانب الإيجابية والخدمات الحكومية بفيفاء نهائيا ونركز فقط على الجانب السلبي ونهمل الإيجابي، فمثلا : هل من العدل أن نهمش إيجابيات وزارة التعليم وجهودها ومدارسها ونركز فقط على نسبة المناطق النائية؟ ونجعلها محبطة لأعمال الوزارة مخرجة لها من ملة التنيمة!
    والمباني المستأجرة مثلا أليست مشكلة على مستوى المملكة من شمالها لجنوبها والوزارة الآن تعمل على وضع حلول لها ، هذا مع أن الشيخ عبدالله يعلم أن فيفاء يصعب جدا إيجاد أرض مناسبة لمبنى حكومي فالعيب ليس في الوزارة بهذا الحجم الذي أورده.
    أما الصناديق التي وصفها كمدارس للبنات فهذا جبلنا يا أستاذ عبدالله وطبيعته جعلت بيوتنا ومدارسنا كلها صناديق لكننا نحبه ونحمد الله ونسأله التوفيق للأفضل.
    لن أتناول بقية المشاريع التي انتقدها المقال فليس هذا قصدي من هذا الرد، وإنما أريد أن أوضح أنه (ما هكذا يا سعد تورد الإبل).
    وماذا سيستفيد القارئ أو الجهة إذا قيل له في مقال : إن جميع مشاريع الجهات الحكومية في فيفاء تعثرت وتبخرت، فكأنه يقول فيفاء غير ملائمة لأي خدمات تنموية وإنما مصيرها الفشل؟
    تعالوا يا مشايخ فيفاء ويا مواطني فيفاء ويا محبي فيفاء من كل مكان نجعل كتاباتنا واقعية نذكر ما تم إنجازه وما لم يتم ونحدد العقبات وأسباب التعثر ونضع المقترحات والحلول المناسبة بدلاً من الجلد الذي هو عاطفي انفعالي أكثر من أن يكون واقعياً منطقياً مفيدا.

  3. والله واقع مرير نعيشه نسأل الله أن يصلح الحال
    وإن شاء الله شكاوينا ستصل لولي العهد وسيتغير الحال بإذن الله تعالى .
    وفقك الله ياشيخ عبدالله ومن شابه أباه فما ظلم فكأني أرى شيخنا الأستاذ حسن فرح رحمه الله وعلى قول إخواننا المصريين اللي خلف ما مات .

  4. والله العظيم مقال تاريخي ياليت عندنا لو خمس مشايخ مثلك ولن نكون طماعين ونقول كلهم.. فقط خمسة مشايخ يطالبون ويوصلون صوتهم ويكررون ذلك والله ان فيفاء ستتطور اما اذا بقينا على ما يأتينا والذي يؤكل ثُلُثيه في جازان فلن يعجبنا الحال مع مرور الوقت.

  5. هيئة التطوير تأسست لخدمة فيفا
    وتوقفت عن تقديم المشاريع عام ١٤١٨
    بتوجيهات عُليا
    والسبب هو وجود القات الذي رفض الأغلبية بإزالته
    فأربعين عاماً ولا تزال هذه المشكلة قائمة

  6. جواب هذه المقالة الركيكة هو حسدكم وكونكم تريدون كل شيء عندكم من نيد الدارة للنفيعة..
    وإلا لما ذكرت المستوصف ولمحت لمدرسة التحفيظ للبنات

    فابقوا في غيكم وحسدكم وتبا لكم ألفا..

    الدفري

  7. بوركت كلماتك استاذ عبدالله ولعلها تلامس بقايا الضمير الحي النائم داخل تلك الاجساد التي نسيت وتناست أن المواطن وما يقدم له من خدمات هو المحور الاساسي لتقدم ونهوض أي امه ودائما توجيهات القيادة حفظها الله حول هذا الهدف
    ملاحظة .النقل المدرسي في فيفاء حكاية اخرى

  8. لقد لامست شيئا من الاحتياجات الاساسية لمحافظة فيفاء بل للمحافظات الجبلية عامة وارى ان يجتمع بعض من مشايخ واعيان اميهانية وفرودن ويقابلون المسئولين في الامارة خاصة وان الاحتياجات واحدة ومترابطة
    ولا اخفيكم ان هناك شعور عند البعض ان احد اسباب اهمال ديارنا هو محاولة غير مباشرة لتهجير السكان بعد فشل التهجير المباشر كما حصل عند آل يحيى وآل زيدان في بني مالك

  9. هذا الشبل من ذاك الأسد!
    رحم الله من ربّاك، وبارك فيك وفي مسعاك، وخذل من خذلك أو عاداك. سرّ يا شيخ، وأنا معك في كل ما أستطيع. والبداية بمقالك، فهو مقالي، ويعبر عني.

  10. أفدي راسك يا شيخ عبدالله .. أنتي شيخي ولا غيرك يمثلني
    خالد بن يحيى بن عبدالله الداثري الفيفي .. ومن قرح يقرح

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: